المراكز والمجموعات في الإنياغرام

مقالة · الإنياغرام

المراكز الثلاثة ومجموعات هورني والمجموعات الانسجامية ومجموعات علاقات الموضوع: ما تقوله كل قسمة، وكيف تضيق بها البحث عن نمطك.

في هذه المقالة 13
  1. لماذا نقسم تسعة إلى ثلاثة؟
  2. المراكز الثلاثة
  3. مجموعات هورني
  4. المجموعات الانسجامية
  5. مجموعات علاقات الموضوع
  6. كيف تجتمع القسمات: جوابان يكفيان نظريا
  7. مكان كل نمط في القسمات الأربع
  8. أين تفيد المجموعات، وأين تضلل؟
  9. جربها على نفسك في أربع خطوات
  10. من أين جاءت فكرة المراكز؟
  11. ماذا يقول البحث؟
  12. جرب مع المستشار

للتعمق

  1. المجموعات نفسها بأسماء أخرى

الأنماط التسعة لا تقف متفرقة. تقسمها مدارس الإنياغرام إلى مجموعات من ثلاثة، بأكثر من طريقة. وكل طريقة تسأل سؤالا مختلفا: ما الشعور الذي يدور حوله النمط؟ كيف يطلب ما يحتاجه؟ ماذا يفعل حين تتعثر الأمور؟

هذه الصفحة تشرح أشهر أربع قسمات: المراكز الثلاثة، ومجموعات هورني، والمجموعات الانسجامية، ومجموعات علاقات الموضوع. ولكل قسمة نذكر من صاغها، وما الذي تساعدك على ملاحظته في نفسك. ثم نشرح كيف تجتمع، ولماذا يكفي جوابان منها لتحديد نمط واحد من التسعة نظريا.

لماذا نقسم تسعة إلى ثلاثة؟

قراءة تسعة أوصاف دفعة واحدة متعبة، والأوصاف تتشابه. والمجموعة تقلل الاحتمالات. إن عرفت أن مسألتك الكبرى هي الخوف مثلا، فأنت تقرأ ثلاثة أنماط بدل تسعة. ولهذا تبدأ صفحة كيف تعرف نمطك بأسئلة المراكز، وتضيف هذه الصفحة إليها القسمات الأخرى.

وللمجموعات فائدة ثانية. هي تجمع أنماطا تبدو مختلفة في السلوك، وتريك ما يشترك فيه دافعها. النمط 8 الصاخب والنمط 9 الهادئ يبدوان متعاكسين. لكنهما في القسمة الأولى في مركز واحد، يدوران حول المسألة نفسها.

وقبل أن نبدأ، تحفظ واحد. أغلب هذه القسمات صاغها معلمون من الملاحظة والتعليم، ولم تختبر في البحث بقدر كاف. ننسب كل واحدة إلى مدرستها، والتفصيل عن الأدلة في ماذا تقول الأدلة عن الإنياغرام؟.

المراكز الثلاثة

أقدم القسمات وأشهرها. تقسم الأنماط بحسب ما يستقبل به الشخص العالم أولا: الجسد، أو القلب، أو الرأس. ويربط معهد ريزو وهدسون، في صفحته عن طريقة عمل النظام، كل مركز بانفعال يدور حوله.

  • مركز الجسد أو الغريزة: 8 و9 و1. انفعاله الغضب. في قراءة المعهد، النمط 8 يظهر غضبه، والنمط 9 ينكره ويبعده عن وعيه، والنمط 1 يكبته ويحوله إلى ضبط ونقد.

  • مركز القلب أو الشعور: 2 و3 و4. انفعاله الخجل، والسؤال الذي يشغله: هل أنا مقبول كما أنا؟ النمط 2 يطلب القبول بأن يكون محبوبا ونافعا، والنمط 3 بأن ينجز ويبدو ناجحا، والنمط 4 بأن يكون مختلفا وصادقا مع شعوره.

  • مركز الرأس أو التفكير: 5 و6 و7. انفعاله الخوف. النمط 5 ينسحب إلى الفهم، والنمط 6 يعيش القلق أكثر من غيره ويبحث عن سند، والنمط 7 يهرب منه إلى الخيارات والمتعة.

ما يساعدك على ملاحظته: أي الانفعالات الثلاثة يتكرر في يومك دون أن تسميه؟ الضيق من أن يتجاوزك أحد، أم القلق على صورتك عند الناس، أم التوجس مما قد يحدث؟

مثال

يصف عبدالمجيد يومه في العمل بأنه هادئ. لكنه حين راجع الأسبوع مع صديقه، وجد أن ما أفسد أيامه في كل مرة شيء واحد: زميل يقرر عنه، أو مدير يغير خطته دون أن يسأله. لم يقل لأحد إنه غضب. كان يسميه «إرهاقا».

ولا تتفق المدارس على الانفعال في كل مركز. معهد ريزو وهدسون يجعل الخجل انفعال مركز القلب. وديفيد دانيالز من المدرسة السردية يجعله الضيق والحزن، ويسمي المراكز «مراكز الذكاء»، كما في صفحته عن المجموعات الثلاثية. والأنماط في كل مركز واحدة في المدرستين.

مجموعات هورني

في 1945 وصفت المحللة النفسية كارين هورني (Karen Horney) ثلاث حركات يتعامل بها الإنسان مع قلقه تجاه الناس: الحركة نحوهم، والحركة ضدهم، والحركة بعيدا عنهم3. ورأت أن الحركات الثلاث موجودة عند كل إنسان، وأن المشكلة تبدأ حين تتصلب واحدة منها وتطغى على الأخريين. ولم تكتب هورني عن الإنياغرام. والذي ربط حركاتها بالأنماط التسعة هما ريزو وهدسون4.

  • المندفعون (Assertive): 3 و7 و8. يتقدمون نحو ما يحتاجونه ويطلبونه مباشرة.

  • الملتزمون (Compliant): 1 و2 و6. يكسبون ما يحتاجونه بالقيام بما يرونه واجبا، وبطاعة معيار داخلي أو خارجي.

  • المنسحبون (Withdrawn): 4 و5 و9. يبتعدون إلى داخلهم ليجدوا ما يحتاجونه هناك.

ما يساعدك على ملاحظته: حين تريد شيئا، كيف تتحرك نحوه؟ تطلبه بوضوح، أم تستحقه بأن تؤدي ما عليك، أم تنتظر وتبتعد حتى يأتيك أو تستغني عنه؟

مثال

أراد حمود أن ينتقل إلى فرع أقرب إلى بيته. لم يطلب ذلك من مديره. أتقن عمله أكثر، وبقي بعد الدوام، وساعد كل من طلب مساعدة، وانتظر أن يلاحظ أحد أنه يستحق. وبعد سنة نقل زميل طلب الشيء نفسه في اجتماع واحد.

وكلمة «الملتزمون» لا تعني الضعف أو الخضوع. تعني أن الشخص يطيع «ما ينبغي» كما يراه هو. والنمط 1 قد يكون حادا جدا في ذلك.

المجموعات الانسجامية

قسمة صاغها ريزو وهدسون أيضا، وتسأل سؤالا عمليا: ماذا تفعل حين لا تحصل على ما تريد، أو حين يقع الخلاف؟4.

  • أصحاب النظرة الإيجابية (Positive Outlook): 2 و7 و9. يلتفتون إلى الجانب المشرق، ويصغرون المشكلة أو يؤجلونها.

  • أصحاب الكفاءة (Competency): 1 و3 و5. يضعون مشاعرهم جانبا، ويعالجون المشكلة بالمنطق والإجراء والمعرفة.

  • أصحاب الانفعال (Reactive): 4 و6 و8. يستجيبون بمشاعر قوية، ويريدون أن يعرف الآخر ما يشعرون به قبل الحل.

ما يساعدك على ملاحظته: آخر خلاف حقيقي مر بك، ما أول ما فعلته؟ طمأنت الجميع، أم فتحت ورقة وكتبت الحلول، أم قلت بصراحة إنك منزعج؟

مثال

تعطلت الحافلة برحلة الشباب في منتصف الطريق. قال واحد إن الطقس جميل وإنها فرصة للشواء. وأخرج عبدالله هاتفه، واتصل بالشركة، وحسب كم ساعة يحتاجون. وغضب ثالث من المنظم لأنه لم يتأكد من الحافلة. كان الثلاثة يحاولون حل المشكلة نفسها.

مجموعات علاقات الموضوع

القسمة الرابعة أقل شهرة، وأكثرها اعتمادا على النظرية. استعار فيها ريزو وهدسون مفاهيم من مدرسة «علاقات الموضوع» (object relations) في التحليل النفسي، وعرضاها في كتاب «فهم الإنياغرام»5. وتسأل عن الشعور الذي يحمله الشخص في علاقته بمن يرعاه ويحميه:

  • التعلق (Attachment): 3 و6 و9. يميل إلى أن يعدل نفسه ليبقى قريبا ممن يهمه.

  • الإحباط (Frustration): 1 و4 و7. يميل إلى الشعور بأن ما يناله أقل مما يريد، وبأن الصورة المثالية في مكان آخر.

  • الرفض (Rejection): 2 و5 و8. يميل إلى أن يتوقع ألا يرغب فيه أحد كما هو، فيحمي نفسه بطريقته.

ما يساعدك على ملاحظته: في علاقاتك القريبة، أيها يتكرر أكثر: أن تتغير لتبقى، أم أن تشعر بالنقص، أم أن تستعد للرفض قبل أن يقع؟

وهذه القسمة تحمل افتراضا عن الطفولة: أن هذه المشاعر تتكون في علاقة الطفل الأولى بمن يرعاه. وهو افتراض لم يختبر في بحث الإنياغرام. فاقرأها سؤالا عن علاقاتك اليوم، لا تفسيرا لما حدث في صغرك.

كيف تجتمع القسمات: جوابان يكفيان نظريا

هنا الفائدة التي يغفل عنها كثير من الشروح. القسمات الأربع مبنية بحيث لا يجتمع نمطان في المجموعة نفسها مرتين. كل مركز فيه نمط مندفع، ونمط ملتزم، ونمط منسحب. وفيه نمط إيجابي، ونمط كفء، ونمط منفعل.

النتيجة: إن عرفت مركزك ومجموعتك في قسمة واحدة أخرى، بقي نمط واحد فقط. مركز الجسد مع المنسحبين يعطي النمط 9 وحده. ومركز الرأس مع أصحاب الانفعال يعطي النمط 6 وحده. ومركز القلب مع أصحاب الكفاءة يعطي النمط 3 وحده.

وهذا يفيد خاصة حين تتردد بين نمطين. النمطان 5 و9 كلاهما منسحب، فمجموعات هورني لا تفرق بينهما. لكن 5 من أصحاب الكفاءة، و9 من أصحاب النظرة الإيجابية. فالسؤال الفارق: حين تقع مشكلة، هل تحللها، أم تطمئن نفسك أنها ستمر؟

مثال

تردد بدر شهرا بين النمطين 5 و9. كلاهما يشبهه في حبه للعزلة. ثم سأله صديق: ماذا فعلت حين خسرت مشروعك الأخير؟ تذكر بدر أنه قضى أسبوعا يقرأ عن أسباب الخسارة، ويكتب ما كان ينبغي أن يفعله. لم يحاول أن ينسى. حاول أن يفهم.

وتحفظ واحد هنا. الحساب دقيق، لكن الأجوبة ليست كذلك. أنت تجيب عن نفسك، وقد ترى نفسك في مجموعتين. لذلك اعتبر هذه الطريقة وسيلة لتضييق الاحتمالات، ثم ارجع إلى الدافع كما في كيف تعرف نمطك.

مكان كل نمط في القسمات الأربع

لكل نمط هنا مكانه في القسمات الأربع. والأسماء بحسب ريزو وهدسون ومعهدهما.

  • النمط 1: مركز الجسد، ملتزم، كفء، إحباط.

  • النمط 2: مركز القلب، ملتزم، إيجابي، رفض.

  • النمط 3: مركز القلب، مندفع، كفء، تعلق.

  • النمط 4: مركز القلب، منسحب، منفعل، إحباط.

  • النمط 5: مركز الرأس، منسحب، كفء، رفض.

  • النمط 6: مركز الرأس، ملتزم، منفعل، تعلق.

  • النمط 7: مركز الرأس، مندفع، إيجابي، إحباط.

  • النمط 8: مركز الجسد، مندفع، منفعل، رفض.

  • النمط 9: مركز الجسد، منسحب، إيجابي، تعلق.

جرب أن تختار أي عمودين من هذه الأعمدة الأربعة. ستجد أن كل زوج من الإجابات يظهر مرة واحدة فقط. هذا ما يجعل جوابين كافيين نظريا.

أين تفيد المجموعات، وأين تضلل؟

تفيد حين تتردد بين نمطين متشابهين في السلوك. أشهر الأزواج الملتبسة يفرق بينها سؤال مجموعة واحد. النمطان 2 و9 كلاهما إيجابي، لكن 2 في مركز القلب ملتزم، و9 في مركز الجسد منسحب. والنمطان 1 و6 كلاهما ملتزم، لكن 1 كفء و6 منفعل.

مثال

لاحظ محمد أن صديقه من النمط 6، كما يقول عن نفسه، يحمل همه بصوت عال، ويريد أن يتكلم عن الخطأ قبل أن يصلحه. أما هو فيكتب قائمة بالحلول ويبدأ بها. كلاهما يحب القواعد ويلتزم بها. لكن ما يفعله كل منهما حين يقع الخطأ مختلف تماما، وهذا ما جعل محمدا يقرأ وصف النمط 1 من جديد.

وتضلل حين تؤخذ صفة لا ميلا. «المنسحب» قد يكون كثير الكلام في جلسة يحبها. و«المندفع» قد يتردد طويلا في قرار يخيفه. المجموعة تصف الحركة الغالبة حين يريد الشخص شيئا، لا كل سلوكه.

جربها على نفسك في أربع خطوات

  1. اجمع ثلاثة مواقف حقيقية من الشهر الأخير. موقف أردت فيه شيئا، وموقف وقع فيه خلاف أو تعثر، وموقف شعرت فيه بانفعال قوي. اكتب ما فعلته فعلا، لا ما كنت تتمنى أن تفعله.

  2. اقرأ كل موقف بسؤال قسمة واحدة. موقف الرغبة لمجموعات هورني: طلبت، أم استحققت، أم انسحبت؟ وموقف الخلاف للمجموعات الانسجامية: طمأنت، أم حللت، أم عبرت؟ وموقف الانفعال للمراكز: غضب، أم خجل، أم خوف؟

  3. ارجع إلى القائمة أعلاه. ابحث عن النمط الذي يوافق جوابين أو ثلاثة. وإن خرج لك نمطان، فهذا طبيعي، ويعني أن أحد أجوبتك متردد.

  4. اقرأ مقالة النمط أو النمطين. وابحث فيها عن الدافع، لا عن السلوك. القسمات تضيق البحث، والدافع هو الذي يحسمه.

ولا تفعل هذا في يوم واحد. المواقف الثلاثة من أسبوع ضاغط قد تعطيك صورة مختلفة عن مواقف من أسبوع هادئ. وإن اختلفت الصورتان، فقد تكون أمام حركة على أحد خطيك، كما يشرح مستويات النمو والسهمان.

من أين جاءت فكرة المراكز؟

فكرة الإنسان ذي المراكز الثلاثة أقدم من الأنماط التسعة. كان غوردجييف يعلم أن في الإنسان مركزا للتفكير، ومركزا للشعور، ومركزا للحركة والغريزة، وأن أغلب الناس يعيشون من مركز واحد يغلب على الآخرين. ونقل تلميذه أوسبنسكي هذا التعليم في كتابه8.

ثم ظهرت الفكرة نفسها عند إيتشازو بأسماء قريبة: الرأس والقلب والبطن. ونقل حكم قضائي أمريكي من مقابلات إيتشازو المنشورة قوله إن الإنسان في أصله لا يعرف صراعا بين هذه الثلاثة. فالمراكز من أقدم طبقات النظام، وجاءت المجموعات الأخرى بعدها بعقود، من معلمين قرؤوا الأنماط بعدسات علم النفس. والتفصيل في تاريخ الإنياغرام.

ماذا يقول البحث؟

لم نجد في المصادر المنشورة دراسة تختبر مجموعات هورني أو المجموعات الانسجامية أو مجموعات علاقات الموضوع اختبارا مباشرا. ووجدت مراجعة Hook وزملائه أن التحليل العاملي يخرج عادة بعوامل أقل من تسعة11، أي أن بعض الأنماط تتداخل في البيانات. وقد تكون المجموعات طريقة لفهم هذا التداخل، لكن هذا سؤال مفتوح لم يدرس بعد.

للتعمق

المدارس تتفق في الغالب على الأنماط في كل مجموعة، وتختلف في الاسم والتفسير.

المدارس تتفق في الغالب على الأنماط في كل مجموعة، وتختلف في الاسم والتفسير. وهذا ما يجعل القارئ يظن أحيانا أنه أمام قسمات مختلفة.

  • مجموعات هورني عند المدرسة السردية: يعرضها ديفيد دانيالز باسم «طاقات الحياة الثلاث»: الطاقة الفاعلة (3 و7 و8)، والطاقة المتلقية (4 و5 و9)، والطاقة الموازنة (1 و2 و6). الأنماط نفسها، والتركيز على اتجاه الطاقة لا على الحركة نحو الناس.

  • المجموعات الانسجامية عند المدرسة السردية: يسميها دانيالز طرق تنظيم الانفعال: التعبير (4 و6 و8)، والاحتواء (1 و3 و5)، وإعادة التأطير (2 و7 و9).

  • مجموعات علاقات الموضوع: يعرضها دانيالز بأسماء أخرى: البراغماتيون (3 و6 و9)، وأصحاب العلاقة (2 و5 و8)، والمثاليون (1 و4 و7). ويذكر أن ريزو وهدسون يسمونها التعلق والرفض والإحباط.

جرب مع المستشار

  • «أتردد بين النمطين 5 و9. اسألني عن مواقف خلاف ومشكلات مرت بي لنعرف إلى أي المجموعتين الانسجاميتين أميل.»

  • «ساعدني على معرفة مركزي: أي الانفعالات الثلاثة، الغضب أو الخجل أو الخوف، يتكرر في أسبوعي دون أن أسميه؟»

  • «أنا من النمط 2. ماذا يعني لي أن أكون في مجموعة الملتزمين؟»

افتح المستشار

  1. The Enneagram Institute. (n.d.). How the Enneagram System Works (المراكز الثلاثة وانفعالاتها). https://www.enneagraminstitute.com/how-the-enneagram-system-works/

  2. Daniels, D. (n.d.). The Enneagram Triads (المراكز بأسماء المدرسة السردية، وطاقات الحياة، وطرق تنظيم الانفعال، والمجموعات الثلاثية، ونسبة التعلق والرفض والإحباط إلى ريزو وهدسون). https://drdaviddaniels.com/the-enneagram-triads/

  3. Horney, K. (1945). Our Inner Conflicts: A Constructive Theory of Neurosis. W. W. Norton.

  4. Riso, D. R., & Hudson, R. (1999). The Wisdom of the Enneagram: The Complete Guide to Psychological and Spiritual Growth for the Nine Personality Types. Bantam.

  5. Riso, D. R., & Hudson, R. (2000). Understanding the Enneagram: The Practical Guide to Personality Types (Rev. ed.). Houghton Mifflin.

  6. Enneagram Explained. Enneagram Hornevian Groups (الأنماط في كل مجموعة، وأن هورني لم تربط نموذجها بالإنياغرام). https://enneagramexplained.com/enneagram-hornevian-groups/

  7. Enneagram Explained. Enneagram Harmonic Groups (المجموعات الانسجامية ونسبتها إلى كتاب ريزو وهدسون 1999). https://enneagramexplained.com/enneagram-harmonic-groups/

  8. Ouspensky, P. D. (1949). In Search of the Miraculous: Fragments of an Unknown Teaching. Harcourt, Brace.

  9. Arica Institute, Inc. v. Palmer, 970 F.2d 1067 (2d Cir. 1992) (اقتباس المحكمة من مقابلات إيتشازو عن الرأس والقلب والبطن). https://law.resource.org/pub/us/case/reporter/F2/970/970.F2d.1067.91-7859.771.html

  10. Wikipedia. Centers (Fourth Way) (الإنسان رقم 1 و2 و3 ومركز الثقل في الحركة والشعور والعقل عند غوردجييف). https://en.wikipedia.org/wiki/Centers_(Fourth_Way)

  11. Hook, J. N., Hall, T. W., Davis, D. E., Van Tongeren, D. R., & Conner, M. (2021). The Enneagram: A systematic review of the literature and directions for future research. Journal of Clinical Psychology, 77(4), 865–883. https://doi.org/10.1002/jclp.23097