
لماذا يفكر النمط 7 في التجربة التالية وهو في وسط هذه؟
يطلب التجربة التالية والخيار المفتوح حتى لا يبقى مع ما يؤلمه؛ فكيف يتعلم النمط 7 أن يبقى، وأن يجد الرضا في ما بين يديه؟
في هذه المقالة 18
- ما النمط 7 في سطور؟
- ماذا يخشى أن يفوته؟
- أين تصادفه؟
- ماذا يحتاج ممن يحبهم؟
- كيف يعمل في الفريق، وكيف تكلّمه؟
- هل يخنقه كل عمل مستقر؟
- بمن يختلط النمط 7؟
- كيف يتعلم أن يبقى؟
- هل يسمع تعب جسده؟
- هل تعرف النمط 7؟
- أسئلة شائعة
- جرب مع المستشار
للتعمق
«الشره» كلمة يترجم بها التعليم القديم في الإنياغرام هوى النمط 7، والقارئ يفهمها أول مرة على الطعام، فيظن الكلام عن رجل يكثر الأكل؛ والمقصود أوسع من المائدة كثيرا، فهو شهية مفتوحة للتجارب والأفكار والخطط، تبدأ التجربة وعينها على التي تليها، ولا تكتفي بما في يدها.
وأقرب صورة إلى هذه الشهية لوحة المغادرة في المطار: مدن تتبدل كل دقيقة، وبوابات تفتح وتغلق، ومن يطيل النظر إليها يشعر بأن العالم كله على بعد ساعتين، وأن المقعد الذي يجلس عليه محطة عابرة؛ وصاحب هذا النمط يعيش أمام هذه اللوحة، فما إن تبدأ رحلة حتى يقرأ اسم المدينة التالية، وما إن يضيق به مقعد حتى يجد بوابة أخرى.
والذي تصفه مدارس الإنياغرام أن صاحب النمط 7 يتجه إلى الخيار الجديد حتى لا يبقى طويلا مع الضيق؛ فإذا ثقل عليه موقف وجد له فكرة جديدة، أو خطة لعطلة، أو مشروعا يبدأ غدا، وهو مع ذلك يملأ المكان حياة، يعرف أطيب المطاعم، ويضحك من العطل الطارئ، ويقنع رفاقه بأن الخطة التي فشلت فتحت لهم خطة أحسن.
ويسميه ريزو وهدسون «المتحمس»، ويريان أن خوفه الأساسي أن يُحرم أو يبقى حبيس الألم، وأن رغبته الأساسية أن يكون راضيا مكتفيا، يجد ما يكفيه؛ تقوله الشركة ولهذا يبدأ أكثر مما ينهي، ويغادر الشعور الثقيل وهو لم يفهمه بعد، ثم يكتشف متأخرا أن الرضا الذي يطلبه كان في البقاء أقرب إليه منه في الرحيل، فهو أكثر الناس خططا للغد، وأقلهم جلوسا في يومه!
ما النمط 7 في سطور؟
المركز: مركز الرأس، فمدارس الإنياغرام تقسم الأنماط التسعة على ثلاثة مراكز بحسب ما يتلقى به الإنسان العالم أولا؛ فمركز الجسد (8 و9 و1) يتلقاه بإحساس داخلي فوري، ومركز القلب (2 و3 و4) يتلقاه بسؤال الصورة والقبول، ومركز الرأس (5 و6 و7) بسؤال الأمان والفهم؛ والمسألة المشتركة في مركز الرأس الخوف والحاجة إلى الأمان: النمط 5 يواجه الخوف بالفهم والابتعاد، والنمط 6 بالبحث عن سند، والنمط 7 بالانشغال بالاحتمالات والخطط، ولهذا يملأ النمط 7 يومه بالخطط الجديدة، حتى لا يبقى طويلا مع ما يؤلمه.
الخوف والرغبة: خوفه الأساسي عند ريزو وهدسون أن يُحرم أو يبقى حبيس الألم، ورغبته أن يكون راضيا مكتفيا، ومن هذا الزوج يخرج أكثر ما في النمط.
الجناحان 6 و8: الجناح أحد النمطين المجاورين على الدائرة، يضيف إلى النمط لونا ولا يغيره، فيُكتب «7و6» أو «7و8»، ويسمي ريزو وهدسون الأول «المسلي» (The Entertainer)، والثاني «الواقعي» (The Realist)، والتفصيل في قسم الجناحين.
طريقته في طلب ما يحتاجه هي الاندفاع: يقسم ريزو وهدسون الأنماط، مستلهمين كارين هورني، بحسب طريقتها في نيل ما تحتاجه؛ فالمندفعون يتقدمون نحوه (3 و7 و8)، والملتزمون يكسبونه بالواجب (1 و2 و6)، والمنسحبون يبتعدون إلى الداخل (4 و5 و9)، والنمط 7 يتقدم نحو التجارب والخيارات الجديدة.
رد فعله حين تتعثر الأمور هو النظرة الإيجابية: ويقسم ريزو وهدسون الأنماط أيضا بحسب ردها على المشكلة؛ فأصحاب النظرة الإيجابية يلتفتون إلى الجانب المشرق (2 و7 و9)، وأصحاب الكفاءة يعالجونها بالمنطق (1 و3 و5)، وأصحاب الانفعال يردون عليها بمشاعر قوية (4 و6 و8)، والنمط 7 يلتفت إلى الجانب المشرق، وينتقل سريعا إلى خطة أخرى.
الخلاصة النمط 7 من مركز الرأس، يخاف أن يُحرم أو يبقى حبيس الألم، ويريد أن يجد ما يكفيه.
اسأل نفسك: حين يضيق بك يوم، هل تبحث عن خطة جديدة، أم تبقى مع الضيق حتى تفهمه؟
ماذا يخشى أن يفوته؟
في قلب هذا النمط سؤال يتكرر: ماذا لو فاتني شيء أحسن؟ وتتصور النظرية أن صاحبه يشعر بأن الألم والحرمان قد يحبسانه إن توقف عندهما، فيتجه إلى ما يفتح المجال، خطة جديدة أو فكرة أو تجربة أو صحبة ممتعة؛ والحركة عنده طريقة يبقى بها خارج الضيق.
ومن خوفه ورغبته تخرج عادات مألوفة فيه: جدول مزدحم بالخطط، وانتقال سريع بين الاهتمامات، وقدرة على أن يحوّل الخبر السيئ إلى قصة فيها جانب مضيء؛ فهو يعرف عن كل موضوع طرفا، ويحمل في هاتفه قائمة بأماكن يريد أن يزورها، ويقترح لقاء جديدا والسهرة الحالية لم تنته.
والكلمة التي تختصر خطر هذا النمط هي النهم للتجارب، أي أن يطلب المزيد منها حتى لا يبقى مع ما يؤلمه؛ فالتجربة الواحدة لا تكفيه، لأن ذهنه انتقل إلى التالية وهي لم تنته بعد.
وفي التعليم التقليدي المنسوب إلى إيتشازو ونارانخو، هوى النمط 7 هو الشره (Gluttony)، والمقصود الرغبة في المزيد من كل شيء، من التجارب والأفكار والخيارات؛ ويذكر التعليم نفسه تثبيتا ذهنيا اسمه التخطيط (Planning)، فالذهن يسبق صاحبه إلى ما سيأتي، أما الفضيلة التي تعالج الشره فتُترجم عادة بالاعتدال أو الصحو (Sobriety)، وهي هنا أن يأخذ من التجربة ما فيها، ويكتفي به، دون أن يلهث نحو غيرها.
وفي وصف هذا النمط وجه يراه الآخرون ولا يراه صاحبه دائما، فهو يبدو لهم خفيفا متفائلا، وربما غير جاد، وقد يشعر من الداخل بأنه يركض حتى لا يلحقه شيء؛ ولهذا قد يربكه سؤال بسيط من صديق، مثل «هل أنت بخير فعلا؟»، أكثر مما يتوقع الصديق، لأن السؤال يطلب منه أن يتوقف وينظر.
وما الذي يتجنبه هذا النمط؟ يتجنب الملل والروتين الطويل، ويتجنب الالتزام الذي يغلق الطرق الأخرى، ويتجنب أن يجلس مع شعور ثقيل كالحزن أو الخوف أو الندم؛ فالملل عنده فراغ يدخل منه الألم، والالتزام طريق تُغلق بعده الطرق كلها، والحزن موضع لا يعرف متى يخرج منه.
ويرتبط النمط 7 بمركز الرأس، ومسألة هذا المركز في القراءة الشائعة هي الخوف؛ فالنمط 5 يبتعد عن الخوف إلى الفهم، والنمط 6 يبقى قريبا منه يراقبه، والنمط 7 يتقدم نحو الخيارات، فكثرة الأبواب المفتوحة تطمئنه، والمشكلة التي تصفها المدارس أن هذه الكثرة قد تصير تشتتا، فيعيش التجارب على سطحها.
فما الذي يفرقه عن الأنماط القريبة منه، وكلها قد تبدو نشيطة ودودة متفائلة؟ يفرقه الدافع، فالنمط 7 لا يتحرك ليثبت قيمته أمام الناس، ولا ليحفظ الهدوء بينهم، ويتحرك ليبقى حرا من الألم، ويحتفظ دائما بخطة بديلة.
الخلاصة يتجه النمط 7 إلى الخيار الجديد حتى لا يبقى مع الضيق، وخطره أن يطلب المزيد ولا يكتفي.
اسأل نفسك: متى ملأت يومك بخطة جديدة هذا الأسبوع، وما الشعور الذي كنت تتركه خلفك؟
أين تصادفه؟
تصادفه في مواضع كثيرة، وتعرفه فيها بأنه يبدأ شيئا جديدا وما بدأه أمس لم يكتمل، وبأنه يخفف الجو إذا ثقل، ومن هذه المواضع:
يطرح عشر أفكار في أول اجتماع لمشروع جديد، والتعريف بالمشروع لم ينته.
يخطط للرحلة القادمة وهو ما زال في الرحلة الحالية.
يرسل إلى مجموعة المحادثة رابطا لمطعم لم يجربه أحد.
يلتحق بدورة قصيرة في مهارة جديدة، ثم بدورة أخرى وهو لم يستعمل الأولى.
يخفف التوتر في غرفة الاجتماع بتعليق يضحك منه الجميع.
يقول كثيرا: «عندي فكرة أحسن».
يغادر السهرة آخر الناس، ويقترح موعد اللقاء التالي وهو عند الباب.
الخلاصة تعرفه بأنه يبدأ الجديد ويخفف الثقيل، ويقترح الخطة التالية والحالية لم تنته.
اسأل نفسك: كم مشروعا بدأته هذه السنة، وكم مشروعا منها أكملت؟
ماذا يحتاج ممن يحبهم؟
هل يتنبأ النمط بنجاح العلاقة؟ لا يتنبأ بها في ما نعرف، فلم نجد دليلا على أن توافق أنماط الإنياغرام يتنبأ بنجاح علاقة، لم يُختبر فلن تجد هنا قائمة «أفضل توافق»؛ وفي حدود ما تصفه النظرية نستطيع أن نصف ما يحتاجه صاحب هذا النمط، وما يعطيه:
ما يحتاجه: شريكا لا يقرأ حبه للحرية رفضا للقرب، ومساحة يجرب فيها ويغير خططه، وتقديرا لأفكاره وإن لم يُنفَّذ أكثرها.
ما يعطيه: بهجة حقيقية تجعل اليوم العادي مغامرة صغيرة، وتفاؤلا يرفع من حوله في الأوقات الصعبة، وكرما في مشاركة ما يحبه، وفضولا نحو عالم شريكه وأصدقائه.
أما الاحتكاك فيأتي في الغالب من جهات معروفة:
قد يشعر الشريك الذي يريد أن يتحدث عن مشكلة ثقيلة بأن صاحب النمط 7 يغير الموضوع، وصاحب النمط 7 يظن أنه يساعد حين يقترح حلا مبهجا.
قد تضايقه الخطط الطويلة الثابتة، فإذا قال الشريك «لنقرر الآن عطلة الصيف كلها» سمع هو «أغلق كل الخيارات الأخرى».
قد يعد بأشياء كثيرة في لحظة حماس، ثم ينسى بعضها، والطرف الآخر يتذكر كل وعد.
وقد يملأ الوقت المشترك بالأنشطة، والشريك يريد أحيانا أن يجلسا فقط.
وقد يتجه حين يضيق إلى الخارج، إلى خطة جديدة أو لقاء مع الأصدقاء، فيُفهم ذلك هربا من العلاقة.
وما يخفف هذا الاحتكاك، كما نقرؤه نحن، أن يسأل صاحب النمط 7 أولا عما يحتاجه الطرف الآخر، أهو حديث أم خروج؛ قراءتنا وأن يكتب وعوده الكبيرة في مكان يراه، فالوعد الذي يُكتب يبقى، والوعد الذي يُقال في لحظة حماس قد يذهب معها.
مثال
خسر صديق نادر صفقة كبيرة في عمله، وأراد أن يتحدث عما حدث، فاقترح عليه نادر رحلة برية قصيرة يغيران بها الجو؛ فشعر صديقه بأنه لم يسمعه، وشعر نادر بأنه قدّم أحسن ما عنده، ولو سأله أولا هل يريد أن يتحدثا أم أن يخرجا، لحفظ السؤال نيته الطيبة، وأعطى صديقه ما يحتاجه فعلا.
وفي الصداقة قد يكون له أصدقاء كثيرون في دوائر مختلفة، وهو الصديق الذي يجمع الناس ويقترح اللقاءات، وقد يغيب عن صديق في أزمة طويلة دون أن يقصد، لأن الأزمة الطويلة لا توافق إيقاعه؛ ومن يعيش معه يريحه أن يشاركه حماسه أولا، ثم يناقش التفاصيل، وأن يطلب منه الالتزام بوضوح ولطف، وأن يذكّره بأن الجلوس مع الحزن لن يحبسه فيه.
الخلاصة يعطي بهجة وكرما وفضولا، ويحتاج إلى شريك لا يقرأ حريته رفضا، وإلى وعد مكتوب حتى لا ينساه.
اسأل نفسك: ما الوعد الذي قطعته في لحظة حماس، ولم تف به حتى الآن؟
كيف يعمل في الفريق، وكيف تكلّمه؟
في الفريق: يميل إلى أن يكون مصدر الأفكار والطاقة، ويعمل جيدا في بداية المشاريع وحين تتنوع المهام، ويتعبه العمل المتكرر والتفاصيل الطويلة في آخر المشروع؛ وقد يبدأ أشياء كثيرة، ويترك إكمالها لغيره.
في القيادة: يميل إن قاد إلى القيادة بالرؤية والحماس، فيلهم فريقه، ويفتح أمامهم إمكانات لم يروها، وقد يغير الاتجاه كثيرا فيتعب من يعملون على الخطة السابقة؛ وقد يتجنب القرارات الصعبة، كإيقاف مشروع أو مواجهة موظف مقصر.
في تلقي النقد: يتلقى النقد في الغالب بخفة ظاهرة، وقد يحوله إلى نكتة؛ أما النقد الذي يحد حريته، أو يصفه بأنه غير جاد، فقد يضايقه أكثر مما يُظهر، فيرد عليه بحجة سريعة، أو ينتقل إلى موضوع آخر.
فكيف تكلمه إذن؟ تكلمه بما يفتح الطريق أولا، ثم بما يحده:
ابدأ بما يمكن أن يتحقق، ثم انتقل إلى القيود.
اعرض عليه خيارين أو ثلاثة، فالطريق الواحد المفروض يضيّقه.
اطلب منه موعدا محددا لكل التزام، واكتبه.
إن أخذ يقترح أفكارا جديدة في اجتماع للتنفيذ، فأعده برفق إلى الموضوع.
وفي الخلاف يميل إلى أن يخفف التوتر بالمزاح، أو أن يعيد صياغة المشكلة صياغة أخف، فيرى زملاؤه ذلك تهربا، وهو عنده طريقة يبقى بها الجو صالحا للعمل.
ولصاحب النمط 7 نفسه نصيحة واحدة: إذا عُرض عليك شيء جديد فاسأل أولا عما ستتركه ناقصا إن قلت «نعم»؛ فالفكرة الجديدة لا تضيع إن أجلتها أسبوعا، والعمل الناقص يبقى على مكتب غيرك.
مثال
طلب المدير من حامد تقريرا نهائيا لمشروع انتهى، فأجله حامد أسبوعين، وقدّم له في الأثناء اقتراحين لمشروعين جديدين؛ ولو قسم المدير المهمة إلى ثلاث خطوات صغيرة، لكل خطوة موعد، لوصله التقرير.
الخلاصة هو مصدر الأفكار في بداية المشروع، وتكلمه بخيارات ومواعيد مكتوبة.
اسأل نفسك: ما الفكرة الجديدة التي تستطيع أن تؤجلها أسبوعا حتى تكمل ما بين يديك؟
هل يخنقه كل عمل مستقر؟
قد تتوقع هنا قائمة مهن تناسب النمط 7، ولن تجدها، لأن البحث لم يربط أنماط الإنياغرام بالنجاح أو الرضا في مهن محددة، لم يُختبر والقائمة من هذا النوع تخلط بين ما يحبه نمط في الغالب وما يصلح له شخص بعينه.
وللنمط 7 خطر خاص هنا، فقد يقرأ قائمة فيها أعمال مثيرة متنوعة، فيظن أن كل عمل مستقر يخنقه، وهو لا يخنقه بالضرورة؛ فمن أصحاب هذا النمط، في وصف المدارس، من يجد نفسه في عمل ثابت ما دام فيه تنوع يكفيه.
والذي يستطيع الإنياغرام أن يقوله صفة البيئة التي يرتاح فيها صاحب هذا النمط: تنوع في المهام، ومساحة للأفكار، وبنية خفيفة تعينه على الإكمال؛ أما الميل المهني نفسه فمقياس هولاند أنسب له، لأنه صُمّم لهذا الغرض، فابدأ من من الرمز إلى المهنة.
الخلاصة يصف الإنياغرام البيئة التي يرتاح فيها صاحب النمط 7، ولا يمنعه من عمل ثابت فيه تنوع يكفيه.
اسأل نفسك: هل تركت عملا لأنه ممل فعلا، أم لأن خيارا آخر لمع أمامك؟
بمن يختلط النمط 7؟
قد يتشابه سلوك النمط 7 وسلوك أنماط أخرى، والفرق في الدافع؛ فلكل نمط قريب منه سؤالان يعينانك على التمييز، فأجب عنهما من مواقف مرت بك فعلا، ودع الصورة التي تحبها لنفسك جانبا، فالسؤالان أداة تفكر بها، ولا يحسمان نمطك وحدهما.
النمط 7 أو النمط 3؟
كلاهما نشيط، كثير المشاريع، سريع الحركة.
وكلاهما في مجموعة المندفعين عند ريزو وهدسون.
حين تنجز شيئا كبيرا، هل يهمك أن يراه الناس ويقدّروه، أم أن تنتقل إلى التجربة التالية؟
أيهما يزعجك أكثر: أن تبدو فاشلا أمام الناس، أم أن تجد نفسك في عمل ممل لا مخرج منه؟
الإجابة الأولى في السؤالين أقرب إلى 3، والثانية أقرب إلى 7، والتفصيل في المقارنة الكاملة.
النمط 7 أو النمط 2؟
كلاهما ودود دافئ، يحب الناس.
وكلاهما في مجموعة النظرة الإيجابية عند ريزو وهدسون.
حين تقترب من شخص، هل تقترب لتكون مهما في حياته، أم لأن صحبته ممتعة وتفتح لك عالما جديدا؟
حين تساعد أحدا، هل تنتظر في داخلك أن يلاحظ ما فعلت، أم تساعده ثم تنسى وتمضي؟
الإجابة الأولى في السؤالين أقرب إلى 2، والثانية أقرب إلى 7؛ وانتبه إلى أن الصنف الاجتماعي من النمط 7 يقرّبه من 2، لأنه يؤجل رغباته ليخدم غيره، والتفصيل في المقارنة الكاملة.
النمط 7 أو النمط 9؟
كلاهما في مجموعة النظرة الإيجابية، يتجنب الشعور الثقيل، ويفضل أن يرى الجانب المضيء.
حين يأتيك خبر مزعج، هل تتجه إلى نشاط جديد يشغلك، أم إلى هدوء يبعدك عن الإزعاج؟
أيهما أثقل عليك: أن تُحرم من شيء تريده، أم أن يقع خلاف مع من حولك؟
الإجابة الأولى في السؤالين أقرب إلى 7، والثانية أقرب إلى 9؛ وبينهما فرق آخر، فالنمط 7 يتجنب الألم بالحركة نحو الخارج، والنمط 9 يتجنبه بالسكون، والتفصيل في المقارنة الكاملة.
فإن بقيت حائرا بعد هذه الأسئلة فحيرتك متوقعة، فاقرأ كيف تعرف نمطك، وراقب نفسك أسابيع حتى تطمئن إلى نمط.
الخلاصة يلتبس النمط 7 بالأنماط 3 و2 و9، والدافع هو الذي يفصل بينها.
اسأل نفسك: حين تتحرك، هل تتحرك ليراك الناس، أم لتقترب منهم، أم لتبقى حرا من الضيق؟
كيف يتعلم أن يبقى؟
هذه ممارسات اقترحناها في نسار، قراءتنا يجرب صاحب النمط 7 واحدة منها كل أسبوع، ويلاحظ ما يحدث له:
أكمل ثم ابدأ: اختر مشروعا واحدا متروكا، وأنهه هذا الأسبوع، ولا تبدأ مشروعا جديدا حتى تنهيه.
ابق مع الشعور خمس دقائق: يغادر هذا النمط الشعور الثقيل سريعا في وصف النظرية، فإذا ضقت فاجلس خمس دقائق دون هاتف ودون خطة، واكتب ما تشعر به.
لاحظ الخطة البديلة: سجل ثلاث مرات في الأسبوع فكرت فيها في شيء قادم وأنت في وسط شيء حاضر، واكتب بجانب كل منها ما كان يحدث في تلك اللحظة.
قل «لا» لفرصة جيدة: يصعب على صاحب النمط 7 أن يرفض شيئا ممتعا، فارفض دعوة أو فرصة واحدة هذا الأسبوع، ولاحظ أن شيئا مهما لم يفتك.
تذوق ما عندك: اكتب في آخر كل يوم أمرا واحدا استمتعت به، دون أن تذكر ما تخطط له غدا.
وفي الممارسات نفسها فخ، فقد يحولها صاحب النمط 7 إلى تجربة جديدة ممتعة، ثم يتركها بعد أسبوع إلى غيرها؛ فإن لاحظت ذلك فاختر ممارسة واحدة، وابق معها شهرا كاملا.
فحب صاحب النمط 7 للحياة قيمة حقيقية، وحمايته جزء من صحته، والغاية من هذه الممارسات أن يصير الفرح مكانا يستقر فيه، وأن يكف عن أن يكون طريقا يركض فيه.
الخلاصة ينمو حين يكمل ما بدأه، ويبقى مع الشعور الثقيل دقائق، ويتذوق ما عنده.
اسأل نفسك: ما المشروع المتروك الذي تستطيع أن تنهيه هذا الأسبوع؟
هل يسمع تعب جسده؟
يسمعه متأخرا في الغالب، فصاحب هذا النمط، كما تصفه مدارس الإنياغرام، يميل إلى أن يتجاوز إشارات التعب حين يتحمس، فيملأ يومه حتى لا يبقى فيه وقت للراحة، وينام أقل مما يحتاج، لأن شيئا آخر يستحق السهر؛ وقد يؤجل الاهتمام بعارض صحي بسيط، لأن التوقف عنده ممل.
والانتباه إلى هذا جزء من النمو، ولا يصلح للتشخيص، وقد يكفيه سؤال في منتصف اليوم: هل أنا مرتاح، أم مشغول فقط؟ أما إن كان النوم أو المزاج أو أي عادة يتحكم في يومك، فهذا يستحق مختصا تجلس إليه، ولا تكفي فيه مقالة.
الخلاصة قد يتجاوز إشارات التعب حين يتحمس، فينام أقل، ويؤجل ما يزعجه في جسده.
اسأل نفسك: هل أنت مرتاح الآن، أم مشغول فقط؟
هل تعرف النمط 7؟
ثلاثة أسئلة تراجع بها ما قرأته، وجواب كل منها مطوي تحته:
هل يعني «الشره» في هوى النمط 7 أن صاحبه يكثر الأكل؟أظهر الجواب
لا يعني ذلك، فالمقصود شهية للمزيد من التجارب والأفكار والخيارات، وهي أوسع من المائدة.
رجلان كثيرا المشاريع، أحدهما يريد أن يرى الناس نجاحه، والآخر يمل ويطلب التجربة التالية، فأيهما أقرب إلى النمط 7؟أظهر الجواب
الثاني أقرب إليه، فدافعه أن يبقى حرا من الملل والضيق، أما الأول فدافعه أقرب إلى النمط 3.
إلى أي نمط يتجه النمط 7 في الضغط، وإلى أيها في النمو، في قراءة ريزو وهدسون؟أظهر الجواب
يتجه في الضغط إلى النمط 1، فيصير ناقدا متصلبا، ويتجه في النمو إلى النمط 5، فيأخذ منه العمق والتركيز.
أسئلة شائعة
هل يتغير نمطي مع الوقت؟
تقول أكثر المدارس إن النمط الأساسي لا يتغير، وإن الذي يتغير هو المستوى وطريقة التعبير، أما ما يقوله البحث عن ثبات النتيجة عند إعادة الاختبار فتجده في صفحة الأدلة.
لماذا تختلف نتيجتي بين موقعين؟
تختلف لأن الاستبانات تختلف في أسئلتها ومدارسها، والأدلة على صدقها مختلطة؛ ثابت باستقلال والنمط 7 خاصة قد يخرج في الاستبانات 3 أو 2 أو 8، لتشابه السلوك، فعامل النتيجة أنماطا مرشحة، ثم اقرأ كيف تعرف نمطك.
هل كل شخص مرح من النمط 7؟
ليس كل مرح من النمط 7، فالمرح سلوك يظهر في أنماط كثيرة، والنمط 7 يُعرف بدافعه، أي الهرب من الألم إلى الخيارات، ولا يُعرف بخفة ظله.
هل يعني هذا النمط أنني سطحي؟
لا يعني ذلك في وصف المدارس، فقد يكون صاحب النمط 7 عميقا جدا، غير أنه يتنقل بسرعة بين الأعماق، والمستويات الصحية من النمط تصفه بالامتنان والتركيز.
الخلاصة المرح وحده لا يجعل صاحبه من النمط 7، والنمط في أكثر المدارس لا يتغير.
اسأل نفسك: حين تمزح في موقف ثقيل، هل تخفف عن غيرك، أم تبتعد أنت عن ثقله؟
هل وصفتك هذه المقالة كما ترى نفسك؟
للتعمق
الجناح أحد النمطين المجاورين على الدائرة، وتقول النظرية إنه يضيف إلى النمط لونا ولا يغيره، والبحث في الأجنحة قليل جدا، كما وجدت مراجعة Hook وزملائه سنة 2021، ثابت باستقلال فاقرأ ما يلي وصفا تتأمله، ولا تحكم به على نفسك.
7و6: الجناح السادس
يقترب النمط 7 هنا من النمط 6، الذي ينشغل بالأمان والثقة، فيرتبط الحماس بالناس أكثر، وقد يصير صاحبه أدفأ وأوفى لأصدقائه، وأحرص على أن تبقى المجموعة معا؛ ويظهر عنده قلق أوضح تحت السطح، فيملأ جدوله حتى لا يفكر فيه، وهذا الجناح قد يجعله أكثر التزاما بالناس، وأسهل في العمل مع فريق، وقد يزيد تردده بين الخيارات، لأن القلق ينضم عنده إلى الرغبة في كل شيء.
مثال
ينظم زياد لقاء شهريا لأصدقاء الجامعة منذ سنوات، فيختار المكان، ويراسل من لم يرد، ويقلق إن غاب أحد، ويقول إنه يفعل ذلك لأنه يحب المرح.
7و8: الجناح الثامن
يقترب النمط 7 هنا من النمط 8، الذي ينشغل بالقوة والاستقلال، فيصير الحماس أكثر حسما واندفاعا، وقد يسعى صاحبه إلى ما يريد مباشرة دون أن ينتظر إذنا، ويميل إلى المشاريع العملية الكبيرة، ويضيق بمن يبطئه؛ وهذا الجناح قد يزيد قدرته على أن يحول الأفكار إلى أفعال، وقد يزيد الإفراط، لأن الرغبة في المزيد تجد قوة تدفعها.
مثال
يترك عمار وظيفته الحكومية المستقرة ليبدأ مشروعه الثالث في خمس سنوات، فيفاوض الموردين بنفسه، ويفتح فرعا والفرع الأول لم يستقر.
وإن لم تعرف جناحك فلا تقلق، فالنمط أهم من الجناح، والجناح في تسجيل نسار اختياري.
تفترض مدارس الإنياغرام الحديثة ثلاث غرائز، هي الحفاظ على الذات والاجتماعية والثنائية، وحين تجتمع الغريزة الغالبة بالنمط يخرج صنف فرعي؛ ووصف كلاوديو نارانخو كل صنف من الأصناف السبعة والعشرين، ثم عرضت أوصافه بياتريس تشستنت ومعلمون آخرون، والمدارس تختلف في الأسماء وفي التفاصيل.
ولكل صنف هنا اسمه كما ورد في مصادر منشورة، مكتوبا باللغة التي ورد بها، ومعه ترجمة تقريبية، لأن الاسم كلمة مفتاحية في مدرسته، ولا يكفي وحده وصفا للصنف؛ والأصناف كلها أوصاف نظرية لم يختبرها بحث نعرفه. لم يُختبر
صنف الحفاظ على الذات (SP)
اسمه في مدرسة تشستنت «حراس القلعة» (Keepers of the Castle)، وفي Integrative9 «الشبكة» (Network)، وفي المدرسة السردية «العائلة» (Family)؛ والفكرة المشتركة أن هذا الصنف يوجه شهيته نحو ما يؤمّن حياته ومتعته معا، فيبني حوله دائرة من الناس والفرص يعتمد عليها، ويكون عمليا سريعا إلى الصفقة الجيدة والفرصة المتاحة؛ وقد يبدو أقرب الأصناف إلى الصورة الشائعة عن النمط 7 في حب الراحة والمتعة.
مثال
يعرف وليد في كل مدينة زارها مطعما جيدا وشخصا يسهل له الأمور، فإذا قرر أصدقاؤه السفر رتب لهم الرحلة كاملة في مكالمتين.
الصنف الاجتماعي (SO)
اسمه في المدارس الثلاث «التضحية» (Sacrifice)، وتضيف المدرسة السردية «التقييد» (Limitation)؛ والفكرة المشتركة أن هذا الصنف يؤجل رغباته الخاصة ليخدم جماعة أو فكرة، ويحاول أن يبدو أقل طلبا، ويقدّم حاجات غيره على حاجاته، وقد ينجذب إلى مُثُل عليا يرى فيها عالما أحسن.
وتعدّه مدرسة تشستنت وIntegrative9 النمط المعاكس (countertype) للنمط 7، أي الصنف الذي يخالف الصورة الشائعة عن نمطه، وقد يبدو قريبا من النمط 2.
مثال
يتطوع أنس في ثلاث مبادرات في حيه، ويتنازل عن إجازته حتى تنجح إحداها، ويقول إنه لا يحتاج شيئا لنفسه، ثم يحلم بصوت عال بحي لا يجوع فيه أحد.
الصنف الثنائي (SX)
اسمه في مدرسة تشستنت والمدرسة السردية «التأثر بالإيحاء» (Suggestibility)، وفي Integrative9 «الافتتان» (Fascination)، والمدرسة السردية تجمع الاسمين؛ والفكرة المشتركة أن هذا الصنف يعيش في خيال متفائل عن شخص أو فكرة، فيرى العالم أجمل مما هو، وينجذب بقوة إلى ما يبهره، وقد يتعلق بعلاقة أو مشروع بحماس كبير، ثم يخفت حماسه حين تظهر التفاصيل العادية.
مثال
يتحدث معاذ عن كل صديق جديد حديثه عن اكتشاف السنة، ويعرّفه برفاقه في أسبوعه الأول، وإذا أعجبه كتاب أرسل منه صفحات إلى كل مجموعة محادثة هو فيها.
فما الذي يفيدك من هذا؟ يفيدك في الحيرة بين الأوصاف، فإن قرأت وصف النمط 7 فوجدت نفسك فيه إلا في جانب الانغماس في المتعة، فقد يكون الصنف الاجتماعي تفسيرا يستحق أن تفكر فيه؛ وإن كان الافتتان بشخص أو حلم يشغلك أكثر من بناء شبكة أمان، فقد يكون الصنف الثنائي أقرب إليك، والأصناف تزيد الاحتمالات ولا تحسمها، ولمدرسة ريزو وهدسون سؤال آخر في الغرائز، هو ترتيبها عندك: أيها الأولى، وأيها المهملة.
في نموذج ريزو وهدسون لكل نمط تسعة مستويات، الصحية منها من 1 إلى 3، والمتوسطة من 4 إلى 6، وغير الصحية من 7 إلى 9، والنموذج أداة يتأمل بها صاحب النمط حاله، ولا يصلح للتشخيص.
المستويات الصحية (1 إلى 3)
يعيش صاحب النمط 7 هنا لحظته الحاضرة بامتنان، فيفرح بما عنده، ولا يحتاج إلى المزيد ليرضى، وحماسه يسري في من حوله، وأفكاره كثيرة، ويستطيع أن يكمل ما بدأه؛ ويتسع للحزن حين يأتي، ويعرف أنه جزء من الحياة يمر، وتصير الحرية في هذه المرحلة قدرة على الاختيار، ومنها أن يختار الالتزام.
علامة الانتقال إلى الوسط: يبدأ يملأ كل فراغ في جدوله، ويضيق إذا لم يجد أمامه شيئا قادما ينتظره.
المستويات المتوسطة (4 إلى 6)
تزيد هنا الخيارات، ويضعف العمق، فينتقل من اهتمام إلى آخر وهو لم يتقن أيا منها، ويبرر ما يريده بحجج ذكية، وقد يتجنب الحديث الجاد بنكتة، أو يعد بأكثر مما يستطيع؛ وقد يطلب من غيره أن يجاري سرعته، ويضيق بمن يبطئه، وفي هذه المرحلة، كما يقول النموذج، يقضي أكثر الناس أغلب أيامهم، فلا تقرأها فشلا.
مثال
تولى طارق رئاسة لجنة جديدة في إدارته وهو متأخر في ثلاث مهام، وقال لنفسه إن المهمة الجديدة ستعطيه طاقة، والذي حدث أنه هرب بها من ملل المهام القديمة.
علامة الانتقال إلى ما دون الوسط: يرى في كل حد يوضع له ظلما، ويتجاوز التزاماته نحو من يعتمدون عليه دون أن يتوقف.
المستويات غير الصحية (7 إلى 9)
يصير الهرب من الألم في وصف النموذج المحرك الوحيد، فيندفع صاحبه نحو كل ما يلهيه دون حساب للعواقب، وتتراكم عليه التزامات متروكة، ويشعر بفراغ لا يملؤه شيء؛ فإن وجدت في هذا الوصف ما يشبه حالك الآن فلا تقرأه حكما على نمطك، واقرأه دعوة إلى أن تحدّث شخصا تثق به، وأن تحدّث مختصا إن طال الحال.
يصل النمط 7 في قراءة ريزو وهدسون خطان، خط الضغط إلى النمط 1، وخط النمو إلى النمط 5، والبحث في هذه الحركة بين الأنماط قليل جدا، كما وجدت مراجعة Hook وزملائه.
نحو 1 في الضغط: يبدو صاحب النمط 7 أحيانا على غير عادته متصلبا ناقدا، ينزعج من أخطاء غيره، ويشتد في أحكامه، ويشعر بأن الناس لا يؤدون ما يجب عليهم، وقد يفاجئ من حوله بصرامة لا يعرفونها فيه؛ فإذا لاحظ أنه يصحح الجميع فليسأل نفسه: ما الذي أشعر أنني محبوس فيه الآن؟ ثم يسمّيه لنفسه بصوت مسموع.
نحو 5 في النمو: يأخذ صاحب النمط 7 في قراءة النظرية شيئا من الجانب الصحي في النمط 5، أي العمق والتركيز والقدرة على البقاء مع موضوع واحد، فيكتشف أن التعمق في تجربة واحدة يعطيه أكثر مما تعطيه عشر تجارب سريعة؛ ومن ذلك أن يختار اهتماما واحدا من اهتماماته الكثيرة، ويعطيه ساعة متصلة كل أسبوع مدة شهر، ولا يبدأ غيره.
يسأل الإنياغرام عن الدافع، وتسأل مقاييس نسار الأخرى أسئلة غيره، والجمع بينها قد يعطيك صورة أوضح، بشرط ألا تفترض أن أحدها يتنبأ بالآخر:
مايرز بريغز: قد تجد في نتيجتك ميلا إلى الانبساط، وربما إلى الحدس، وقد لا تجدهما؛ وقد ذكر ملخص ثانوي لدراسات قديمة أن الانبساط ظهر عند النمط 7 في ست دراسات من سبع، والحدس في خمس منها، والتفصيل في صفحة الأدلة.
هولاند: قد يظهر أي حرف في أول رمزك، فالإنياغرام يصف لماذا تطلب الخيارات، وهولاند يصف أي عمل يجذبك.
كليفتون: قد تجد بين مواهبك الأولى مولد الأفكار أو المنشط أو الإيجابي، وقد لا تجدها، فلا تستدل على نمطك بها، ولا تستدل عليها بنمطك.
والفائدة من الجمع عملية، فإن كان نمطك 7، وكان المنضبط من مواهبك الأولى في كليفتون، فقد تسأل كيف تستعمل هذه الموهبة لتكمل ما تبدؤه دون أن تشعر بأنك محبوس، وهذا سؤال لا يطرحه مقياس واحد وحده.
وإن اختلفت الصورة بين المقاييس فلا يعني ذلك أن أحدها خطأ، فكل مقياس عدسة ترى جانبا من الصورة، وقد شرحنا ذلك في أربع عدسات لصورة واحدة.
هل أنا 7 بجناح 6، أم 6 بجناح 7؟
اسأل عن الدافع الأعمق، فإن كان الخوف من الحرمان والانحباس في الألم أقدم ما فيك فأنت أقرب إلى 7، وإن كان البحث عن سند وأمان هو الأقدم فأنت أقرب إلى 6، ولا بأس إن لم تحسم الجناح.
تخرج لي في الاستبانة نتيجة النمط 1 أحيانا، فهل هذا ممكن؟
ممكن في قراءة ريزو وهدسون، إذ يظهر على النمط 7 في الضغط شيء من النمط 1، أي الصرامة والنقد والضيق بأخطاء الآخرين، فإن أجبت عن الاستبانة في أيام ضاغطة، فقد تخرج نتيجتك قريبة من 1؛ فقارن أيامك العادية بأيامك الصعبة، ثم احكم.
جرب مع المستشار
اذكر نمطك حين تسأل المستشار، وجرب مثلا:
«أظن أنني من النمط 7 في الإنياغرام. عندي خمسة مشاريع مفتوحة، فساعدني على أن أختار واحدا أكمله هذا الشهر.»
«أنا من النمط 7، وأهرب من حديث صعب مع شخص قريب. ساعدني على أن أستعد له.»
«أتردد بين النمط 7 والنمط 3، فساعدني على قراءة الدافع في مواقف من أسبوعي.»
Hook, J. N., Hall, T. W., Davis, D. E., Van Tongeren, D. R., & Conner, M. (2021). The Enneagram: A systematic review of the literature and directions for future research. Journal of Clinical Psychology, 77(4), 865–883. https://doi.org/10.1002/jclp.23097
Newgent, R. A., Parr, P. E., Newman, I., & Higgins, K. K. (2004). The Riso-Hudson Enneagram Type Indicator: Estimates of reliability and validity. Measurement and Evaluation in Counseling and Development, 36(4), 226–237. https://doi.org/10.1080/07481756.2004.11909744
Wikipedia. Enneagram of Personality (الخوف والرغبة الأساسيان، والهوى والفضيلة للنمط 7: Gluttony وSobriety، والتثبيت Planning، والجناحان والسهمان). https://en.wikipedia.org/wiki/Enneagram_of_Personality
Chestnut, B., & Paes, U. CP Enneagram Academy, The 27 Subtypes (أسماء أصناف النمط 7: Keepers of the Castle وSacrifice وSuggestibility، والنمط المعاكس SO). https://cpenneagram.com/subtypes
Integrative9. The 27 Enneagram Subtypes Explained (Network وSacrifice وFascination، والنمط المعاكس SO). https://www.integrative9.com/enneagram/27-subtypes/
The Narrative Enneagram. Instinctual Subtypes (أسماء المدرسة السردية: Family وLimitation/Sacrifice وSuggestibility/Fascination). https://www.narrativeenneagram.org/instinctual-subtypes/
Enneagram Explained. Enneagram Hornevian Groups (المندفعون 3 و7 و8). https://enneagramexplained.com/enneagram-hornevian-groups/
Enneagram Explained. Enneagram Harmonic Groups (مجموعة النظرة الإيجابية 2 و7 و9). https://enneagramexplained.com/enneagram-harmonic-groups/
Scientific Enneagram. Enneagram vs. Myers-Briggs (ملخص ثانوي: الانبساط في 6 من 7 دراسات، والحدس في 5 من 7). https://www.scientificenneagram.com/existing-research/myers-briggs
مسودات نسار:
proposals/articles/hubs/enneagram-evidence.mdوenneagram-what-is.mdوenneagram-find-your-type.mdوglossary.md. المركز واتجاها السهمين منenneagram-what-is.md§3 و§4. أسماء مواهب كليفتون من حقولnameفيlib/data/strengths.ts. المجموعتان متسقتان مع2.mdو3.mdو9.md.
عن هذه المقالة
هذه مقالة تعرّفك بنمط من أنماط الإنياغرام كما تصفه مدارسه، وليست حكما عليك، ولا تصلح للتشخيص؛ ونسار لا يقدم اختبارا للإنياغرام، فهو يتيح لك أن تسجل نمطك إن عرفته، ولا صلة له بأي مدرسة من مدارسه ولا بأصحاب اختباراته.
كتبها فريق نسار من مواقع مدارس الإنياغرام، ومن مراجعة علمية نُشرت سنة 2021، ودراسة لأداة ريزو وهدسون نُشرت سنة 2004، ولم يراجعها مختص في القياس النفسي حتى اليوم؛ وسنذكر اسم المراجع هنا حين يراجعها.