أسئلة شائعة عن كليفتون للقوى

مقالة · كليفتون

إجابات مباشرة عن 16 سؤالًا يتكرر عن كليفتون للقوى: هل نسار هو مقياس Gallup، وثبات الترتيب، وأسفله، والمقارنة بالزملاء، والتوظيف.

مدة القراءة 11 دقيقة

في هذه المقالة 5
  1. عن المقياس في نسار
  2. عن ترتيبك
  3. الفكرة والأدلة
  4. الاستعمال
  5. جرب مع المستشار

هذه أكثر الأسئلة التي يسألها الناس عن مقياس كليفتون للقوى (CliftonStrengths) في محركات البحث والمنتديات. ولكل سؤال جواب قصير، ورابط إلى الصفحة التي تشرحه بالتفصيل. أما أسئلة كل سمة بعينها فتجدها في مقالتها.

عن المقياس في نسار

هل مقياس كليفتون في نسار هو CliftonStrengths الرسمي؟

ليس هو. CliftonStrengths مقياس تملكه شركة Gallup وتبيعه، واسمه علامة تجارية لها. أما ما تأخذه في نسار فـ«مقاربة» مستقلة للبنية نفسها، أي السمات الأربع والثلاثين والمجالات الأربعة.

وبنود نسار 150 زوجًا من العبارات، كُتبت بالعربية من الأصل، وليست بنود Gallup ولا ترجمة لها. وتختار في كل زوج إحدى العبارتين فقط، ولكل زوج 20 ثانية. ولا يستعمل المقياس خوارزمية Gallup ولا بياناتها المعيارية، ولا يمنح نتيجة معتمدة منها. والفروق كلها في صفحة الأدلة، وقصة المقاربة في مقياس نقاط القوة في نسار.

لماذا يختلف ترتيبي في نسار عن ترتيبي في المقياس الرسمي؟

يختلف لأن الأداتين مختلفتان في البنود وطريقة الإجابة والحساب. فالمقياس الرسمي يعرض 196 بندًا، وتجيب عن كل بند على سلم من خمس درجات بين العبارتين7. ومقاربة نسار تعرض 150 زوجًا، وتختار فيها عبارة واحدة. ولهذا من الطبيعي أن تتبدل المواضع، خصوصًا بين السمات المتقاربة.

فانظر إلى السمات الخمس أو العشر الأولى في الأداتين مجموعة واحدة، ولا تقارنهما مركزًا مركزًا. فإن تكررت سمات بعينها في الأعلى، فهي الأجدر بانتباهك. والتفصيل في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟ وفي أدوات القوى: **ماذا يقيس كل منها؟**.

لماذا 20 ثانية لكل زوج؟ وماذا لو انتهت المهلة؟

المهلة نفسها مستعملة في المقياس الرسمي1. والغرض منها أن تجيب بأول ما يخطر لك، قبل أن تفكر في الجواب «الصحيح». فالإجابة السريعة أقرب إلى ما تفعله فعلًا، والبطيئة أقرب إلى ما تحب أن تكون عليه.

وإذا انتهت المهلة دون اختيار، عُدّ الزوج دون اختيار، ولم يُحسب لأي من السمتين. وهذا لا يضر نتيجتك، لكنه لا يعطي المقياس معلومة. فإن لم تصفك أي من العبارتين، فترك الزوج أصدق من اختيار عشوائي. والتفصيل في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟.

ما الفرق بين StrengthsFinder وCliftonStrengths؟

لا فرق بينهما في الأداة. StrengthsFinder هو الاسم الأقدم لمقياس Gallup، والشركة تكتب اليوم «CliftonStrengths (StrengthsFinder سابقًا)». والاسم الجديد نسبة إلى دونالد كليفتون، عالم النفس الذي قاد البحوث التي بُني عليها المقياس.

وأطلقت Gallup المقياس على الإنترنت سنة 1999، ثم أرفقت رمزه بكتاب «Now, Discover Your Strengths» سنة 2001 (Gallup). فإن قرأت كتابًا قديمًا عن StrengthsFinder، فهو يتحدث عن المقياس نفسه وسماته الأربع والثلاثين. والمقارنة بين أدوات القوى المختلفة، ومنها مقاربة نسار، في أدوات القوى: **ماذا يقيس كل منها؟**.

عن ترتيبك

هل يتغير ترتيبي مع الوقت؟

يبقى الترتيب العام متشابهًا بحسب أرقام المالك. فقد حلل باحثو Gallup بيانات أشخاص أعادوا المقياس من تلقاء أنفسهم، فبلغ ارتباط الملف الكامل بين المرتين 0.73 خلال ستة أشهر، وبقي فوق 0.60 بعد سبع سنين أو أكثر. ومن كانت سمة المتعلم أولى سماته، بقيت في سماته العشر الأولى عند أكثر من 91% منهم1.

لكنها أرقام المالك، ولم نجد دراسة مستقلة كبيرة كررتها. أما مقاربة نسار فلم يُقَس ثباتها بعد. والتفصيل في صفحة الأدلة.

هل أهتم بالسمات الخمس الأولى فقط؟

ابدأ بها، ولا تقف عندها. فالسمات الخمس الأولى أوضح ما يغلب عليك. فاقرأها مجموعة واحدة، ولا تقرأها ترتيبًا صارمًا، لأن مركزين متجاورين قد يتبادلان موضعيهما إذا أعدت المقياس.

والسمات من السادسة إلى الخامسة عشرة طبقة داعمة تظهر حين يطلبها الموقف. وكثيرًا ما تفسر سمة من هذه الطبقة شيئًا في سلوكك لم تفسره الخمس الأولى. أما قراءة سمة واحدة وحدها فتضيّع عليك طريقة عمل سماتك معًا. والطبقات الثلاث وقراءة التركيبات في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟.

ماذا أفعل بالسمات في أسفل ترتيبي؟

لا تقرأها ضعفًا يجب علاجه. فأسفل الترتيب حكم نسبي، معناه أن هذه السمات أقل حضورًا فيك من غيرها، وقد تكون متوسطة الحضور.

وتستحق الانتباه في حال واحدة، هي أن يطلب عملك ما لا يأتيك بطبعك، فيتعطل شيء مهم. وعندها أمامك أربع طرق عملية:

  • شريك: شخص تأتيه هذه السمة بسهولة، فتتقاسمان العمل.

  • نظام: قائمة أو تذكير يؤدي الدور بدلًا منك.

  • حد أدنى من المهارة: تتعلم ما يكفي حتى لا يتعطل العمل.

  • سمة من أعلى ترتيبك: تؤدي بها المطلوب بطريقتك.

والتفصيل في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟.

هل أستطيع أن أقارن ترتيبي بترتيب زميل؟

لا يصح ذلك، لأن المقياس يرتب سماتك بعضها إلى بعض، ولا يقارنك بالناس. فحين تختار بين عبارتين يرتفع ما اخترته على حساب ما تركته. فإن كانت سمة أولى عندك وعاشرة عند زميلك، فلا يعني ذلك أنك تملكها أكثر منه. فربما يملكها بقوة، ويملك تسع سمات أقوى منها.

ولهذا يقول التقرير الفني للمقياس الرسمي إن مقارنة الملفات بين الأفراد «غير مستحسنة»1. وفي مقاربة نسار يزيد هذا الأثر، لأنك تختار عبارة واحدة دائمًا. والتفصيل في صفحة الأدلة.

ما فرصة أن يشبه ترتيبي ترتيب شخص آخر؟

تقول Gallup إن فرصة أن يشترك شخصان في السمات الخمس الأولى نفسها، وبالترتيب نفسه، واحدة من 33 مليونًا3. لكن الشركة نفسها تنبه إلى أن السمات ليست متساوية في الشيوع. فبعضها أكثر انتشارًا، وبعضها يظهر عادة مع سمات بعينها، ولهذا تكون الفرصة أعلى عند بعض الناس وأقل عند غيرهم.

والأهم من الندرة أن تفهم كيف تعمل سماتك معًا، وهذا ما يسمى تفاعل السمات. فاثنان يشتركان في سمة أولى قد يستعملانها بطريقتين مختلفتين، بحسب السمات التي تجاورها. والتركيبات في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟.

ما المجالات الأربعة؟

المجالات أربع مجموعات تجمع Gallup فيها السمات الأربع والثلاثين، بحسب الطريقة التي تعمل بها كل سمة:

  • المجال التنفيذي: فيه تسع سمات، يجمعها أن أصحابها يحوّلون الفكرة إلى عمل منجز. فإذا اتفق الفريق على شيء عرفوا كيف ينفّذونه.

  • المجال التأثيري: فيه ثماني سمات، يجمعها أن أصحابها يحرّكون الناس. فهم يأخذون المبادرة، ويتكلمون باسم الفريق، ويقنعون غيرهم بفكرته.

  • مجال بناء العلاقات: فيه تسع سمات، يجمعها أن أصحابها يقرّبون الناس بعضهم من بعض، فيبنون الثقة في الفريق ويحفظون تماسكه.

  • مجال التفكير الاستراتيجي: فيه ثماني سمات، يجمعها أن أصحابها يجمعون المعلومات ويحللونها، ويفكرون فيما يمكن أن يحدث، فيساعدون الفريق على قرارات أحسن.

وتعرض صفحة نتيجتك نسبة سماتك في كل مجال. والمجال تجميع وضعته Gallup ليسهل فهم السمات، والمقياس لا يقيسه مباشرة. ولهذا لا يعني غياب مجال من أعلى ترتيبك أنك لا تستطيع ما يصفه. معناه أنك تصل إليه بطريق آخر. فابدأ من المجال التنفيذي، ثم اقرأ المجالات الثلاثة الأخرى.

الفكرة والأدلة

هل مقياس كليفتون علمي؟

للمقياس الرسمي أرقام ثبات وصدق مقبولة، لكنها في الغالب أرقام المالك. فالتقرير الفني يذكر أن بنود كل سمة تتجمع معًا، وأن المجالات ترتبط بالعوامل الخمسة في الاتجاه المتوقع1.

ولم نجد دراسة مستقلة كبيرة تفحص ثباته أو صدقه. وبنوده ومعادلة حسابه غير منشورة، فلا يستطيع باحث مستقل أن يعيد الحساب. أما فكرة البناء على القوة عمومًا فلها دعم مستقل متوسط4، ومقاربة نسار لم تُقَس دقتها بعد. والتفصيل في صفحة الأدلة.

هل التركيز على القوة أفضل من إصلاح الضعف؟

لا يلزمك أن تختار بينهما. فقد وجدت مراجعة تحليلية مستقلة أن التدخلات التي تطلب من الناس استعمال قواهم بطرق جديدة ترفع الرضا والمشاعر الإيجابية بقدر صغير إلى متوسط4. فالبناء على القوة مفيد، لكن الضعف الذي يعطل عملك يحتاج إلى علاج أيضًا.

والقوة نفسها قد تزيد عن حدها فتضر، فيصير الإصرار عنادًا، وتصير الدقة بطئًا2. ولهذا فالسؤال الأنفع: كيف أستعمل قوتي بالقدر الذي يناسب الموقف؟ والتفصيل في الموهبة والمهارة والقوة وفي حين تزيد القوة عن حدها.

ما الفرق بين الموهبة والقوة؟

الموهبة ميل متكرر يظهر فيك دون جهد كبير. والمهارة قدرة تُكتسب بالتعلم. أما القوة فأداء جيد متكرر يأتي في الغالب من اجتماع الأمرين.

والشركة المالكة للمقياس تفرّق بين الموهبة والقوة بطريقة قريبة، فالموهبة عندها تصير قوة حين يضيف إليها صاحبها معرفة ومهارة وممارسة. ولهذا نقرأ السمة في أعلى ترتيبك موهبة محتملة، تحتاج إلى أن تعمل عليها حتى تصير قوة. والتفصيل في الموهبة والمهارة والقوة، والمصطلحات في مسرد نسار.

ما الفرق بين كليفتون وVIA وHIGH5؟

هي ثلاث أدوات تتحدث عن القوى، وكل منها تسأل سؤالًا مختلفًا:

  • كليفتون: من Gallup، يرتب 34 موهبة تتصل بطريقة العمل والتفكير، وتقاريره مدفوعة.

  • VIA: تديره مؤسسة غير ربحية، ويقيس 24 قوة من قوى الشخصية أقرب إلى القيم والفضائل. واستبيانه ونتيجته الأساسية مجانيان، وهو أكثر أدوات القوى حضورًا في البحث المنشور.

  • HIGH5: أداة تجارية ترتب 20 قوة، وتعطيك الخمس الأولى مجانًا.

ولهذا قد يختلف ترتيبك بين الأدوات دون أن تخطئ إحداها. ومقاربة نسار تتبع بنية كليفتون بالعربية. والمقارنة كاملة، بأدلة كل أداة وحدودها، في أدوات القوى: **ماذا يقيس كل منها؟**.

الاستعمال

هل يصلح مقياس كليفتون للتوظيف أو لاختيار المهنة؟

لا يصلح لأي منهما. فالتقرير الفني للمقياس الرسمي يقول إنه لم يُصمَّم لاختيار الموظفين ولم يُتحقق من صلاحيته لذلك، ولا للكشف عن الصحة النفسية1. والترتيب داخل الشخص لا يقارن الناس بعضهم ببعض أصلًا.

أما داخل الفريق بعد التوظيف فقد ينفع لغة للحديث عن طريقة عمل كل فرد. والمهنة سؤال آخر: أي نوع من العمل يجذبك؟ وهذا دور هولاند المهني. والحدود كلها في نتائج المقاييس في العمل.

في أي سن يصلح المقياس؟

يصلح المقياس الرسمي لمن بلغ 16 سنة فما فوق، بمستوى قراءة يعادل الصف الخامس، بحسب التقرير الفني1. ولدى Gallup أداة أخرى للأصغر سنًا، باسم مختلف وسمات أقل.

ويذكر التقرير أن ثبات الترتيب يزيد مع العمر. فإن أخذت المقياس في المرحلة الثانوية، فاقرأ ترتيبك صورة لحالك اليوم، وأعده بعد سنوات. ومقاربة نسار لم تُعايَر على أعمار مختلفة، فالأحوط أن تأخذ معها بالقاعدة نفسها. وما يقوله البحث عن تغير الشخصية مع العمر تجده في هل تتغير الشخصية؟.

جرب مع المستشار

اذكر سماتك الخمس الأولى في سؤالك للمستشار، وجرب مثلًا:

  • «سماتي الخمس الأولى في كليفتون: المنجز، والمتعلم، والمسؤولية، والمركز، والمرتب. ساعدني على فهم كيف تعمل معًا في أسبوع عمل مزدحم.»

  • «سمة الانسجام في أسفل ترتيبي، وعملي يحتاج إلى تهدئة الخلافات. ساعدني على خطة عملية بسماتي العليا.»

  • «ترتيبي في نسار يختلف عن ترتيبي في المقياس الرسمي. ساعدني على قراءة السمات المشتركة بينهما.»

افتح المستشار

العلامات التجارية: CliftonStrengths® وStrengthsFinder® علامتان تجاريتان لشركة Gallup. هذه الصفحة لا تصدر عن Gallup ولا تمثلها، والنص الإنجليزي الكامل للإخلاء في صفحة عن مقياس كليفتون للقوى.

  1. Asplund, J., & Harter, J. (2023). The CliftonStrengths® Technical Report: Development and Validation of the Assessment Known as CliftonStrengths® and StrengthsFinder®. Gallup. مصدر الشركة المالكة. نسخة منشورة: https://theryleygroup.com/wp-content/uploads/2024/05/CliftonStrengths-Technical-Report.pdf

  2. Kaiser, R. B., & Overfield, D. V. (2011). Strengths, strengths overused, and lopsided leadership. Consulting Psychology Journal: Practice and Research, 63(2), 89–109. https://doi.org/10.1037/a0024470

  3. Nelson, B. (2022). CliftonStrengths combinations: Most rare and common. Gallup. مصدر الشركة المالكة. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/405590/cliftonstrengths-formerly-strengthsfinder-combinations-rare-common.aspx

  4. Schutte, N. S., & Malouff, J. M. (2019). The impact of signature character strengths interventions: A meta-analysis. Journal of Happiness Studies, 20(4), 1179–1196. https://doi.org/10.1007/s10902-018-9990-2

  5. Wikipedia. CliftonStrengths (الاسم السابق). https://en.wikipedia.org/wiki/CliftonStrengths

  6. Gallup. The History of CliftonStrengths (سنة الإطلاق 1999، وإرفاق الرمز بالكتاب سنة 2001). مصدر الشركة المالكة. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/253754/history-cliftonstrengths.aspx

  7. Asplund, J., & Harter, J. (2026, أُعدّ في فبراير). The CliftonStrengths® Technical Report. Gallup. مصدر الشركة المالكة (196 بندًا). https://www.gallup.com/file/services/176321/Clifton%20StrengthsFinder%202.0%20Technical%20Report.pdf