
الحساسية الذاتية: الصراحة واللباقة
الصورة: Honoré de Balzac، Public domain
مكون في مقياس بيركمان يصف كيف تقول رأيك لمن أمامك، وكيف تحتاج أن يقال لك، فالصراحة في طرف واللباقة في الآخر، ويظهر الفرق بينهما أوضح ما يظهر حين يلتقي الطرفان في ملاحظة على عمل.
- الاهتمامات النجمة
- السلوك المعتاد المعين
- الحاجات الدائرة
- سلوك الضغط المربع
في هذه المقالة 20
- ما الذي يقيسه المكون؟
- لماذا هذا الاسم؟
- كيف يظهر في السلوك والحاجة والضغط؟
- ما الصور الأربع للسلوك والحاجة؟
- ماذا يحدث في الملاحظة على العمل؟
- هل يخص المكون النقد وحده؟
- كيف تعرف طرفك دون تقرير؟
- ما الذي لم يثبت بعد؟
- جرب مع المستشار
للتعمق
- من أين جاء «المباشر وغير المباشر»؟
- ما موضع المكون من المحور العمودي؟
- ماذا يقول التقرير النموذجي؟
- أين يقع المكون من العوامل الخمسة؟
- هل الحساسية ضعف والصراحة قسوة؟
- هل يصلح المكون في التوظيف؟
- ما الفرق بينه وبين الطاقة العاطفية؟
- كيف يتفق فريق فيه الطرفان؟
- ما أرقام الثبات؟
- ما القراءات الخاطئة التي تحذر منها؟
- كيف كتبنا هذه المقالة؟
قدّم سامي تقريره الأول لمديره الجديد، وانتظر رأيه، فقرأ المدير الصفحات، ثم قال في جملتين إن الأرقام ناقصة، والخلاصة ضعيفة، وإن عليه أن يعيده غدا؛ فخرج سامي من المكتب مثقلا، لا يكاد يذكر شيئا مما قيل له.
وفي المساء جاءه زميله رائد بتقرير آخر، فقال له المدير الكلام نفسه تقريبا، وخرج رائد مرتاحا، وقال لسامي إنه مدير واضح، يعرف معه ما يريد؛ فلماذا أثقل الكلام نفسه رجلا، وأراح آخر؟
يفسر مقياس بيركمان (The Birkman Method®) هذا الفرق بمكون اسمه «الحساسية الذاتية» (Self-Consciousness)، وهو يصف أمرين متصلين: كيف تقول رأيك لمن أمامك، وكيف تحتاج أن يقال لك، ويظهر أوضح ما يظهر في الملاحظة على العمل؛ وإن لم تعرف المقياس بعد فابدأ من ما مقياس بيركمان؟
ما الذي يقيسه المكون؟
يقيس المكون قدر المراعاة في حديثك مع الناس وجها لوجه، ويظهر أكثر ما يظهر في أمرين: حين تصحح خطأ أحد، وحين تمدح أحدا أو تنتظر مدحه.
في الطرف المنخفض: صريح مباشر، يقول ما يراه كما يراه، ولا يطيل التمهيد.
في الطرف المرتفع: لبق يزن كلماته، ويراعي وقعها على من يسمعها.
وفي الطرفين نفع، فالصريح يوفّر على الناس التخمين، ويعرفون معه أين يقفون، واللبق يحفظ العلاقة، ويقول الصعب بطريقة تُسمع؛ والشركة المالكة تقول إن طرفي كل مكون متساويان في القيمة.
لماذا هذا الاسم؟
لماذا سُمّي المكون باسم يعني في الإنجليزية اليومية الحرج والانتباه الزائد إلى النفس، مع أنه يصف التواصل بين اثنين؟ سُمّي به لأن الشركة اشترطت في أسمائها الجديدة شرطين، أن تكون أدق في وصف المقياس، وأن تبقى الدرجة المرتفعة مرتفعة بالمعنى نفسه، والمكون كما تصفه أوسع من الحرج، فهو الحساسية في التواصل عند المتكلم والسامع معا.
وكان اسمه إلى سنة 2017 «التقدير» (Esteem)، فلما غيّرت الشركة الأسماء فكرت في اسم «الصراحة» (Candor)، ثم تركته، لأن الدرجة المرتفعة في المكون تعني صراحة أقل، فكان الاسم المرفوض سيقلب معنى الدرجة: من حساسية أكثر إلى صراحة أكثر.
كيف يظهر في السلوك والحاجة والضغط؟
يُقرأ المكون من ثلاث جهات كسائر مكونات المقياس، ولكل جهة درجة من 1 إلى 99:
في السلوك المعتاد: يصف الطريقة التي تكلم بها الناس فعلا، فهل تقول الملاحظة مباشرة، أم تمهد لها وتلطّفها؟ وهذا ما يراه زملاؤك منك.
في الحاجة: يصف الطريقة التي تحتاج أن يكلمك بها الناس، فصاحب الحاجة المنخفضة يرتاح للكلام المباشر، ويضيق بالتلميح والدوران، وصاحب المرتفعة يحتاج المراعاة في النقد خاصة، فيحتاج أن يسمع الملاحظة على انفراد، وأن يعرف أن عمله مقدّر ثم يسمع ما ينقصه.
في الضغط: يظهر الوجه الآخر لكل طرف، فصاحب الحاجة المنخفضة يصير جافا في كلامه، حادا أكثر مما يقصد، وصاحب المرتفعة يتألم إن عُومل بجفاء، أو يدافع عن نفسه بشدة.
والوجه الأخير أكثر ما يُساء فهمه، فصاحب الحساسية المرتفعة تحت الضغط قد لا يبدو مجروحا، ويبدو عنيدا يرفض الملاحظة؛ والذي أوجعه في وصف الشركة طريقة قولها، أما مضمونها فقد يرضاه كاملا، كما نقرؤه نحن.
مثال
في اجتماع الفريق قال عادل لزميله بسام إن عرضه طويل مكرر، قالها أمام الجميع، وبنبرة عادية، فلم يرد بسام، لكنه في الاجتماعات التالية صار يعترض على كل ما يقترحه عادل؛ فظن عادل أن بسام يعانده، وبسام لم يتجاوز تلك الجملة بعد.
ما الصور الأربع للسلوك والحاجة؟
قد يتفق سلوكك وحاجتك في هذا المكون، وقد يختلفان، وتقرأ شارون بيركمان، ابنة المؤسس، هذه الفجوة في صور أربع بمثال الطاقة الاجتماعية، ونطبقها هنا على الحساسية الذاتية، والتطبيق قراءة منا:
سلوك صريح وحاجة صريحة: يقول ما يراه، ويحب أن يقال له كذلك، فما تراه منه هو ما يحتاجه.
سلوك لبق وحاجة لبقة: يراعي غيره، ويحتاج المراعاة نفسها.
سلوك صريح وحاجة لبقة: يقول ملاحظاته بصراحة، ويتألم إن قيلت له بالصراحة نفسها.
سلوك لبق وحاجة صريحة: يلطّف كلامه مع الناس، ويضيق بمن يلطّف معه ويدور حول الفكرة.
والصورتان الثالثة والرابعة أكثر ما يقع فيه الخطأ: فأما الصريح الذي يحتاج المراعاة فيعامله الناس بصراحته، فيجرحونه وهم لا يعلمون، وأما اللبق الذي يحتاج الصراحة فيلطّف الناس كلامهم معه كما يلطّف هو، فيبقى يسأل: ماذا يريدون مني بالضبط؟
ماذا يحدث في الملاحظة على العمل؟
هنا يظهر المكون أوضح ما يظهر، فالملاحظة تجمع طرفين، من يقولها ومن يسمعها، ولكل منهما درجته، وأكثر الناس يعطون الملاحظة على قدر حاجتهم هم: فالصريح يقولها كما يحب أن يسمعها، واللبق يلطّفها كما يحب أن تُلطَّف له، ولهذا تنجح الملاحظة الواحدة مع رجل، وتفشل مع آخر.
ولهذا قاعدة تقدمها كلية الأعمال في جامعة إيموري، وهي تستعمل بيركمان في برامجها، كما تنقل الشركة، هي أن تعامل الناس كما يحتاجون هم، وقد اعتدنا أن نعاملهم كما نحب أن يعاملونا؛ وهذه خطوات بنيناها عليها، وهي اقتراح منا:
ابدأ بالسؤال. كيف تحب أن تسمع رأيي في عملك: مباشرة، أم على انفراد مع تفصيل؟
لا تحكم من السلوك. الزميل الصريح قد يحتاج المراعاة، فلا تفترض أنه يحتمل ما يقوله هو.
فرّق بين المضمون والطريقة. لا تخفف الملاحظة حتى تضيع، وغيّر طريقة قولها، وأبقِ مضمونها كاملا.
إن كنت أنت السامع فقل حاجتك. إن احتجت المراعاة فاطلبها، وإن احتجت الصراحة فقل لمن يلطّف معك أن يدخل في الموضوع.
مثال
بعد سنة مع مديره قال له سامي في لقاء هادئ إنه يرحب بملاحظاته، ويحتاج أن يسمعها على انفراد، ومعها ما أحسن فيه، فلم يغيّر المدير شيئا من مضمون ملاحظاته، وصار يبدأ بسطر عما نجح، ويقول الباقي في مكتبه؛ فتحسنت تقارير سامي في شهرين.
هل يخص المكون النقد وحده؟
ينسى كثيرون أن المكون لا يخص النقد وحده، فهو يصف أيضا كيف تعطي التقدير، وكيف تحتاج أن تأخذه: فصاحب الطرف الصريح يكفيه في الغالب أن يعرف أن عمله مقبول، والمدح الطويل قد يحرجه، أو يجعله يسأل: ماذا وراء هذا الكلام؟
أما صاحب الطرف اللبق فيحتاج أن يسمع التقدير صريحا، فإذا غاب التقدير طويلا قرأ الصمت رفضا لعمله؛ وهذه قراءة منا لتعريف المكون الذي يجمع التصحيح والتقدير معا، وفيها درس للمدير: هل الصمت محايد عند فريقك كله؟ ليس محايدا عند الجميع، فهو عند بعض الناس رسالة!
كيف تعرف طرفك دون تقرير؟
لا يصل التقرير إلى كل أحد، وهذه أسئلة تعينك على تخمين طرفك، وهي من عندنا، لن تجدها في أدوات المقياس:
تذكّر آخر ملاحظة أزعجتك. هل أزعجك مضمونها، أم طريقة قولها، أم المكان الذي قيلت فيه؟
كيف تقول أنت الملاحظة؟ هل تبدأ بها مباشرة، أم تمهد لها بما أحسن فيه صاحبها؟
ماذا يقول عنك من يعرفك؟ إن قالوا إنك صريح أكثر من اللازم فهم يرون سلوكك، فاسأل نفسك بعدها عن حاجتك.
واكتب أجوبتك فرضية، ثم راقبها في الملاحظات القادمة، فالحاجة تظهر في التكرار، وملاحظة واحدة لا تكفي لمعرفتها.
ما الذي لم يثبت بعد؟
أوصاف هذا المكون وصلته بالضغط من أدبيات الشركة، ولم نجد دراسة مستقلة تختبره وحده، ولا رقم ثبات منشورا خاصا به في المصادر التي رجعنا إليها.
وفي أرقام الشركة العامة ما يستوقفك، فثبات الحاجات عند إعادة المقياس 0.73 في دراسة بتكليف منها، وهو أدنى من ثبات السلوك المعتاد؛ فكيف تقرأ حاجتك في هذا المكون إذن؟ تقرؤها فرضية تعرضها على نفسك، وتستحضر ملاحظات سمعتها في ما مضى: هل آلمك منها ما قيل أمام الناس أكثر مما قيل على انفراد؟ وصورة المقياس كاملة في ما مقياس بيركمان؟
العلامات التجارية: طريقة بيركمان (The Birkman Method®) علامة تجارية مسجلة لشركة Birkman International, Inc.، ونسار لا صلة له بالشركة، ولا يقدم مقياسها ولا تقاريرها.
للتعمق
كان المحور العمودي في خريطة بيركمان إلى سنة 2017 بين «المباشر» و«غير المباشر»، ثم صار بين «الانبساط» و«الانطواء»، وكثير من المصادر القديمة ما زال يستعمل الاسم الأول.
فمن أين جاء الاسم القديم؟ جاء فيما نرجح من هذا المكون، ففي بنية المقياس القديمة كان لمكون التقدير اسم آخر هو «تفضيل التواصل»، طرفه المنخفض «مباشر»، وطرفه المرتفع «غير مباشر»؛ والترجيح منا، ولم تقل الشركة ذلك صراحة فيما رجعنا إليه.
وعللت الشركة تغيير اسم المحور بأمرين: أن الكلمتين الجديدتين مألوفتان في الحديث اليومي، وأن النظرة إلى الانطواء صارت أكثر إيجابية مما كانت عليه منذ عقود.
تقول الشركة إن المحور العمودي لا يقوم على مكون واحد، فهو يجمع عناصر الانبساط والانطواء كلها: حب الاجتماع، ومستوى النشاط، والقدرة العاطفية، والحساسية، والحساسية هنا هي هذا المكون، ومعه الطاقات الثلاث الاجتماعية والبدنية والعاطفية.
ونرجح، كما نقرؤه نحن من الاسم القديم للمحور، أن الحساسية المرتفعة تميل بصاحبها في حساب الخريطة نحو الانطواء، ولا يعني هذا أن كل لبق منطو، فالحساسية واحد من أربعة عناصر يُرسم منها موقعك؛ والتفصيل في الطاقات الثلاث، وفي كيف تقرأ خريطة بيركمان؟
في تقرير نموذجي نشرته الشركة لشخص متخيل جاءت درجتا هذا المكون:
السلوك المعتاد: 5.
الحاجة: 19.
والدرجتان في الطرف الصريح، وبينهما مسافة، فصاحب التقرير صريح جدا في كلامه، وحاجته إلى الصراحة أخف من سلوكه؛ ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أنه قد يقول للناس ما لا يحب أن يقال له بالطريقة نفسها، وهي فجوة صغيرة في الأرقام، وقد تكون كبيرة في اجتماع.
ويعلّمنا المثال أمرا عاما، هو أن الفجوة قد تكون داخل الطرف الواحد، بين درجة شديدة وأخرى معتدلة، ولا يلزم أن تكون بين طرفين متضادين.
ربطت الشركة مكوناتها قديما بالعوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، ووضعت هذا المكون في «التوجه الاجتماعي» الذي يوازي الانبساط، ومعه فيه الطاقة الاجتماعية.
وفي دراسة للشركة سنة 2008 على 261 شخصا ارتبط التوجه الاجتماعي في السلوك المعتاد بأوجه الانبساط في مايرز بريغز، وتراوحت قوة الارتباط بين 0.40 و0.68، والدراسة كتبها باحث يعمل لدى الشركة، والرقم للتوجه كله، ولا يخص هذا المكون وحده؛ والعوامل الخمسة مشروحة في العوامل الخمسة: **ما هي وبماذا تتنبأ؟**
يقع الناس في حكمين متضادين على طرفي هذا المكون، فبعضهم يرى اللبق ضعيفا لا يحتمل، وبعضهم يرى الصريح قاسيا لا يبالي، فهل يصح أحد الحكمين؟ لا يصح أي منهما مع تساوي الطرفين في أدبيات الشركة، فاللبق يحتمل الملاحظة، ويحتاج أن تُقال بطريقة معينة، والصريح يبالي بالناس، ويرى الوضوح احتراما لهم.
فالفرق بينهما في طريقة الكلام، وقدر الاحترام عندهما واحد، وهذه قراءة منا لتساوي الطرفين.
مثال
في رحلة برية مع أصدقائه أخطأ حمد الطريق ساعة كاملة، فقال له صديقه فارس أمام الجميع إنه لا يصلح دليلا، فضحك الجميع، وضحك حمد معهم؛ ثم جلس في طريق العودة في المقعد الخلفي صامتا، ورفض أن يقود، وبعد أيام قال لفارس إن المزحة لم تضحكه.
يظهر السلوك المعتاد أكثر، كما تقول أدبيات الشركة، في بدايات العلاقات وفي المواقف الرسمية، ولقاء التوظيف من أوضح هذه المواقف، فيرى من يجري معك اللقاء سلوكك، ولا يرى حاجتك.
ولهذا لا نرى أن تُستعمل درجة هذا المكون للمفاضلة بين المتقدمين، فالطرفان متساويان عند الشركة، والمتقدم حريص على صورته، وهذا الحرص يدخل في سلوكه المعتاد بتصميم المقياس نفسه؛ والتفصيل في نتائج المقاييس في العمل.
قد يخلط القارئ بين هذا المكون والطاقة العاطفية، فكلاهما يمس المشاعر، والفرق بينهما في موضع المشاعر: فالطاقة العاطفية تصف قوة مشاعرك أنت، وقدر ما تُظهرها، وقدر ما تدخل في تفكيرك، والحساسية الذاتية تصف المراعاة في الحديث بينك وبين شخص آخر.
فقد يكون المرء هادئ المشاعر عمليا، ويحتاج مع ذلك أن يسمع النقد على انفراد، وقد يكون كثير الانفعال، ويحب الكلام المباشر؛ وهذا التفريق من عندنا، بنيناه على تعريف المكونين، وفي ربط الشركة القديم بالعوامل الخمسة وقع المكونان في توجهين مختلفين، الاجتماعي والانفعالي.
أكثر ما يحتاجه فريق فيه الطرفان أن يتفق على طريقة الملاحظة، فالصريح يريد أن تُقال الأمور في الاجتماع ليعرفها الجميع، واللبق يريد أن تُقال على انفراد ليسمعها صاحبها وحده.
ويمكن أن يجمع الفريق بين الحاجتين، فتُقال الملاحظة على الأفكار والخطط في الاجتماع، وتُقال الملاحظة على أداء رجل بعينه على انفراد؛ وهذا اقتراح منا، لم نأخذه من تقارير الشركة.
لم نجد رقم ثبات منشورا لهذا المكون وحده، والمنشور أرقام عامة: متوسط الثبات عند الإعادة 0.80 في ورقة الشركة لعام 2020، والاتساق الداخلي للتوجهات في بيانات 2007 بين 0.67 و0.88 في السلوك المعتاد، وبين 0.58 و0.88 في الحاجات، والحد المقبول عادة 0.70.
«الحساسية الذاتية تعني الخجل»: المعنى اليومي للكلمة الإنجليزية يوحي بهذا، والمكون يصف المراعاة في التواصل عند المتكلم والسامع.
«الدرجة المرتفعة تعني أنني لا أحتمل النقد»: تعني أنك تحتاج طريقة معينة في سماعه، وقد ترضى مضمونه كاملا.
«ما دام زميلي صريحا فهو يحب الصراحة»: قد يكون سلوكه صريحا، وحاجته إلى المراعاة مرتفعة.
«اللباقة نفاق»: اللباقة اختيار لطريقة القول، والمضمون يبقى كما هو.
أخذنا تعريف المكون من مصادر الشركة، لأنها أعلم بما يقيسه مقياسها، وعلمها به لا يجعلها شاهدا مستقلا عليه، فنسبنا إليها كل تعليل، وقلنا «من عندنا» في كل ما أضفناه؛ وأوصاف طرفي المكون بصياغتنا، ولم ننقل نصا من تقاريرها، ولا بندا من استبانتها.
جرب مع المستشار
«أحتاج أن أعطي زميلا ملاحظة صعبة. ساعدني على أن أختار طريقة تناسبه.»
«أنا صريح مع الناس، لكني أتضايق حين ينتقدني أحد أمام غيري. هل هذه فجوة بين سلوكي وحاجتي؟»
«مديري يلطّف كلامه كثيرا، ولا أعرف ماذا يريد. كيف أطلب منه أن يكون مباشرا؟»
من الشركة المالكة
Birkman International (2017). Birkman Next: Booklet for Respondents. الاسم الجديد ورفض اسم «الصراحة»، وتغيير اسم المحور العمودي وسببه، ومكونات المحور. https://birkman.zendesk.com/hc/en-us/article_attachments/218513068/Birkman_Next_Booklet_for_Respondents.pdf
Birkman International (2019). Birkman Signature Report، تقرير نموذجي. المكون ودرجتاه في السلوك والحاجة. https://content.birkman.com/hubfs/Sample%20Reports/Birkman%20Signature%20Report.pdf
Birkman International. Birkman Behavioral Components، تعريفات المكونات القديمة. طرفا المكون، وسلوك الضغط عند كل طرف. http://careerpivot.com/wp-content/uploads/2014/01/Birkman_Components.pdf
Birkman International. The Birkman Method® Technical Brief. غير مؤرخ، نحو 2008 إلى 2012. «تفضيل التواصل» وطرفاه، والربط بالعوامل الخمسة. https://klausnieland.de/wp-content/uploads/2013/03/Technical-Brief.pdf
Birkman, S. Sharon's Tips on Having a Birkman Signature Conversation: Part 2. الصور الأربع للطاقة الاجتماعية. https://birkman.com/resources/articles/birkman-signature-conversation-part-2
Wadlington, P. L. (2008). A Comparison Between The Birkman Method® and the MBTI®. Birkman International. كاتبها باحث يعمل لدى الشركة. تساوي الطرفين، ومتى يظهر السلوك المعتاد، والارتباط بمايرز بريغز. https://www.birkman-germany.com/wp/wp-content/uploads/TBM_and_MBTI_Comparison.pdf
Birkman International. دراسة حالة: Emory University. https://birkman.com/resources/case-studies/emory-university-uses-birkman-to-develop-emotionally-intelligent-leaders
Birkman International.
llms.txt، آخر تحديث أبريل 2026. دراسة الثبات لعام 2018. https://birkman.com/llms.txtBirkman International (2020). The Birkman Method Technical Fact Sheet. متوسط الثبات. https://www.deeper-insights.com/wp-content/uploads/2020/07/Technical-Fact-Sheet-2020.pdf