الطاقات الثلاث: الاجتماعية والبدنية والعاطفية

مقالة · بيركمان

الصورة: Altoscroll، CC BY-SA 3.0، والصورة المعدلة بالرخصة نفسها

ثلاثة مكونات في مقياس بيركمان تصف أين تذهب طاقتك: إلى الناس، أو إلى الحركة، أو إلى المشاعر، وتراها الشركة مترابطة، فمن ارتفعت عنده واحدة منها انخفضت الأخرى في الغالب.

  • الاهتمامات النجمة
  • السلوك المعتاد المعين
  • الحاجات الدائرة
  • سلوك الضغط المربع
في هذه المقالة 22
  1. ما الطاقة في بيركمان؟
  2. الطاقة الاجتماعية: كم تطلب من الجماعة؟
  3. الطاقة البدنية: ما إيقاعك؟
  4. الطاقة العاطفية: كم تحضر مشاعرك؟
  5. لماذا تُقرأ الطاقات الثلاث معا؟
  6. ما الصور الأربع للسلوك والحاجة؟
  7. أين تقع الطاقات على الخريطة؟
  8. كيف تلتقي الطاقات الثلاث في فريق واحد؟
  9. كيف تنتفع بها في يومك؟
  10. ما الذي لم يثبت بعد؟
  11. جرب مع المستشار

للتعمق

  1. ما الأسماء القديمة للطاقات الثلاث؟
  2. أين تقع الطاقات من العوامل الخمسة؟
  3. ماذا تقول المقارنة بمايرز بريغز؟
  4. ماذا يقول التقرير النموذجي؟
  5. هل الطاقات مترابطة أم مستقلة؟
  6. ما أرقام الثبات؟
  7. كيف تأتي علامة واحدة من ثلاثة أسباب؟
  8. متى يظهر السلوك ومتى تظهر الحاجة؟
  9. هل للطاقات مكان في البيت؟
  10. ما القراءات الخاطئة التي تحذر منها؟
  11. كيف كتبنا هذه المقالة؟

سافر ثلاثة زملاء إلى معرض في مدينة أخرى، فكان خالد يتنقل بين الأجنحة، ويعرّف نفسه للعارضين، ويعود كل ساعة بأسماء جديدة، وكان ياسر لا يجلس، يحمل الصناديق ويرتب الجناح، ويسبق الجميع إلى الموعد التالي؛ أما عمر فكان أهدأهم حركة وأقلهم كلاما، ثم فرح بصوت مرتفع حين أغلقوا صفقة، ولما غادر عميل منزعجا بقي يفكر فيه حتى الليل.

وفي آخر اليوم سألهم مديرهم: من كان أنشطكم اليوم؟ كان كل واحد منهم أنشط الثلاثة في جهة، ومقياس بيركمان (The Birkman Method®) يفرّق بين هذه الجهات، ففيه ثلاثة مكونات تسميها الشركة المالكة «مكونات الطاقة»، هي الطاقة الاجتماعية، والطاقة البدنية، والطاقة العاطفية.

وتختلف هذه الثلاثة عن بقية المكونات في أمر لافت، هو أن الشركة تراها مترابطة، يُفهم بعضها من بعض؛ وإن لم تعرف المقياس بعد فابدأ من ما مقياس بيركمان؟

ما الطاقة في بيركمان؟

الطاقة في بيركمان جهة يميل إليها نشاطك، وقدر ما تطلبه منها، ولا يُراد بها قوة الجسم ولا الحماس العام؛ فالمكون الأول يسأل عن الناس، والثاني عن الحركة، والثالث عن المشاعر، ولكل مكون درجة من 1 إلى 99 تُقرأ من ثلاث جهات:

  • السلوك المعتاد: ما يراه الناس منك حين تلقى حاجاتك.

  • الحاجة: ما تحتاجه من الناس ومن بيئتك، ولا يراه أحد في الغالب.

  • سلوك الضغط: ما يظهر منك حين تغيب حاجتك مدة طويلة.

ولكل مكون طرفان، تقول الشركة إنهما متساويان في القيمة، فهل الدرجة المنخفضة في الطاقة طاقة ناقصة؟ ليست ناقصة، فهي طاقة تذهب إلى جهة أخرى، فصاحب الطاقة الاجتماعية المنخفضة مثلا يعطي جهده لعمل يحسنه وحده، ويختار من يخالطه.

الطاقة الاجتماعية: كم تطلب من الجماعة؟

يقيس هذا المكون ميلك إلى الجماعة والمخالطة الواسعة، وفي جهته الأخرى العمل وحدك، أو مع واحد أو اثنين تعرفهما:

  • في الطرف المنخفض: مستقل يحسن العمل وحده، ويختار من يخالطه.

  • في الطرف المرتفع: يحب الجماعة والفريق، ويسهل على الناس أن يعرفوه.

ويرى الناس هذا الميل في سلوكك المعتاد، في الاجتماعات والمناسبات، أما في الحاجة فيصف المكون كم تحتاج من الناس حولك لترتاح: فصاحب الحاجة المنخفضة يحتاج وقتا وحده، وصاحب المرتفعة يحتاج أن يُشرَك ويُدعى.

فمن أين يأتي الضغط حين تغيب هذه الحاجة؟ يأتي من جهتها، فصاحب الحاجة المنخفضة ينسحب إن ألحّ عليه الناس، وصاحب المرتفعة يتأثر بالجماعة أكثر مما ينبغي إن أُبعد عنها.

الطاقة البدنية: ما إيقاعك؟

يقيس هذا المكون الإيقاع الذي ترتاح إليه في العمل: هل تتمهل وتتأمل ثم تتحرك، أم تتحرك بسرعة وتباشر العمل بيديك؟

  • في الطرف المنخفض: متمهل يفكر أولا، ويعمل بخطو ثابت.

  • في الطرف المرتفع: كثير الحركة سريعها، يبدأ بالفعل مباشرة.

وفي الحاجة يصف المكون الإيقاع الذي تحتاجه من يومك، فصاحب الحاجة المنخفضة يحتاج وقتا يتمهل فيه، وصاحب المرتفعة يحتاج حركة وتنقلا ومهام متتابعة؛ وفي الضغط يفقد صاحب الحاجة المنخفضة زخمه إن استُعجل، ويضيق صبر صاحب المرتفعة فيندفع إن طال انتظاره.

مثال

تأخرت رحلة فيصل وثامر ست ساعات في المطار، فجلس فيصل بكتابه حتى أنهى نصفه، أما ثامر فقام وقعد، وسأل الموظفين مرة بعد مرة، ثم غضب من موظف لا ذنب له؛ ولم يكن فيصل أصبر من ثامر، فثامر يحتاج إلى الحركة، وحرمه الانتظار منها ست ساعات.

الطاقة العاطفية: كم تحضر مشاعرك؟

يقيس هذا المكون قوة مشاعرك، وقدر ما تُظهرها، وقدر ما تدخل في تفكيرك:

  • في الطرف المنخفض: عملي هادئ، يتناول الأمور بموضوعية، ولا يُظهر مشاعره كثيرا.

  • في الطرف المرتفع: يعبّر عن مشاعره، وتدخل في حكمه على الأمور.

فهل يقيس المكون إحساسك بمشاعر غيرك؟ لا يقيسه، فهو يخص مشاعرك أنت وظهورها، وفي الحاجة يصف كيف تحتاج أن يتعامل الناس مع المشاعر حولك: فصاحب الحاجة المنخفضة يرتاح لتعامل عملي هادئ، وصاحب المرتفعة يحتاج أن تُراعى مشاعره، وأن يُعترف بها.

وفي الضغط يتجنب صاحب الحاجة المنخفضة الحديث في المشاعر، ويبدو صاحب المرتفعة منفعلا أكثر من عادته إن تُجوهلت مشاعره.

لماذا تُقرأ الطاقات الثلاث معا؟

لماذا لا يكفي أن تعرف درجتك في طاقة واحدة، مع أن لكل طاقة تعريفها الخاص؟ لا يكفي لأن الشركة تقول إن مكونات الطاقة الثلاثة مترابطة، فمن ارتفعت عنده واحدة منها أو اثنتان انخفضت الأخرى في الغالب.

ومعنى ذلك في العمل أن الطاقات الثلاث تُقرأ معا، والسؤال الأنفع فيها: إلى أين تذهب طاقتي أكثر؟ وصورة الزملاء في المعرض توضح ذلك، فطاقة خالد في الناس، وطاقة ياسر في الحركة، وطاقة عمر في المشاعر.

وهذا الترابط وصف تصف به الشركة بياناتها، ولم تنشر أرقامه فيما رجعنا إليه، وفي مصادرها ما يخالفه: ملف تعريفي حديث لها يصف المكونات بأنها مستقلة بعضها عن بعض؛ ونعتمد هنا ورقة 2017، لأنها توافق التقارير الحالية وورقة الشركة الفنية لعام 2020.

ما الصور الأربع للسلوك والحاجة؟

تقرأ شارون بيركمان، ابنة المؤسس، الفجوة بين السلوك والحاجة بمثال الطاقة الاجتماعية، والصور عندها أربع:

  1. سلوك مرتفع وحاجة منخفضة: ودود مع الناس طوال يومه، ثم يطلب الخلوة.

  2. سلوك منخفض وحاجة منخفضة: مستقل في الحالين، يرتاح وحده ويظهر ذلك.

  3. سلوك مرتفع وحاجة مرتفعة: يستمد طاقته من الناس فعلا.

  4. سلوك منخفض وحاجة مرتفعة: يبدو متحفظا، ويريد في داخله أن يُشرَك ويُدعى.

ونطبق المنطق نفسه على الطاقتين الأخريين، والتطبيق قراءة منا، فالصور الأربع في الأصل للطاقة الاجتماعية وحدها: فأما في الطاقة البدنية فقد يبدو الموظف سريعا كثير الحركة، ويحتاج في داخله إلى إيقاع هادئ، فإن ظن مديره أنه لا يتعب ملأ يومه حتى ينهار زخمه؛ وأما في الطاقة العاطفية فقد يبدو هادئا عمليا، ويحتاج في داخله أن تُراعى مشاعره، فإن عامله الناس بما يرونه منه جرحوه وهم لا يعلمون.

مثال

كان ريان في الجامعة أكثر زملائه ضحكا وحديثا في قاعة المذاكرة، فظنوه لا يمل من صحبتهم، وصاروا يأتون إلى غرفته كل مساء، فلما مضى شهر صار يغلق بابه، ويرد عليهم من ورائه؛ ولما سأله صديقه بدر قال إنه يحتاج ساعتين وحده كل يوم، ولم يجدهما منذ بداية الفصل.

أين تقع الطاقات على الخريطة؟

ترسم تقارير بيركمان صاحبها على خريطة يقسمها محوران، والمحور العمودي فيها بين الانبساط والانطواء، وقد تظن أن الانبساط هو الطاقة الاجتماعية وحدها، والشركة تنبّه إلى أنه أوسع منها: فالمحور العمودي يجمع عناصر الانبساط كلها، وهي حب الاجتماع، ومستوى النشاط، والقدرة العاطفية، والحساسية، أي الطاقات الثلاث ومعها مكون الحساسية الذاتية.

فمن المنبسط في بيركمان إذن؟ المنبسط فيه من يحب الناس، وقد يكون أيضا من يتحرك كثيرا، أو من يعبّر عن مشاعره بقوة؛ والتفصيل في كيف تقرأ خريطة بيركمان؟، وفي الحساسية الذاتية.

كيف تلتقي الطاقات الثلاث في فريق واحد؟

في كل فريق تتوزع الطاقات بين أصحابه، وأكثر ما يقع بينهم من سوء فهم يأتي من قياس الآخرين على النفس:

  • في الطاقة الاجتماعية: يرى صاحب المرتفعة زميله المستقل باردا، ويراه المستقل مضيّعا لوقته في الحديث.

  • في الطاقة البدنية: يرى صاحب المرتفعة المتمهل بطيئا، ويراه المتمهل متعجلا يبدأ وهو لم يفهم بعد.

  • في الطاقة العاطفية: يرى صاحب المرتفعة العملي جافا، ويراه العملي يبالغ في أمر صغير.

وكل هذه أحكام على السلوك تغفل الحاجة، فما السؤال الذي يقترحه المقياس مكانها؟ يقترح أن تسأل: ما الذي يحتاجه زميلي ليعمل في أحسن حالاته؟ فالمدير الذي يعرف الطاقات في فريقه يوزع العمل عليها، فيعطي المخالطة لمن يطلبها، والحركة لمن يحتاجها، والهدوء لمن يتمهل؛ وهذا تطبيق منا لفكرة المقياس، لم نأخذه من تقاريره.

مثال

كان مازن يدير فريقا من خمسة، ويبدأ كل صباح باجتماع طويل يتكلم فيه الجميع، ولاحظ أن هاني يصل إلى الاجتماع متأخرا، ويسكت فيه، ثم ينجز في بقية اليوم أكثر مما ينجزه الآخرون؛ فلما سأله قال هاني إنه يفضّل أن يقرأ المهام مكتوبة، ثم يعمل وحده، فجعل مازن الاجتماع اليومي قصيرا، وأرسل التفاصيل مكتوبة لمن يريدها.

كيف تنتفع بها في يومك؟

هذه اقتراحات من عندنا، بنيناها على تعريف المكونات، ولم نأخذها من تقارير الشركة:

  1. اعرف أين تذهب طاقتك. إلى الناس تذهب، أم إلى الحركة، أم إلى المشاعر؟ وقد تذهب إلى اثنتين منها.

  2. رتّب يومك على حاجتك. إن كنت تحتاج الخلوة فاحجز لها وقتا بعد الاجتماعات، وإن كنت تحتاج الحركة فلا تجعل يومك جلوسا متصلا.

  3. لا تقس زملاءك على طاقتك. الزميل الهادئ قد يكون مشغولا بمشاعر لا تراها، والكثير الحركة قد يحتاج أن يبطئ.

  4. راقب الضغط من جهته. الانسحاب والاندفاع والانفعال، كل منها يدل على طاقة بعينها غابت حاجتها.

ما الذي لم يثبت بعد؟

أكثر ما في هذه الصفحة من الشركة نفسها: التعريفات، والترابط بين الطاقات، والصلة بين الحاجة والضغط، ولم نجد دراسة مستقلة اختبرت مكونات الطاقة وحدها.

وفي أرقام الشركة نفسها ما يستوقفك، فثبات الحاجات عند إعادة المقياس 0.73 في دراسة بتكليف منها، وهو أدنى من ثبات السلوك المعتاد؛ فكيف تقرأ حاجتك في هذه المكونات إذن؟ تقرؤها فرضية تعرضها على نفسك، وتستحضر مواقف مرّت بك: هل تعبت حين امتلأ يومك بالناس؟ وهل ضاق صدرك حين طال جلوسك؟

العلامات التجارية: طريقة بيركمان (The Birkman Method®) علامة تجارية مسجلة لشركة Birkman International, Inc.، ونسار لا صلة له بالشركة، ولا يقدم مقياسها ولا تقاريرها.

للتعمق

كانت للمكونات الثلاثة إلى سنة 2017 أسماء أخرى، ما زالت تظهر في المصادر القديمة، وفي أكثر ما كُتب عن المقياس بالعربية:

كانت للمكونات الثلاثة إلى سنة 2017 أسماء أخرى، ما زالت تظهر في المصادر القديمة، وفي أكثر ما كُتب عن المقياس بالعربية:

  • القبول (Acceptance): صار الطاقة الاجتماعية (Social Energy).

  • النشاط (Activity): صار الطاقة البدنية (Physical Energy).

  • التعاطف (Empathy): صار الطاقة العاطفية (Emotional Energy).

ووضعت الشركة لأسمائها الجديدة شرطين: أن تصف المقياس بدقة أكبر، وأن تحفظ اتجاهه، فتبقى الدرجة المرتفعة مرتفعة بالمعنى نفسه.

ونرى، من عندنا، أن الاسم القديم الثالث كان أكثرها إيهاما، فكلمة «التعاطف» توحي بالإحساس بالآخرين، والمكون يقيس قوة مشاعرك أنت، وظهورها، ودخولها في تفكيرك؛ والشركة لم تذكر هذا سببا فيما رجعنا إليه.

وجمعت الشركة الثلاثة تحت اسم «مكونات الطاقة» في ورقة 2017 نفسها، وجعلت فيها مجموعة ثانية هي مكونا التحكم، والتفصيل في توكيد الذات والإصرار.

ربطت الشركة مكوناتها قديما بالعوامل الخمسة الكبرى (Big Five) عن طريق خمسة «توجهات»، وفي هذا الربط تفترق الطاقات الثلاث:

ربطت الشركة مكوناتها قديما بالعوامل الخمسة الكبرى (Big Five) عن طريق خمسة «توجهات»، وفي هذا الربط تفترق الطاقات الثلاث:

  • الطاقة الاجتماعية: في «التوجه الاجتماعي»، وهو يوازي الانبساط، ومعها فيه الحساسية الذاتية.

  • الطاقة البدنية والطاقة العاطفية: في «التوجه الانفعالي»، وهو يوازي العصابية، ومعهما فيه مكون التفكير، وطرفاه عند الشركة الثابت والمتقلب.

أليس غريبا أن تكون الطاقة البدنية في هذا الربط أقرب إلى الانفعال منها إلى الانبساط؟ والربط وضعته الشركة في بنية مقياسها القديمة، ولم تنشر أرقامه، والعوامل الخمسة نفسها مشروحة في العوامل الخمسة: **ما هي وبماذا تتنبأ؟**

في دراسة للشركة سنة 2008 على 261 شخصا قُورن بيركمان بالمستوى الثاني من مايرز بريغز، فارتبط التوجه الاجتماعي في السلوك المعتاد بأوجه الانبساط ارتباطا تتراوح قوته بين 0.40 و0.68، والتوجه الاجتماعي يضم الطاقة الاجتماعية والحساسية الذاتية معا، فالرقم لا يخص الطاقة الاجتماعية وحدها.

في دراسة للشركة سنة 2008 على 261 شخصا قُورن بيركمان بالمستوى الثاني من مايرز بريغز، فارتبط التوجه الاجتماعي في السلوك المعتاد بأوجه الانبساط ارتباطا تتراوح قوته بين 0.40 و0.68، والتوجه الاجتماعي يضم الطاقة الاجتماعية والحساسية الذاتية معا، فالرقم لا يخص الطاقة الاجتماعية وحدها.

أما الحاجات فارتباطاتها بمايرز بريغز قليلة، وأكبرها نحو 0.25، وتقرأ الشركة هذا دليلا على أن الحاجات تقيس ما لا يقيسه مايرز بريغز، وتحتمل النتيجة قراءة ثانية، هي أن قياس الحاجات أقل ثباتا؛ والدراسة كتبها باحث يعمل لدى الشركة، والانبساط في مايرز بريغز مشروح في مايرز بريغز.

نشرت الشركة تقريرا نموذجيا كاملا لشخص متخيل، فيه درجتان من مكونات الطاقة:

نشرت الشركة تقريرا نموذجيا كاملا لشخص متخيل، فيه درجتان من مكونات الطاقة:

  • الطاقة الاجتماعية: 11 في الحاجة، و11 في الضغط.

  • الطاقة البدنية: 73 في الحاجة، و73 في الضغط.

وفي الرقمين درسان:

  • الأول: أن درجة الضغط تساوي درجة الحاجة، لأن الضغط مشتق منها.

  • الثاني: أن صاحب التقرير يحتاج الخلوة ويحتاج الحركة معا، فطاقته تذهب إلى الحركة أكثر مما تذهب إلى الناس.

وهذا يوافق ما تقوله الشركة عن ترابط الطاقات، في مثال واحد لا يثبت قاعدة.

تقول ورقة 2017 إن مكونات الطاقة مترابطة، ويصف ملف تعريفي للشركة، حُدّث في أبريل 2026، المكونات بأنها مستقلة بعضها عن بعض، والملف نفسه ما زال يذكر أحد عشر مكونا بأسمائها القديمة!

تقول ورقة 2017 إن مكونات الطاقة مترابطة، ويصف ملف تعريفي للشركة، حُدّث في أبريل 2026، المكونات بأنها مستقلة بعضها عن بعض، والملف نفسه ما زال يذكر أحد عشر مكونا بأسمائها القديمة!

فالملف يصف فيما يبدو نسخة المقياس السابقة لعام 2017، ولم يُحدَّث هذا الجزء منه، ونتبع نحن التقارير الحالية وورقة 2017؛ ونذكر التناقض لأنك قد تقرأ الوصفين في مصدرين للشركة نفسها.

لم نجد أرقام ثبات منشورة لكل مكون من مكونات الطاقة وحده، والمنشور أرقام عامة:

لم نجد أرقام ثبات منشورة لكل مكون من مكونات الطاقة وحده، والمنشور أرقام عامة:

  • متوسط الثبات عند الإعادة: 0.80، في ورقة الشركة لعام 2020.

  • دراسة 2018 بتكليف من الشركة: 0.81 للسلوك المعتاد، و0.73 للحاجات.

  • الاتساق الداخلي للتوجهات في 2007: بين 0.67 و0.88 في السلوك المعتاد، وبين 0.58 و0.88 في الحاجات.

والحد المقبول عادة 0.70، وبعض مقاييس الحاجات دونه، فأيها من الطاقات؟ لا نعرف، فالشركة لم تفصّل هذه الأرقام لكل مكون فيما رجعنا إليه.

قد يظهر الضغط في علامة واحدة، وتأتي العلامة من طاقات مختلفة، فخذ موظفا صار يغلق باب مكتبه أياما، فقد يكون صاحب واحدة من هذه:

قد يظهر الضغط في علامة واحدة، وتأتي العلامة من طاقات مختلفة، فخذ موظفا صار يغلق باب مكتبه أياما، فقد يكون صاحب واحدة من هذه:

  • طاقة اجتماعية منخفضة: ملأ الناس يومه حتى احتاج الخلوة.

  • طاقة عاطفية مرتفعة: جرحه كلام لم يعترف أحد بأثره.

  • طاقة بدنية منخفضة: استُعجل حتى فقد زخمه، فانسحب.

فالعلامة وحدها لا تكفي، فما الذي يفرّق بين الأسباب الثلاثة؟ يفرّق بينها سؤال واحد: ما الذي غاب عنه في الأيام الماضية، الخلوة أم المراعاة أم المهلة؟ وهذا التفريق قراءة منا، بنيناها على أوصاف الضغط عند كل طرف في أدبيات الشركة.

تقول أدبيات الشركة إن السلوك المعتاد يظهر أكثر في بدايات العلاقات، وفي المواقف الرسمية أو الغريبة على صاحبها، وهذا مهم في الطاقة الاجتماعية خاصة، فالموظف الجديد يرى زملاءه في أسابيعه الأولى بسلوكهم المعتاد، فيرى الودود ودودا، والهادئ هادئا.

تقول أدبيات الشركة إن السلوك المعتاد يظهر أكثر في بدايات العلاقات، وفي المواقف الرسمية أو الغريبة على صاحبها، وهذا مهم في الطاقة الاجتماعية خاصة، فالموظف الجديد يرى زملاءه في أسابيعه الأولى بسلوكهم المعتاد، فيرى الودود ودودا، والهادئ هادئا.

ثم تبدأ الحاجات بالظهور بعد أشهر، فيلاحظ من يختفي بعد الظهر، ومن يبحث عن صحبة في الاستراحة؛ فالحكم على طاقة زميل من أسبوعه الأول حكم على نصف الصورة.

لا تقف الطاقات عند باب العمل، فالأب الذي تذهب طاقته إلى الحركة قد يملأ عطلة الأسرة بالرحلات، وابنه الذي يحتاج الخلوة يتعب منها ولا يقول، ولا يخطئ أحدهما، فهما يحتاجان شيئين مختلفين؛ وهذا مثال من عندنا، لم نأخذه من تقارير الشركة.

لا تقف الطاقات عند باب العمل، فالأب الذي تذهب طاقته إلى الحركة قد يملأ عطلة الأسرة بالرحلات، وابنه الذي يحتاج الخلوة يتعب منها ولا يقول، ولا يخطئ أحدهما، فهما يحتاجان شيئين مختلفين؛ وهذا مثال من عندنا، لم نأخذه من تقارير الشركة.

مثال

زار نواف خاله في إجازة نهاية الأسبوع، وكان الخال يحب أن يجتمع الكل في المجلس من الصباح إلى الليل، وكان نواف يستأذن بعد الغداء ليمشي وحده في الحي ساعة؛ فظن الخال في المرة الأولى أنه منزعج، ثم صار يقول له إذا اقترب الغداء إن موعد مشيته قد اقترب.

«درجتي منخفضة في الطاقات كلها، فأنا كسول»: الدرجة المنخفضة طرف له صفاته، والطاقة البدنية المنخفضة إيقاع متمهل، ولا تعني قلة الجهد.

  • «درجتي منخفضة في الطاقات كلها، فأنا كسول»: الدرجة المنخفضة طرف له صفاته، والطاقة البدنية المنخفضة إيقاع متمهل، ولا تعني قلة الجهد.

  • «الطاقة العاطفية المرتفعة تعني أنني أفهم مشاعر الناس»: المكون يقيس مشاعرك أنت وظهورها، وفهم مشاعر الآخرين أمر آخر.

  • «الانبساط في بيركمان هو الطاقة الاجتماعية»: المحور العمودي يجمع الطاقات الثلاث، ومعها الحساسية الذاتية.

  • «ما دام زميلي اجتماعيا فهو لا يحتاج الخلوة»: قد يكون سلوكه مرتفعا، وحاجته منخفضة.

أخذنا تعريفات المكونات من مصادر الشركة، لأنها أعلم بما يقيسه مقياسها، وعلمها به لا يجعلها شاهدا مستقلا عليه، فنسبنا إليها كل تعليل، وقلنا «من عندنا» في كل ما أضفناه؛ وأوصاف طرفي كل مكون بصياغتنا، ولم ننقل نصا من تقاريرها، ولا بندا من استبانتها.

أخذنا تعريفات المكونات من مصادر الشركة، لأنها أعلم بما يقيسه مقياسها، وعلمها به لا يجعلها شاهدا مستقلا عليه، فنسبنا إليها كل تعليل، وقلنا «من عندنا» في كل ما أضفناه؛ وأوصاف طرفي كل مكون بصياغتنا، ولم ننقل نصا من تقاريرها، ولا بندا من استبانتها.

جرب مع المستشار

  • «ساعدني على أن أعرف أين تذهب طاقتي أكثر: إلى الناس، أم إلى الحركة، أم إلى المشاعر؟»

  • «أنا اجتماعي في الدوام، وأتعب في آخر الأسبوع. هل هذه فجوة بين سلوكي وحاجتي؟»

  • «زميلي هادئ، لكنه يتأثر كثيرا بما يقال في الاجتماعات. كيف أتعامل معه؟»

افتح المستشار

من الشركة المالكة

  1. Birkman International (2017). Birkman Next: Booklet for Respondents. الأسماء الجديدة وشرطاها، ومجموعة مكونات الطاقة وترابطها، ومكونات المحور العمودي. https://birkman.zendesk.com/hc/en-us/article_attachments/218513068/Birkman_Next_Booklet_for_Respondents.pdf

  2. Birkman International (2019). Birkman Signature Report، تقرير نموذجي. المكونات التسعة، والدرجات الثلاث، وتساوي الضغط والحاجة في الطاقة الاجتماعية والبدنية. https://content.birkman.com/hubfs/Sample%20Reports/Birkman%20Signature%20Report.pdf

  3. Birkman International. Birkman Behavioral Components، تعريفات المكونات القديمة. طرفا كل مكون، وسلوك الضغط عند كل طرف. http://careerpivot.com/wp-content/uploads/2014/01/Birkman_Components.pdf

  4. Birkman, S. Sharon's Tips on Having a Birkman Signature Conversation: Part 2. الصور الأربع للطاقة الاجتماعية. https://birkman.com/resources/articles/birkman-signature-conversation-part-2

  5. Wadlington, P. L. (2008). A Comparison Between The Birkman Method® and the MBTI®. Birkman International. كاتبها باحث يعمل لدى الشركة. تساوي الطرفين، والتوجهات، والارتباط بمايرز بريغز. https://www.birkman-germany.com/wp/wp-content/uploads/TBM_and_MBTI_Comparison.pdf

  6. Birkman International. The Birkman Method® Technical Brief. غير مؤرخ، نحو 2008 إلى 2012. الربط بالعوامل الخمسة، والاتساق الداخلي للتوجهات. https://klausnieland.de/wp-content/uploads/2013/03/Technical-Brief.pdf

  7. Birkman International (2020). The Birkman Method Technical Fact Sheet. متوسط الثبات، واشتقاق سلوك الضغط. https://www.deeper-insights.com/wp-content/uploads/2020/07/Technical-Fact-Sheet-2020.pdf

  8. Birkman International. llms.txt، آخر تحديث أبريل 2026. دراسة الثبات لعام 2018، ووصف المكونات بأنها مستقلة. https://birkman.com/llms.txt