بيركمان وكليفتون: موضع أم ترتيب؟

مقالة · بيركمان

الصورة: S nova، CC BY 3.0

كليفتون يرتب مواهبك من الأقوى إلى الأضعف، فيقارنك بنفسك. وبيركمان يضع كل درجة عندك على مقياس طرفاه متساويان، ويقارنها بعينة من العاملين. ولهذا لا يُقرأ ترتيب الأول بأرقام الثاني.

  • الاهتمامات النجمة
  • السلوك المعتاد المعين
  • الحاجات الدائرة
  • سلوك الضغط المربع
في هذه المقالة 17
  1. ماذا يقيس كل منهما: مواهب أم مكونات؟
  2. هل يرتب المقياس سماتك داخلك أم يضعك بين الناس؟
  3. هل يرى المقياسان في الدرجة العالية قوة؟
  4. ما الذي يغيب عن كليفتون؟
  5. ما الذي يغيب عن بيركمان؟
  6. على أي أرقام يقوم المقياسان؟
  7. أي سؤال تحمله إلى كل منهما؟
  8. جرب مع المستشار

للتعمق

  1. أي الأسماء تتقارب في المقياسين، وأين تفترق؟
  2. كيف تختلف الاستبانتان وعيناتهما؟
  3. هل اللون الأحمر في بيركمان هو المجال التنفيذي في كليفتون؟
  4. كيف يفسر كل مقياس تعثر صاحبه: الإفراط أم الضغط؟
  5. أي جزء من بيركمان يعمل بطريقة كليفتون؟
  6. هل يصلح المقياسان للفريق وللتوظيف؟
  7. كيف تقرأ التقريرين معًا إن كانا عندك؟
  8. ما الأوهام الشائعة في قراءة التقريرين؟
  9. ما حدود هذه المقارنة؟

تخيّل أنك تدير فريقًا صغيرًا، وأن أفراده أجابوا عن مقياس كليفتون في السنة الماضية. فرأيت سمة المنضبط أولى سمات أحد موظفيك، وعاشرة سمات زميله. فظننت الأول أكثرهما انضباطًا، وأسندت إليه متابعة الجداول كلها.

ثم أجاب الفريق هذا العام عن استبانة بيركمان (The Birkman Method®). فجاءت درجة الزميل في مكون الإصرار أعلى من درجة صاحبه، والإصرار هو حب التفاصيل والخطط والمتابعة. وجاءت حاجته إلى الإصرار عالية أيضًا، فهو يتعب حين تتغير الخطة كل أسبوع.

فأي التقريرين أخطأ؟ لم يخطئ أي منهما، لأنهما يجيبان عن سؤالين مختلفين. فترتيب كليفتون يقارن مواهب الشخص بعضها ببعض، ولا يقارنه بزميله. أما بيركمان فيقول لك أين تقع درجة الشخص بين العاملين. والسمة والمكون في هذه الحكاية لا يقيسان الشيء نفسه تمامًا، وإن تقاربا في المعنى.

ماذا يقيس كل منهما: مواهب أم مكونات؟

يقيس كليفتون للقوى (CliftonStrengths) 34 سمة، ويسمّيها مواهب. والموهبة عنده نمط يتكرر في تفكيرك وشعورك وسلوكك. ويجمع السمات في أربعة مجالات:

وتختار في كل بند أي العبارتين تصفك أكثر، ولك 20 ثانية. ثم يرتب المقياس سماتك من الأقوى إلى الأضعف.

أما بيركمان فيقيس أربع طبقات، هي السلوك المعتاد والحاجات وسلوك الضغط والاهتمامات. وتحتها تسعة مكونات، لكل منها درجة من 1 إلى 99، وتُقرأ كل درجة في السلوك وفي الحاجة.

فكليفتون يبحث فيما تتقنه بطبعك أكثر من غيره. وبيركمان يبحث في كيف تتصرف، وماذا تحتاج، وماذا يظهر منك حين لا تجد حاجتك.

هل يرتب المقياس سماتك داخلك أم يضعك بين الناس؟

كليفتون يقارنك بنفسك، وهذا في رأينا أهم ما يفرّق بينه وبين بيركمان. فحين تختار بين عبارتين يرتفع ما اخترته على حساب ما تركته. ولهذا فسمتك الأولى أقوى سماتك أنت، ولا تقول شيئًا عن مكانك بين الناس. ويقول تقريره الفني لهذا السبب إن مقارنة ملفات الأفراد بعضها ببعض غير مستحسنة.

أما بيركمان فيقارن كل درجة بعينة مرجعية من 9,056 بالغًا عاملًا في الولايات المتحدة. فدرجتك 80 في الإصرار تعني أنك أعلى فيه من أكثر العاملين. وقد ترتفع عندك مكونات كثيرة معًا، أو تنخفض معًا.

فالترتيب يقول ما الذي يتقدم عندك، والموضع يقول أين أنت من الناس. ولهذا كان قرارك في الحكاية خطأ، حين قرأت ترتيب كليفتون مقارنة بين موظفيك.

ولكل طريقة ما تقدر عليه. فالترتيب ينفعك حين تسأل نفسك بأي مواهبك تبدأ. ولا ينفع المدير حين يسأل: من في فريقي أحوج إلى التفاصيل؟ أما الموضع فينفع في هذا السؤال، لأنه يقارن الناس في مكون واحد بمقياس واحد. لكنه لا يقول لك أي مكوناتك أقرب إلى قلبك، فدرجتان مرتفعتان عندك قد لا تكونان متساويتين في حياتك. وهذا الفرق استنتجناه نحن من طريقتي الحساب.

مثال

في مراجعة نصف السنة قرأ ثامر تقريريه معًا. فوجد أن سمته الأولى في كليفتون المتأني، ففهم أنه حذر بطبعه. ثم وجد درجته في مكون التفكير في بيركمان قريبة من الوسط، فسأل المستشار: كيف أكون متأنيًا ودرجتي في الوسط؟ فشرح له المستشار أن التأني أقوى ما عنده هو، وأن حذره بين العاملين معتدل.

هل يرى المقياسان في الدرجة العالية قوة؟

يقوم المقياسان على روح متقاربة. فكلاهما يقول إنه لا ملف سيئًا، وكلاهما يُبنى على حديث مع مستشار معتمد. ثم يختلفان في التفصيل.

فأما كليفتون فيسمّي ما عندك مواهب، ويدعوك إلى أن تبني عليها حتى تصير قوى، فالسمات في أعلى ترتيبك هي ما تستثمر فيه. وأما بيركمان فلا يرى في الدرجة العالية قوة، ولا في المنخفضة ضعفًا. فلكل مكون طرفان، والشركة تقول إنهما متساويان في القيمة. فصاحب الدرجة 10 في الطاقة الاجتماعية يعمل وحده مرتاحًا، وصاحب الدرجة 90 يرتاح في الجماعة، ولكل منهما ما يحتاجه.

والتقرير في المقياسين لا يحكم عليك. لكن كليفتون يوجّهك إلى المواهب التي تستثمر فيها، وبيركمان يوجّهك إلى ما تحتاجه لتعمل بأسلوبك.

ما الذي يغيب عن كليفتون؟

في بيركمان أربعة أشياء ليست في كليفتون:

  • الحاجات: ما تحتاجه من مديرك وزملائك وبيئتك، مفصولًا عما تفعله. وليس في كليفتون طبقة للحاجات.

  • سلوك الضغط: ما يظهر منك حين تغيب حاجتك، في كل مكون ومن جهتيه.

  • الفجوة بين السلوك والحاجة: فقد يكون سلوكك مرنًا، وحاجتك إلى الثبات عالية. وهذه الفجوة أهم ما يناقشه المستشار مع صاحب التقرير.

  • الاهتمامات والمهن: عشرة اهتمامات، وعائلات مهنية تقارنك بمن رضوا عنها.

ما الذي يغيب عن بيركمان؟

وفي كليفتون ما ليس في بيركمان:

  • مصطلحات مفصلة للمواهب: 34 اسمًا، لكل منها وصف. فيستطيع الفريق أن يقول «أنا المتأني» أو «هو المتودد»، ويفهم الجميع ما يقصد.

  • مجالات للفريق: تجتمع السمات في أربعة مجالات، فيرى الفريق أين تتركز مواهبه وأين تقل.

  • ترتيب يوجّه الجهد: يقول لك من أين تبدأ، وأي المواهب تستثمر فيها أولًا.

  • تقرير فني منشور: نشرت Gallup تقريرها الفني بأرقامه وعيناته، ودليل بيركمان الفني غير منشور للعموم.

  • أدلة مستقلة على فكرة البناء على القوة: لها دعم مستقل متوسط، من دراسات أُجريت على أداة أخرى.

على أي أرقام يقوم المقياسان؟

في كليفتون جاء اتساق بنود السمات بين 0.62 و0.78 في تقرير Gallup لسنة 2023. وجاء ثبات الملف الكامل عند إعادة المقياس خلال ستة أشهر 0.73. ولم نجد دراسة مستقلة كبيرة لصدق المقياس الرسمي. أما فكرة البناء على القوة عمومًا فلها دعم مستقل متوسط، من دراسات أُجريت على أداة أخرى. والتفصيل في ماذا تقول الأدلة عن كليفتون للقوى؟

وفي بيركمان متوسط الثبات عند الإعادة 0.80، ومتوسط اتساق البنود 0.78، بحسب ورقة الشركة لسنة 2020. وبعض المكونات الفرعية دون الحد المقبول عادة. ودليله الفني يُباع ولا يُنشر، والدراسات المستقلة عنه قليلة، وأكثرها في تعليم الصيدلة.

فأكثر الأرقام في المقياسين من الشركتين المالكتين. والمقياسان في موقع متشابه: أرقام مقبولة في جملتها، وتحقق مستقل قليل. ويتقدم كليفتون بأن تقريره الفني منشور.

أي سؤال تحمله إلى كل منهما؟

  • «بأي مواهبي أبدأ؟»: هذا سؤال كليفتون. فهو يقول لك أين تضع جهدك، ويعطي الفريق مصطلحات يسيرة عن مواهب أفراده، ويبدأ معك مما عندك.

  • «ما الذي يتعبني، وما الذي أحتاجه؟»: هذا سؤال بيركمان. ومعه سؤال المدير الذي يريد أن يقارن أفراد فريقه في مكون بعينه، مثل الحاجة إلى التفاصيل، وسؤال من يريد أن يفهم سلوكه في أوقات الضغط.

وتجمع بينهما حين يقول لك كليفتون ما تتقنه، وتريد أن تعرف الظروف التي تتقنه فيها. فالموهبة تزدهر في بيئة تلبي حاجتك، وقد تخبو في بيئة لا تلبيها، وهذا ربط منا بين مصطلحات المقياسين.

العلامات التجارية: طريقة بيركمان (The Birkman Method®) علامة تجارية مسجلة لشركة Birkman International, Inc.، وكليفتون للقوى (CliftonStrengths) علامة لشركة Gallup، ونسار لا صلة له بأي من الشركتين، ولا يقدم مقياس بيركمان ولا تقاريره.

للتعمق

في المقياسين أسماء متقاربة في المعنى.

في المقياسين أسماء متقاربة في المعنى. وهذه ثلاثة أمثلة اخترناها نحن، ولم تقس دراسة نعرفها العلاقة بينها:

  • المتأني ومكون التفكير: المتأني في كليفتون يتخذ قراره بحذر، ويتوقع العقبات. والطرف العالي من مكون التفكير في بيركمان هو التأنّي وحساب العواقب.

  • المتنافس ومكون الحوافز: المتنافس يقيس نفسه بمن حوله، ويحفزه الفوز. والطرف العالي من الحوافز يميل إلى المكافأة الشخصية والمنافسة.

  • المنضبط ومكون الإصرار: المنضبط يحب الروتين والبنية. والطرف العالي من الإصرار يحب التفاصيل والخطط والمتابعة.

ومع هذا التقارب تبقى ثلاثة فروق:

  • موضع القياس: كليفتون يرتب السمة بين سماتك، وبيركمان يضع المكون بين الناس.

  • عدد مرات القياس: بيركمان يقيس المكون في السلوك وفي الحاجة معًا، وكليفتون يقيس الموهبة مرة واحدة.

  • معنى الطرف الآخر: الطرف الآخر من المكون في بيركمان أسلوب له قيمته، والسمة المتأخرة في كليفتون موهبة أقل حضورًا عندك.

في كليفتون اليوم 196 بندًا، وكانت 200 في تقرير 2023.

في كليفتون اليوم 196 بندًا، وكانت 200 في تقرير 2023. وكل بند زوج من عبارتين، تختار أقربهما إليك على سلم من خمس درجات. ولكل بند 20 ثانية، لتجيب بأول ما يخطر لك. ويقول التقرير إن أصل البنود أبحاث أجرتها Gallup والشركة التي سبقتها أكثر من 30 سنة.

وفي بيركمان 298 بندًا، دون وقت محدد لكل بند. منها 250 عبارة يُجاب عنها بصح أو خطأ، نصفها عن الذات ونصفها عن «معظم الناس». والباقي 48 مجموعة للاهتمامات، في كل مجموعة أربع وظائف. وتدخل الدرجة 176 عبارة فقط، والباقي تجريبي.

فلماذا يخرج من الأولى ترتيب، ومن الثانية موضع؟ يخرج ذلك من البنود نفسها. فكليفتون يطلب منك أن تختار بين وصفين لنفسك، وبيركمان يطلب منك أن تحكم على كل عبارة وحدها، مرة عنك ومرة عن الناس.

ليس هو، وإن أغرى الشبه بذلك.

ليس هو، وإن أغرى الشبه بذلك. فالأحمر في بيركمان عملي ينجز، والأخضر يقنع ويتواصل، والأصفر منظم، والأزرق صاحب أفكار. وكل وصف منها يذكّر بمجال من مجالات كليفتون.

لكن لكل شخص في بيركمان أربعة رموز، وقد تقع في أربعة ألوان. فأي رمز منها يوافق مجالك الأقوى؟

ثم إن المجالات في كليفتون ترتيب داخل الشخص، والألوان مواضع على خريطة، فالطريقتان مختلفتان في الحساب. ولا يوجد جدول منشور يربط بينهما، ولا دراسة قارنت بينهما. فالشبه يعين على الفهم، ولا يصلح أساسًا لتحويل نتيجة إلى أخرى.

لكل مقياس تفسير لما يتعثر فيه الإنسان.

لكل مقياس تفسير لما يتعثر فيه الإنسان. ففي أدبيات القوة المشكلة أن تزيد الموهبة عن حدها، فقد يصير المنضبط جامدًا، وقد يفسد المتنافس عمل الفريق. وقد وجد باحثان في بحث منشور سنة 2011 أن الإفراط في القوة شائع عند القادة، والتفصيل في حين تزيد القوة عن حدها.

أما في بيركمان فالمشكلة أن تغيب الحاجة. فصاحب الحاجة العالية في الإصرار يتصلب حين تتعطل خطته. وصاحب الحاجة المنخفضة يضطرب نظامه إن أُحيط بقيود كثيرة. ففي الأول يأتي التعثر من داخل الموهبة، وفي الثاني يأتي من بيئة لم تعطه حاجته. وهذه مقارنة منا، ولم يختبر أي من التفسيرين بحث مستقل يقارن بينهما.

وفي الحياة قد يجتمع الأمران. فالمنضبط الذي تتغير خطته كل يوم قد يفرط في ضبطه، لأن حاجته إلى الثبات لم تُلبَّ. فإن رأيت قوة تنقلب على صاحبها فاسأل سؤالين: هل زادت عن حدها؟ وهل غابت عنه حاجة؟

في بيركمان جزء يعمل بطريقة كليفتون، هو الاهتمامات.

في بيركمان جزء يعمل بطريقة كليفتون، هو الاهتمامات. فهي تُقاس بالاختيار بين أربع وظائف، ولهذا تكون نسبها نسبية داخل الشخص، كترتيب كليفتون. فارتفاع اهتمام عندك يعني أنه تقدم على اهتماماتك الأخرى.

أما المكونات التسعة فمعيارية، تُقارن بعينة من العاملين. فإن قرأت تقرير بيركمان فاقرأ المكونات موضعًا، والاهتمامات ترتيبًا. وهذه ملاحظة استنتجناها من طريقة البنود.

يقول تقرير Gallup إن مقياسها لم يُصمَّم لاختيار الموظفين، ولم يُتحقق منه لهذا الغرض.

يقول تقرير Gallup إن مقياسها لم يُصمَّم لاختيار الموظفين، ولم يُتحقق منه لهذا الغرض. وموقف بيركمان متردد، فملفه التعريفي يقدمه أداة للتطوير، وبعض دراسات الحالة عنده تعرضه في فرز المتقدمين. أما موقف نسار في المقياسين فواحد، هو ألا يُستعملا للمفاضلة بين المتقدمين، والتفصيل في نتائج المقاييس في العمل.

وفي الفريق ينفع المقياسان معًا. فكليفتون يعطي الفريق مصطلحات عن مواهب أفراده، وبيركمان يعطيه مصطلحات عما يحتاجه كل فرد. ومن دراسات الحالة عند بيركمان شركة Mailchimp، فقد أوضح قادتها لموظفيهم أن كل واحد مسؤول عن بياناته هو وحده، وليس مسؤولًا عن بيانات زملائه، وهي قاعدة تصلح للمقياسين.

هذا ترتيب نقترحه لقراءتهما معًا:

هذا ترتيب نقترحه لقراءتهما معًا:

  1. ابدأ بسماتك الخمس الأولى في كليفتون: فهي المواهب التي تتقدم عندك.

  2. ثم انظر إلى الحاجات في بيركمان: أي البيئات تلبي حاجتك؟ وأيها تتعبك؟

  3. اسأل عن كل سمة: في أي ظروف تعمل بها في أحسن حالك؟ وفي أيها تنقلب عليك؟

  4. قارن الظروف بحاجاتك: فإن كانت سمتك تخبو حين تغيب حاجة بعينها، فقد عرفت ما تطلبه من مديرك.

  5. لا تقارن الترتيب بالدرجة رقمًا برقم: فالأول ترتيب داخلك، والثانية موضع بين الناس.

«سمتي الأولى أقوى من سمة زميلي العاشرة»: الترتيب داخل الشخص، ولا يقارن بين اثنين.

  • «سمتي الأولى أقوى من سمة زميلي العاشرة»: الترتيب داخل الشخص، ولا يقارن بين اثنين.

  • «الدرجة المنخفضة في بيركمان ضعف»: هي طرف من مقياس، ولها قيمتها.

  • «السمة والمكون المتقاربان شيء واحد»: يتقاربان في المعنى، ويختلفان في طريقة القياس.

  • «من عرف قواه لا يحتاج إلى بيركمان»: القوى تقول ما تتقنه، ولا تقول ما تحتاجه.

أخذنا ما يخص بيركمان من مصادر شركته أولًا، وما يخص كليفتون من صفحة أدلته في نسار ومن تقرير Gallup الفني.

أخذنا ما يخص بيركمان من مصادر شركته أولًا، وما يخص كليفتون من صفحة أدلته في نسار ومن تقرير Gallup الفني. وما لم يقله أحد المصدرين فهو منا، وهو الأسماء المتقاربة، والإفراط والضغط، والترتيب داخل بيركمان. وتركنا بنود المقياسين ونصوص تقاريرهما، فلم ننقل منها شيئًا.

جرب مع المستشار

  • «سماتي الخمس الأولى في كليفتون عندي. ساعدني أفكر في البيئة التي تزدهر فيها.»

  • «في فريقي من سمته الأولى المنضبط. كيف أعرف حاجته إلى الثبات دون أن أفترضها؟»

  • «أشعر أن قوتي تنقلب علي في أوقات الضغط. اسألني أسئلة تفرق بين الإفراط في القوة وغياب الحاجة.»

افتح المستشار

من الشركة المالكة لبيركمان

  1. Birkman International (2020). The Birkman Method Technical Fact Sheet. عينة 2020، ومتوسطا الثبات والاتساق. https://www.deeper-insights.com/wp-content/uploads/2020/07/Technical-Fact-Sheet-2020.pdf

  2. Birkman International. The Birkman Method® Technical Brief. المكونات الفرعية دون الحد المقبول، والاختيار بين أربع وظائف. https://klausnieland.de/wp-content/uploads/2013/03/Technical-Brief.pdf

  3. Wadlington, P. L. (2008). A Comparison Between The Birkman Method® and the MBTI®. Birkman International. تساوي الطرفين، والنطاقات الخمسة. https://www.birkman-germany.com/wp/wp-content/uploads/TBM_and_MBTI_Comparison.pdf

  4. Birkman International (2019). Birkman Signature Report، تقرير نموذجي. الطبقات والمكونات ودرجاتها. https://content.birkman.com/hubfs/Sample%20Reports/Birkman%20Signature%20Report.pdf

  5. Birkman International. Frequently Asked Questions. غياب الإجابة الصحيحة، والمستشار المعتمد. https://birkman.com/resources/faqs

  6. Birkman International. llms.txt، آخر تحديث أبريل 2026. تقديم المقياس أداة للتطوير. https://birkman.com/llms.txt

  7. Birkman International. دراسات حالة: Mailchimp، وشركة نقل بحري فرزت المتقدمين. https://birkman.com/resources/case-studies/mailchimp-preserves-and-enriches-its-culture

  8. Birkman International. The Birkman Method Technical Manual 2020 Edition، صفحة التعريف، والدليل نفسه غير منشور. https://birkman.com/resources/ebooks/the-birkman-method-technical-manual-2020-edition

عن كليفتون والقوى

  1. Asplund, J., & Harter, J. (2023). The CliftonStrengths® Technical Report. Gallup. مصدر الشركة المالكة. الاتساق والثبات، والترتيب داخل الشخص، ومنع المقارنة بين الملفات، والتوظيف. https://theryleygroup.com/wp-content/uploads/2024/05/CliftonStrengths-Technical-Report.pdf

  2. Kaiser, R. B., & Overfield, D. V. (2011). Strengths, strengths overused, and lopsided leadership. Consulting Psychology Journal: Practice and Research, 63(2), 89–109. https://doi.org/10.1037/a0024470

  3. Schutte, N. S., & Malouff, J. M. (2019). The impact of signature character strengths interventions: A meta-analysis. Journal of Happiness Studies, 20(4), 1179–1196. https://doi.org/10.1007/s10902-018-9990-2

مستقلة عن بيركمان

  1. Maxwell, W. D., Grant, A. D., Fabel, P. H., et al. (2016). Impact of the Birkman Method Assessment on pharmacy student self-confidence, self-perceptions, and self-awareness. American Journal of Pharmaceutical Education, 80(9), 148. https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC5221831/