
ماذا تقول الأدلة عن الإنياغرام؟
الصورة: Louis7892، CC BY-SA 4.0، والصورة المعدلة بالرخصة نفسها
ما يقوله البحث عن الإنياغرام: ثبات الاستبيانات وصدقها، والأجنحة والأسهم، وفوائد النمو، وكيف تستعمله بقدر ما تحتمله أدلته.
مدة القراءة 15 دقيقة
في هذه المقالة 8
الإنياغرام نظام يصف تسعة أنماط للشخصية، ويرسمها على دائرة فيها تسع نقاط تصل بينها خطوط. انتشر في العقود الأخيرة في دورات تطوير الذات، والفرق، والمجموعات الروحية. وكثير ممن يتعرفون عليه يقولون إنه وصفهم بدقة لم يجدوها في غيره.
هذه الصفحة تسأل سؤالا مختلفا: ماذا يقول البحث العلمي عنه؟ الغرض أن نعرف أين تنتهي الأدلة وأين يبدأ التأمل. ولا نقصد التقليل من قيمته عند من وجد فيه فائدة.
ونبدأ بملاحظة: نسار لا تقيس الإنياغرام باختبار. تتيح لك أن تسجل نمطك إن كنت تعرفه، وتكتب عنه مقالات لكل نمط. وسبب ذلك يتضح في هذه الصفحة.
من أين جاء الإنياغرام؟
يعرض بعض الكتاب الإنياغرام بوصفه حكمة قديمة جدا. والتاريخ الموثق أقرب من ذلك بكثير، ومن المفيد معرفته.
الرمز: أول من استعمل كلمة «إنياغرام» والشكل الهندسي المعروف هو المعلم الروحي G. I. Gurdjieff في النصف الأول من القرن العشرين. لكنه لم يربط الرمز بتسعة أنماط للشخصية.
الأنماط التسعة: يعد Oscar Ichazo (1931–2020) المصدر الرئيسي للإنياغرام بصيغته الحديثة. طور منهجا للتطوير الذاتي في الخمسينات والستينات، وأسس مدرسة Arica في تشيلي عام 1968، ثم نقلها إلى نيويورك عام 1971. وهو من صاغ عبارة «إنياغرام الشخصية».
التوسع النفسي: درس Claudio Naranjo (1932–2019) على يد Ichazo عام 1970. ثم طور قراءته الخاصة للأنماط، ودرسها لطلابه في كاليفورنيا. ونقل بعض تلاميذه النظام إلى برامج روحية مسيحية في الولايات المتحدة.
الانتشار الواسع: نشر Don Richard Riso كتابه الأول عن الأنماط عام 1987. ثم انضم إليه Russ Hudson، وطورا معا استبيانا لتحديد النمط عرف باسم RHETI عام 1993. ومن مدرستهما جاءت مفاهيم مثل مستويات النمو التسعة. وظهرت في الفترة نفسها مدارس أخرى تختلف في التفاصيل والأسماء.
ما الذي يعنيه هذا التاريخ للقارئ؟ أن الإنياغرام نشأ في بيئة تعليم روحي وتطوير ذاتي، ثم دخل علم النفس من باب الممارسة لا من باب المختبر. معظم مفاهيمه صيغت بالملاحظة والتأمل والحوار بين المعلمين. وهذا لا يجعلها خاطئة. لكنه يعني أن اختبارها علميا جاء لاحقا، وما زال قليلا.
أوسع مراجعة حتى الآن: Hook وزملاؤه
أهم مصدر عن الأدلة اليوم مراجعة منهجية نشرها Joshua Hook وأربعة من زملائه في مجلة علم النفس الإكلينيكي (نشرت إلكترونيا في أواخر 2020، وفي العدد المطبوع عام 2021). والمراجعة المنهجية دراسة تبحث عن كل الأبحاث المنشورة في موضوع بطريقة محددة مسبقا، ثم تلخص ما وجدته.
جمعت المراجعة أبحاثا على 104 عينات مستقلة. وخلاصتها العامة أن الأدلة على ثبات الإنياغرام وصدقه مختلطة2. وهذه كلمة دقيقة: ليست الأدلة معدومة، وليست قوية.
وهذا تفصيل ما وجدته:
بعض التحليل العاملي يوافق النظرية جزئيا. التحليل العاملي طريقة إحصائية تبحث عن عدد «العوامل» التي تتجمع حولها إجابات الناس. فإذا كانت هناك تسعة أنماط حقيقية، نتوقع أن تظهر تسعة عوامل.
لكن الذي يظهر عادة أقل من تسعة. أغلب التحليلات وجدت عوامل أقل من تسعة. أي أن بعض الأنماط تتداخل في البيانات، ولا تتمايز كما تقول النظرية.
لم تستخرج الأنماط التسعة من البيانات بطرق التجميع. هناك طرق إحصائية تبحث عن مجموعات طبيعية من الناس دون افتراض مسبق. لم تستعمل هذه الطرق لاشتقاق الأنماط. فالأنماط التسعة مفترضة من النظرية، ولم تكتشف في البيانات.
المقاييس الفرعية ترتبط بالعوامل الخمسة بطريقة تتفق مع النظرية. العوامل الخمسة (Big Five) هي أقوى نموذج للشخصية في علم النفس اليوم: الانبساط، والانفتاح، والتوافق، ويقظة الضمير، والعصابية. وجدت المراجعة أن درجات الإنياغرام ترتبط بهذه العوامل في الاتجاه الذي تتوقعه النظرية. وهذه علامة على أن مقاييسه تلمس جوانب حقيقية من الشخصية.
عدة دراسات وجدت فوائد للنمو الشخصي والروحي. نعود إلى هذا في «فوائد النمو: ماذا وجدت الدراسات؟».
البحث في الأجنحة والحركة بين الأنماط قليل جدا. نعود إليه في «الأجنحة والأسهم والمستويات: أين يتوقف البحث؟».
ما معنى «أقل من تسعة عوامل» عمليا؟ تخيل أنك رسمت إجابات آلاف الناس على خريطة. النظرية تتوقع تسع جزر منفصلة. والذي يظهر في أغلب الدراسات عدد أقل من الجزر، وبعضها يتصل ببعض. هذا لا ينفي أن الأنماط تصف شيئا حقيقيا. لكنه يعني أن بعض الحدود بين الأنماط أضعف في البيانات مما هي في الكتب. وهذا يفسر ما يعيشه كثير من القراء: التردد الطويل بين نمطين، والشعور بأن كليهما ينطبق.
ومن المفيد أيضا أن نعرف ما لا تقوله المراجعة. هي لا تقول إن الإنياغرام خاطئ. ولا تقول إنه مثبت. تقول إن الأساس التجريبي ما زال في بدايته، وتقترح اتجاهات لبحث قادم أفضل تصميما.
الثبات والصدق: ما الذي نعرفه عن الاختبارات؟
الثبات (reliability) يعني أن الأداة تعطي نتائج متقاربة إذا قاست الشيء نفسه مرتين، وأن أسئلتها متسقة فيما بينها. والصدق (validity) يعني أن الأداة تقيس فعلا ما تزعم أنها تقيسه.
من أكثر الاختبارات دراسة استبيان RHETI. فحصته Rebecca Newgent وزملاؤها على 287 مشاركا. ووجدوا اتساقا داخليا كافيا، أي أن أسئلة كل نمط تتفق فيما بينها بدرجة مقبولة. لكن الأدلة على الصدق جاءت مختلطة. ووصف الباحثون الأداة بأن لها قيمة استكشافية قوية3. والقيمة الاستكشافية تعني أنها تفتح أسئلة مفيدة وتحفز التفكير، دون أن تكون دقيقة بما يكفي للحكم على الشخص.
ولاحظ الفرق بين نوعي الثبات. الاتساق الداخلي يقول إن أسئلة النمط الواحد تتفق فيما بينها في جلسة واحدة. والثبات عند الإعادة يقول إنك ستحصل على النمط نفسه إذا أخذت الاختبار بعد أسابيع. والنظرية تقول إن نمطك لا يتغير طوال حياتك، فالنوع الثاني هو الأهم لها. ولم نجد في المصادر التي راجعناها رقما منشورا وواضحا عن نسبة من يحصلون على النمط نفسه عند الإعادة. وهذه فجوة تستحق أن تعرفها.
وهناك مؤشر من خارج الدراسات التجريبية. في استطلاع عام 2006، طلب الباحثون من 101 خبير في علم النفس تقييم عدد من الاختبارات والعلاجات: إلى أي حد يعدونها فاقدة للمصداقية؟ وجاء متوسط تقييم الإنياغرام في الجولة الثانية 4.14 على مقياس من 5، حيث 4 تعني «على الأرجح فاقد للمصداقية»4. ولهذه النتيجة حد يجب ذكره: نحو ثلثي الخبراء قالوا إنهم لا يعرفون الإنياغرام جيدا. فهي تعكس رأي أقلية تعرفه، وتعكس موقف علم النفس الأكاديمي منه في ذلك الوقت، وليست قياسا مباشرا لصدقه.
وماذا عن علاقته بمايرز-بريغز؟ تذكر المراجعة سبع دراسات قارنت بينهما، وأغلبها رسائل جامعية وعروض في مؤتمرات لم تنشر في مجلات، بين 1983 و1998. وأوضح نتيجة فيها أن أصحاب النمط الخامس يميلون إلى التفكير في محور التفكير والشعور (بحسب ملخص ثانوي لهذه الدراسات: Scientific Enneagram). والنتائج في مجملها ضعيفة التصميم، فلا نبني عليها. وتجد صورة مايرز-بريغز نفسه في صفحة أدلته.
الأجنحة والأسهم والمستويات: أين يتوقف البحث؟
يضيف الإنياغرام الحديث إلى الأنماط التسعة طبقات أخرى:
الجناحان: النمطان المجاوران لنمطك على الدائرة. تقول النظرية إن أحدهما يلون نمطك غالبا.
السهمان: خطان يصلان نمطك بنمطين آخرين. تقول النظرية إنك تتحرك نحو أحدهما تحت الضغط، ونحو الآخر في النمو.
المستويات: تسعة مستويات للصحة النفسية داخل كل نمط، من الصحي إلى المضطرب. وهي من إضافات مدرسة ريزو وهدسون.
الأصناف الغريزية: ثلاث غرائز (حفظ الذات، والاجتماعية، والعلاقة الحميمة) تنتج مع الأنماط التسعة 27 صنفا. وتختلف المدارس في أسمائها ووصفها.
هذه الطبقات هي ما يجعل النظام غنيا ومرنا في الممارسة. لكن مراجعة Hook وجدت أن البحث في الأجنحة والحركة بين الأنماط قليل جدا2. ولم نجد في المصادر المنشورة التي راجعناها دراسة تختبر المستويات التسعة أو الأصناف الـ27 اختبارا تجريبيا مباشرا.
ماذا يعني هذا؟ أن هذه المفاهيم أدوات نظرية للتأمل. قد تجد فيها وصفا نافعا لما تعيشه. لكن لا توجد اليوم أدلة تقول إن السهم يتنبأ فعلا بسلوكك تحت الضغط، أو إن جناحك يمكن قياسه بثبات. لذلك تكتب نسار عنها بصيغة «يرى ريزو وهدسون» و«تقول النظرية»، ولا تكتبها حقائق.
فوائد النمو: ماذا وجدت الدراسات؟
وجدت مراجعة Hook أن عدة دراسات رصدت فوائد للنمو الشخصي والروحي عند من تعلموا الإنياغرام2. ومن أمثلتها دراسة تابعت 122 شخصا حضروا برامج تدريب على الإنياغرام، وقاست نموهم النفسي قبل التدريب وبعده بثمانية عشر شهرا. ووجدت أن نحو ثلث المشاركين تقدموا مستوى أو أكثر في مقياس لنضج الشخصية1.
وقبل أن نقرأ هذه النتيجة، ننتبه إلى أمر مهم. فائدة الإطار في النمو سؤال مختلف عن صحة الأنماط. قد يساعدك إطار على التأمل في نفسك حتى لو كانت حدود أنماطه غير دقيقة. والعكس صحيح أيضا: لو ثبتت الأنماط تماما، فلا يعني ذلك أن تعلمها ينميك. لذلك نقرأ دراسات النمو وحدها، ولا نعدها دليلا على صدق التصنيف.
وهذه نتيجة مشجعة، لكن حدودها واضحة، وقد ذكر الباحثون أنفسهم أغلبها:
لم تكن هناك مجموعة ضابطة لم تتدرب، فلا نعرف هل كان المشاركون سيتقدمون دون التدريب.
المشاركون اختاروا الالتحاق بأنفسهم، أي أنهم مهتمون بالنمو أصلا.
التحسن الدال إحصائيا ظهر في مجموعة واحدة فقط من المجموعات المدروسة.
معظم المشاركين من النساء (82%)، فلا تعمم النتائج على الجميع.
الخلاصة المنصفة: هناك مؤشرات أن التأمل المنظم في الذات عبر الإنياغرام قد يساعد بعض الناس. ولا نعرف بعد هل الفائدة من الإنياغرام نفسه، أم من التأمل المنظم والحوار الجماعي، الذي قد يأتي بأي إطار آخر.
مشكلة «التسجيل الذاتي»: هل عرفت نمطك أم اخترته؟
أغلب الناس يعرفون نمطهم في الإنياغرام بطريقة واحدة: يقرؤون الأوصاف التسعة، ثم يختارون الوصف الأقرب إليهم. وقد يأخذون اختبارا بعد ذلك، فيجدونه يوافق اختيارهم.
يبدو هذا تأكيدا مضاعفا. لكن فيه مشكلة منهجية. حين تقرأ الأوصاف أولا، تبدأ بتفسير نفسك من خلالها. ثم تجيب عن أسئلة الاختبار بعين من قرر نمطه سلفا. فيصبح اتفاق الاختبار مع اختيارك أقل دلالة مما يبدو: قد يعني أن الاختبار دقيق، وقد يعني أنك أجبت بما يوافق الوصف الذي اخترته.
وهناك سبب ثان للحذر. الأوصاف مكتوبة بلغة إنسانية عميقة، وكل نمط فيه مخاوف ورغبات يشعر بها معظم الناس بدرجة ما. فمن الطبيعي أن تجد نفسك في أكثر من نمط. وهذا قريب مما يسمى أثر بارنوم: الميل إلى تصديق أوصاف عامة على أنها تخصنا نحن. شرحناه في مقالة أثر بارنوم.
فكيف تتعامل مع هذه المشكلة؟ بعض الخطوات العملية:
اقرأ الأنماط كلها، لا الأقرب فقط. ثم اختر اثنين أو ثلاثة تشعر أنها تنطبق عليك.
اسأل من يعرفك جيدا. اقرأ عليه وصف الدافع في كل نمط دون ذكر الرقم، واسأله أي الأوصاف أقرب إلى ما يراه منك.
راقب نفسك وقت الضغط. الوصف الذي يبدو جميلا في لحظة هدوء قد لا يشبهك في يوم صعب. سجل ملاحظاتك أسبوعين قبل أن تقرر.
اقبل أن يبقى السؤال مفتوحا. التردد بين نمطين ليس فشلا في معرفة نفسك. وقد يكون أصدق من يقين سريع.
ولهذا لا تقدم نسار اختبارا للإنياغرام يدعي أنه يحدد نمطك. التسجيل الذاتي عندنا يقول ما هو عليه فعلا: نمط اخترته أنت بعد تأمل، لا نتيجة قياس.
مقارنة بالمقاييس الأخرى في نسار
كيف يقف الإنياغرام بجانب المقاييس الأخرى التي نكتب عنها؟ نموذج العوامل الخمسة هو الأقوى دليلا في علم الشخصية اليوم، ولهذا نقارن به غيره. ومايرز-بريغز تقيس محاوره أبعادا حقيقية ترتبط بأربعة من العوامل الخمسة، مع ضعف في فكرة الأنماط المنفصلة. أما الإنياغرام فأدلته أقل عددا وأضعف تصميما من الاثنين. ميزته في مكان آخر: هو أغنى الأطر في الحديث عن الدوافع والمخاوف، وهذا ما تفتقده المقاييس الأقوى دليلا. فلكل أداة مكانها، بشرط أن نعرف ما تستطيعه.
فيم يصلح؟ وفيم لا يصلح؟
يصلح لـ:
التأمل في الدوافع: ميزة الإنياغرام أنه يسأل «لماذا تفعل ما تفعل؟» أكثر مما يسأل «ماذا تفعل؟». وهذا سؤال مفيد للتأمل مهما كان حكم الدليل على الأنماط.
الحديث عن النقاط العمياء: يعطيك لغة للحديث عن مخاوفك وعاداتك الدفاعية دون أن تشعر أنك متهم.
الحوار في مجموعة آمنة: في فريق أو دورة، قد يساعد الناس على فهم أن الآخرين يرون العالم من زاوية مختلفة.
لا يصلح لـ:
التوظيف والتقييم المهني: لا توجد أدلة كافية على صدقه تسوغ استعماله في قرارات تمس الناس.
اختيار المهنة: لا نعرف دراسة تربط أنماط الإنياغرام بالنجاح أو الرضا في مهن محددة. لذلك لا تجد في صفحات الأنماط قائمة مهن. الميل المهني يقرأ من مقياس هولاند المهني، المصمم لهذا.
الحكم على الآخرين أو تصنيفهم: «هي من النمط الثامن، فهي عدوانية». هذا استعمال يسيء إلى الشخص وإلى الإطار معا.
التشخيص النفسي: الإنياغرام ليس أداة إكلينيكية. إن كان الأكل أو النوم أو القلق أو المزاج يتحكم في يومك، فهذا يستحق مختصا، لا مقالة ولا نمطا.
ماذا يعني هذا لك قارئا؟
تعامل مع نمطك كفرضية. إذا اخترت نمطا، فاختبره على سلوكك الفعلي مدة من الزمن. هل يفسر فعلا ما تفعله حين تكون تحت الضغط؟ وضعنا طريقة لذلك في متى تثق بنتيجتك.
ركز على الدافع لا على السلوك. إن ترددت بين نمطين، اسأل: أي الخوفين أعمق عندي؟ السلوك قد يتشابه بين الأنماط، والنظرية تفرق بينها بالدافع.
لا تتمسك بالطبقات الإضافية. الأجنحة والأسهم والمستويات أدوات تأمل، وليس لها دليل تجريبي يذكر. خذ منها ما يفيدك، ولا تبن عليها أحكاما.
خذ الفائدة، واترك اليقين. قيمة الإنياغرام عند كثير من الناس في الأسئلة التي يطرحها، لا في الرقم الذي يعطيه.
استعمل أكثر من عدسة. مقاييس نسار الأخرى أقوى دليلا في جوانب محددة. شرحنا كيف تجتمع في أربع عدسات لصورة واحدة.
الخلاصة في جملتين: الإنياغرام درس في نحو مئة عينة، وجاءت أدلته مختلطة: بعض الصلة بأبعاد الشخصية المعروفة، ومعها عوامل أقل من تسعة، وبحث شبه غائب في الأجنحة والأسهم. استعمله مرآة للتأمل في دوافعك، ولا تستعمله مقياسا يحكم عليك أو على غيرك.
Daniels, D., Saracino, T., Fraley, M., Christian, J., & Pardo, S. (2018). Advancing ego development in adulthood through study of the Enneagram system of personality. Journal of Adult Development, 25(4), 229–241. https://doi.org/10.1007/s10804-018-9289-x (النص الكامل: https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6208876/)
Hook, J. N., Hall, T. W., Davis, D. E., Van Tongeren, D. R., & Conner, M. (2021). The Enneagram: A systematic review of the literature and directions for future research. Journal of Clinical Psychology, 77(4), 865–883. https://doi.org/10.1002/jclp.23097 (الملخص عبر Crossref: https://api.crossref.org/works/10.1002/jclp.23097)
Newgent, R. A., Parr, P. E., Newman, I., & Higgins, K. K. (2004). The Riso-Hudson Enneagram Type Indicator: Estimates of reliability and validity. Measurement and Evaluation in Counseling and Development, 36(4), 226–237. https://doi.org/10.1080/07481756.2004.11909744 (الملخص في ERIC: https://eric.ed.gov/?id=EJ699124)
Norcross, J. C., Koocher, G. P., & Garofalo, A. (2006). Discredited psychological treatments and tests: A Delphi poll. Professional Psychology: Research and Practice, 37(5), 515–522. https://doi.org/10.1037/0735-7028.37.5.515
Scientific Enneagram. Enneagram vs. Myers-Briggs (ملخص ثانوي للدراسات السبع في مراجعة Hook). https://www.scientificenneagram.com/existing-research/myers-briggs
Wikipedia. Enneagram of Personality (قسم التاريخ). https://en.wikipedia.org/wiki/Enneagram_of_Personality
Honolulu Star-Advertiser (2020). نعي Oscar Ichazo (تواريخ الميلاد والوفاة وتأسيس Arica). https://obits.staradvertiser.com/2020/04/03/oscar-ichazo/
Wikipedia. Don Richard Riso (تاريخ الكتاب الأول وانضمام Hudson). https://en.wikipedia.org/wiki/Don_Richard_Riso