التحليلي أم العقلاني؟ من يفكر ليحسم ومن يفكر ليتعمق

مقالة · كليفتون

الصورة: Petar Milošević، CC BY-SA 4.0، والصورة المعدلة بالرخصة نفسها

كلاهما يحتاج إلى وقت يفكر فيه. والتحليلي يفكر ليعرف بالدليل ما هو كائن، والعقلاني يفكر ليتعمق فيما قد يكون. فروق وأرقام من Gallup تعرف بها أي السمتين تقودك.

في هذه المقالة 14
  1. كيف تصف Gallup التحليلي والعقلاني؟
  2. بأي سؤال يستقبل التحليلي والعقلاني الفكرة الجديدة؟
  3. بأي العلامات تفرّق بين التحليلي والعقلاني في يومك؟
  4. ماذا يحدث حين يجتمع التحليلي والعقلاني في شخص واحد؟
  5. كيف يعمل صاحب التحليلي مع صاحب العقلاني في فريق واحد؟
  6. هل يفرّق مقياس كليفتون بين التحليلي والعقلاني؟
  7. كيف تعرف أي السمتين أقرب إليك؟
  8. هل تفرّق بين التحليلي والعقلاني؟
  9. أسئلة شائعة

للتعمق

  1. ماذا تقول بيانات Gallup عن التحليلي والعقلاني؟
  2. كيف يقسم مدربو Gallup سمات التفكير الاستراتيجي، وأين تقع السمتان؟
  3. بماذا ينصح مدربو Gallup صاحب كل سمة؟
  4. ماذا يقول البحث المستقل عن التفكير الذي يحسم والتفكير الذي يتعمق؟
  5. ما الذي لا نعرفه بعد عن التحليلي والعقلاني؟

تخيّل أن صديقًا أهدى رجلين تعرفهما كتابًا واحدًا عن النوم، وأن كل واحد منهما توقف عند الفصل نفسه، وفيه يقول الكاتب إن ثماني ساعات تكفي الناس جميعًا. فبحث الأول عن الدراسات التي استند إليها الكاتب، ووجد عيناتها صغيرة. فكتب ملاحظته في الهامش، وأكمل الكتاب.

أما الثاني فبقي مع الفصل أيامًا. وكان يسأل نفسه: لماذا نحتاج إلى النوم أصلًا؟ ويعود إلى السؤال مرة بعد مرة، دون أن يطلب له جوابًا. وكلاهما فكر طويلًا، ومن يراهما يصف كل واحد منهما بأنه يفكر كثيرًا. لكن الأول أغلق سؤاله حين وجد ما يحسمه، والثاني فتح سؤالًا أوسع من الذي بدأ به. فأي الرجلين أقرب إليك؟

الأول يسأل: كيف نعرف أن هذا صحيح؟ والثاني يسأل: ماذا يعني هذا، وإلى أين يأخذنا؟ والسؤال الأول هو ما يميز سمة التحليلي في مقياس كليفتون للقوى، والسؤال الثاني هو ما يميز سمة العقلاني.

والسمتان عند Gallup، الشركة التي تملك المقياس، من مجال واحد. وكل واحدة منهما تحتاج إلى وقت تفكر فيه قبل أن تتكلم، ولهذا يخلط الناس بينهما كثيرًا. تقوله الشركة ويختصر أحد مدربي الشركة الفرق في صورتين، فالتحليلي عنده هو العالِم، والعقلاني هو الفيلسوف. وفي هذه المقالة تفصيل الصورتين.

كيف تصف Gallup التحليلي والعقلاني؟

تصف Gallup صاحب سمة التحليلي بأنه يبحث عن الأسباب والعلل، ويقدر على أن يفكر في كل عامل قد يؤثر في الموقف. تقوله الشركة ويصف أصحاب هذه السمة أنفسهم في صفحتها بأنهم منطقيون موضوعيون، يحبون البيانات والحقائق، ويضيقون بما لا يمكن إثباته. ويأتون إلى المسائل العاطفية بتفكير هادئ. والتفصيل في مقالة التحليلي.

وتصف صاحب سمة العقلاني بنشاطه الذهني. فهو يحب أن يفكر، ويتأمل في نفسه، ويقدّر النقاش الفكري. تقوله الشركة ويصف أصحاب هذه السمة أنفسهم بأنهم يحبون الأفكار المجردة، ويرون النظرية مقدمة للعمل، ويضيقون بمن يُقدم على أمر دون تفكير. وتنبّه الشركة إلى أن سمة العقلاني ليست الذكاء، وأنها ميل إلى التأمل قد يوصل صاحبه إلى الحكمة. والتفصيل في مقالة العقلاني.

وتذكر الشركة في سطرين ما يقدّمه صاحب كل سمة، وما يحتاجه. فصاحب التحليلي يقدّم تفكيرًا لا تحرّكه العاطفة في المسائل العاطفية، ويحتاج إلى وقت يفكر فيه. وصاحب العقلاني يقدّم فهمًا عميقًا وحكمة، ويحتاج إلى وقت للتأمل والخلوة. فكلاهما يطلب الوقت، والأول يطلبه ليفحص، والثاني يطلبه ليتأمل.

وتضع Gallup السمتين في مجال التفكير الاستراتيجي، وهو المجال الذي يجمع السمات التي تستوعب المعلومات وتحللها لتعين صاحبها على قرار أحسن. ولهذا يتشابهان في أمور كثيرة. فكلاهما يضيق بالقرار المستعجل، ويبدو في الاجتماع هادئًا متحفظًا. وكلاهما يعمل في رأسه أكثر مما يظهر للناس، ولا يرون منه إلا النتيجة.

الخلاصة يبحث التحليلي عن الأسباب، ويطلب ما يثبتها. ويحب العقلاني التفكير نفسه، ويتأمل. وكلاهما من مجال التفكير الاستراتيجي، ويحتاج إلى وقت يفكر فيه.

اسأل نفسك: حين تطلب وقتًا لتفكر، فماذا تفعل في ذلك الوقت؟ هل تفحص، أم تتأمل؟

بأي سؤال يستقبل التحليلي والعقلاني الفكرة الجديدة؟

يرجع الفرق إلى سؤال يسأله صاحب كل سمة حين يسمع فكرة جديدة. فالتحليلي يسأل: كيف نعرف؟ والعقلاني يسأل: ماذا لو؟ ويقول أحد مدربي Gallup إن التحليلي يرتب الدليل ليعرف ما هو كائن، والعقلاني يتتبع أثر ما قد يكون. تقوله الشركة فالأول يتجه إلى الأرض التي تقف عليها الفكرة، والثاني يتجه إلى الأفق الذي تفتحه.

فالتحليلي عالِم في مختبره. يفكك الفكرة حتى يصل إلى أصغر جزء يمكن إثباته، ثم يبني منه حكمًا. والعقلاني فيلسوف في مجلسه. يدير الفكرة من كل جهة حتى يرى ما فات غيره. ويشبّه أحد المدربين أفكاره بالطين على دولاب الفخار، يتغير شكله كلما دار. وكلاهما يفكر، لكن الأول يصغّر الفكرة ليمسكها، والثاني يوسعها ليفهمها.

ومن هنا يختلف الموضع الذي يرتاح فيه كل منهما. فالتحليلي يرتاح حين يصل إلى جواب، فإن وجد دليلًا يحسم المسألة انتقل إلى سؤال آخر. والعقلاني قد يعود إلى السؤال نفسه بعد أن يجد جوابه، لأن فيه زوايا لم يقلّبها بعد. ويصفه مدربو الشركة بأنه يقلّب الفكرة في ذهنه، ولا يشترط أن يخرج منها بشيء.

وقد يظن من يرى صاحب التحليلي أن حب الأرقام هو سمته. ويقول مدربو Gallup إن الأرقام علامة من علامات السمة فقط. فأصل السمة أن يرد صاحبها الأمر إلى أبسط عناصره، وأن يرى أجزاء ما يعدّه غيره مسلّمًا. أما أصل سمة العقلاني فأن يبقى صاحبها مع الفكرة. فهو لا يحتاج إلى رفيق ما دامت أفكاره معه، كما قيل في إحدى حلقات الشركة. ويرتاح في الصمت والخلوة أكثر مما يرتاح في الحديث العابر.

مثال

يحتد النقاش في الاستراحة: هل الأفضل أن يشتري الشاب بيتًا أم يستأجر؟ فيجمع تركي في اليومين التاليين أسعار الإيجار ونسب التمويل في حيهم. ثم يرسل إلى أصحابه جدولًا يحسم المسألة في حالتهم، فالإيجار أوفر لهم مدة عشر سنوات، وينتقل إلى موضوع آخر. ويقرأ رامي الجدول ويقتنع به. ثم يبقى أسبوعًا يقلّب سؤالًا خرج له من الجدول: لماذا يرى الناس البيت المملوك أمانًا، ولو كلفهم أكثر؟

فإن قلت: أنا أطلب الدليل، وأحب مع ذلك أن أقلّب الفكرة طويلًا، فأيهما أنا؟ أنت على الأرجح تحمل شيئًا من الاثنين. وما يفصل بينهما أن تسأل نفسك عن آخر سؤال شغلك أيامًا. قراءتنا فإن انتهى بجواب ارتحت إليه، فذلك أقرب إلى التحليلي. وإن بقي مفتوحًا وأنت مرتاح إلى ذلك، فذلك أقرب إلى العقلاني.

ويختلفان كذلك حين يكتبان. فالتحليلي يكتب ليصل إلى خلاصة، ويضع تحت كل حكم دليله. والعقلاني يكتب ليفكر، وقد لا يعرف رأيه حتى يكتبه. فالأول يرتب ما وصل إليه، والثاني يكتشف ما لم يصل إليه بعد. وكلاهما يعيد الكتابة، الأول ليُحكمها، والثاني ليجد فكرته.

مثال

تطلب نشرة الشركة من حسين وصالح مقالة قصيرة عن العمل من البيت. فيبدأ حسين بالخلاصة: العمل من البيت يرفع الإنتاج في الأقسام الفنية، ويضعفه في خدمة العملاء. ثم يضع تحت كل حكم رقمًا من تقارير الشركة. أما صالح فيبدأ بسؤال، ويكتب صفحتين ثم يحذفهما. وفي المسودة الثالثة يكتشف أن ما يشغله هو الوحدة التي يشعر بها من يعمل من البيت، فيكتب عنها.

الخلاصة يسأل التحليلي كيف نعرف، ويصغّر الفكرة حتى يثبتها. ويسأل العقلاني ماذا لو، ويدير الفكرة من كل جهة حتى يفهمها.

اسأل نفسك: آخر سؤال شغلك أيامًا، هل انتهى بجواب ارتحت إليه، أم بقي مفتوحًا وأنت مرتاح إلى ذلك؟

بأي العلامات تفرّق بين التحليلي والعقلاني في يومك؟

إن أردت علامات تراقبها، فهذه سبعة فروق جمعناها من مقارنات Gallup ومن وصفها للسمتين. وكل فرق منها يسأل عن الأمر نفسه في السمتين:

  • ما يدفعه إلى التفكير: يدفع التحليلي أن يرى الفكرة ثابتة بالدليل. ويدفع العقلاني حبه للتفكير نفسه، أيًّا كان موضوعه.

  • ما ينتبه إليه: ينتبه التحليلي إلى المصدر والرقم والعامل الذي لم يُحسب. وينتبه العقلاني إلى الفكرة وصلتها بنظريات أخرى، ويسمع الكلمة على أكثر من وجه.

  • متى يحسم: يحسم التحليلي حين يرى المنطق والدليل. ويحسم العقلاني حين يتضح له الأمر بعد تأمل، وقد يطلب يومًا أو يومين ليقول رأيه.

  • ما يحتاجه من الوقت: يحتاج التحليلي إلى وقت يفحص فيه البيانات، ويقترب فيه من مصدرها الأول. ويحتاج العقلاني إلى خلوة طويلة، ويرى الوقت الذي يقضيه في التفكير وحده وقتًا منتجًا.

  • ما يستنزفه: يستنزف التحليلي دليل ضعيف يقدّمه أحد على أنه حجة، وقرار يُلزَم به قبل أن يرى منطقه. ويستنزف العقلاني العصف الذهني المفاجئ، وأن يُطلب رأيه في الحال، والحديث العابر.

  • كيف يتجاوز حده: يتجاوز التحليلي حده حين يشكك في كل شيء، ويدقق حتى يبدو متصيدًا للأخطاء، ويقف عند التحليل فلا يقرر. ويتجاوز العقلاني حده حين ينغلق على أفكاره، ويضيع في تأمله، ويفتح لنفسه خيارات كثيرة حتى يعجز عن القرار.

  • كيف يسيء الناس فهمه: يظنون التحليلي باردًا متشائمًا لا يثق بأحد. ويظنون العقلاني منعزلًا بطيئًا يعقّد الأمر البسيط.

وأوضح هذه الفروق في التجربة اليومية هو الفرق الثالث، أي متى يحسم صاحب السمة. فاللحظة التي ينتهي فيها تفكيرك تكشف ما كان يطلبه. فإن انتهى حين ثبت الدليل، فذلك من التحليلي. وإن انتهى حين اتضحت الفكرة، فذلك من العقلاني. ونقترح أن تبدأ بهذا الفرق إن ترددت، ثم تنظر هل تؤكده الفروق الأخرى أو تنقضه.

ويشترك الإفراط في السمتين في نتيجة واحدة، هي أن القرار يتأخر. لكن سبب التأخر مختلف. فالتحليلي يؤخر القرار لأن الدليل لم يكتمل، والعقلاني يؤخره لأن الفكرة لم تنضج. ولهذا ينفع الأول أن يتفق مع فريقه على قدر الدليل الذي يكفي، وينفع الثاني أن يتفق معهم على موعد يقدّم فيه رأيه.

مثال

في اجتماع قصير يعرض زميل فكرة جذابة لتطبيق جديد، ويطلب المدير التصويت في الساعة نفسها. فيضيق سلمان لأن الفكرة لم يُذكر معها رقم واحد عن عدد من سيستعملون التطبيق. فيسأل عن المصدر، ويصوّت ضد الفكرة حتى يرى الأرقام. ويضيق مشاري لأن التصويت جاء بعد عشر دقائق من سماع الفكرة. فيمتنع عن التصويت، ويطلب يومين يفكر فيهما، ولو كانت الأرقام كلها أمامه.

الخلاصة أوضح ما يفرّق بين السمتين هو اللحظة التي يحسم فيها صاحبهما رأيه. فالتحليلي يحسم حين يثبت الدليل، والعقلاني يحسم حين تتضح له الفكرة، وكلاهما قد يؤخر القرار لسبب مختلف.

اسأل نفسك: حين أخّرت قرارًا آخر مرة، هل كنت تنتظر دليلًا، أم تنتظر أن تنضج الفكرة؟

ماذا يحدث حين يجتمع التحليلي والعقلاني في شخص واحد؟

تضع Gallup التحليلي في قائمة السمات التي تعمّق العقلاني. تقوله الشركة فإذا اجتمعتا في شخص واحد، قلّب العقلاني فيه الفكرة ووسعها، وفحصها التحليلي وسأل عن دليلها. وقد يجد صاحب السمتين أنه يستمتع بالسؤال المفتوح، ثم لا يقبل له جوابًا دون دليل. وهذا تفكير عميق منضبط، إذا عرف صاحبه متى يتوقف.

لكن السمتين لا تظهران في بيانات Gallup زوجًا متلازمًا. فليست أي منهما بين أقوى ارتباطات الأخرى، وأقرب السمات إلى كل منهما مختلفة. فالتحليلي يجتمع في الخمس الأولى مع المتأني والمركز والمنضبط أكثر مما تتوقعه المصادفة. والعقلاني يجتمع مع المجمع والمتعلم والرابط. وهذا تقدير منا من جداول Gallup. قراءتنا

ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أن التحليلي يميل إلى سمات مجال التنفيذ، فهو يفحص ليصل إلى عمل منضبط. والعقلاني يميل إلى السمات التي تجمع المعرفة وتتأمل فيها، فهو يتأمل ليصل إلى فهم أعمق. ومن أوضح ما يفرّق بينهما سمة الرابط. فهي من أقرب السمات إلى العقلاني، وتذكرها Gallup بين السمات التي تقابل التحليلي وتخالفه.

ولاجتماع السمتين ثمن. فقد تقلّب الفكرة طويلًا، ثم تطلب لها دليلًا كاملًا، فيمضي الوقت ولم تقرر. فراقب المواقف التي تحتاج إلى قرار في موعد محدد، واسأل نفسك متى يكفي ما عندك من فهم ودليل. ثم اجعل الجواب موعدًا تعلنه لغيرك. فالموعد المعلن يمنع إحدى السمتين من أن تأخذ وقت الأخرى.

مثال

في خمس يوسف الأولى السمتان معًا. فلما طُلب منه أن يقترح نظامًا جديدًا للمشتريات في شركته، قضى أسبوعًا يقرأ ويتأمل في معنى الشراء الجيد. ثم قضى أسبوعًا آخر يجمع أرقام السنوات الماضية ليختبر ما وصل إليه. ولما تأخر رده اتفق مع مديره على يوم يقدّم فيه رأيه. فجاء الاقتراح في موعده، عميقًا تسنده الأرقام.

وتذكّر كيف يُبنى الترتيب في مقياس نسار. فكل اختيار فيه يكون بين سمتين من سماتك، ولهذا قد تتبادل سمتان متجاورتان موقعيهما إن أعدت المقياس. وفي صفحة نتيجتك قسم اسمه «وضوح ترتيب سماتك الأولى». فإن كان الفرق بين السمتين فيه صغيرًا، فاقرأهما معًا، ولا تشغل نفسك كثيرًا بأيهما جاءت أولًا.

الخلاصة إذا اجتمع التحليلي والعقلاني عمّق الأول الثاني، مع أنهما في البيانات يجتمعان مع سمات مختلفة. ومن اجتمعتا فيه يحتاج إلى موعد معلن يقرر فيه.

اسأل نفسك: إن كانت فيك السمتان، فأيهما تأخذ وقت الأخرى أكثر؟

كيف يعمل صاحب التحليلي مع صاحب العقلاني في فريق واحد؟

إذا عمل في فريق واحد اثنان، تغلب على أحدهما سمة التحليلي وعلى الآخر سمة العقلاني، فأول ما يختلفان فيه هو السؤال الذي يبدآن به. فصاحب العقلاني يريد أن يفهم لماذا يعمل الفريق هذا العمل أصلًا. وصاحب التحليلي يريد أن يعرف هل ما يعرفه الفريق عن هذا العمل صحيح. وكلا السؤالين ينفع الفريق. فالأول يحمي الفريق من عمل لا معنى له، والثاني يحميه من عمل مبني على وهم.

والقسمة النافعة، كما نقرؤها نحن، أن يبدأ صاحب العقلاني فيوسع السؤال، ويكتب ما يراه من زواياه. ثم يأخذ صاحب التحليلي ما كتبه، فيفحص ما يمكن إثباته منه. فإن بدأ التحليلي أولًا ضاق السؤال قبل أن يتسع. وإن بقي العقلاني وحده طال التأمل دون أن يختبره أحد.

وتقول Gallup إن صاحب العقلاني يرتاح إذا عرف قبل الاجتماع موعد العصف الذهني، وهل يُطلب منه رد سريع أم رأي مدروس. وتقول إن صاحب التحليلي يحتاج إلى أن يرى منطق القرار قبل أن يلتزم به. فإن كنت مديرًا لهما، فأرسل الموضوع إلى الأول قبل الاجتماع، وضع أمام الثاني مصادرك وأرقامك. وبهذا يعطيك كل منهما أحسن ما عنده.

ويصف مدربو الشركة الصورة الناضجة لكل سمة بما ينفع الفريق. فالتحليلي الناضج صبور فضولي، يشك شكًّا صحيًّا، ويسأل بطريقة يفهم منها الناس أنه يهتم بهم. والعقلاني الناضج منفتح يشارك أفكاره، يخلو بها ثم يعود بها إلى الناس ليبدأ معهم حديثًا عميقًا. أما الصورتان الخامتان فتتشابهان في الانغلاق. فالتحليلي الخام يشك حتى يخيف من حوله، والعقلاني الخام يحتفظ بأفكاره لنفسه وينتقد من بعيد.

ومن الطريف أن Gallup تنصح صاحب كل سمة منهما بالشريك نفسه، وهو صاحب سمة المنشط، الذي يحوّل التفكير إلى بداية عمل. والسبب في الحالتين واحد كما نقرؤه نحن. فصاحب كل سمة منهما قد يطيل الوقوف عند الفكرة، وصاحب المنشط لا يطيق الوقوف.

مثال

وصلت إلى فريق البحث في شركة ناشئة نتائج استبانة عن رضا المستخدمين، وفيها أن المستخدمين الجدد أرضى من القدامى. فيفتح مالك ملف البيانات، ويجد أن الجدد أجابوا في أسبوعهم الأول، والقدامى أجابوا بعد تعطل الخدمة بيومين. فيكتب للفريق أن المقارنة غير عادلة. أما نادر فيبقى مع النتيجة يومين، ثم يرسل صفحة فيها ثلاثة أسئلة عن معنى الرضا نفسه: هل هو فرح بالجديد، أم ثقة تُبنى مع الوقت؟ فيأخذ الفريق الرأيين معًا، ويعيد القياس بأسئلة أحسن.

الخلاصة ينفع الفريق أن يبدأ صاحب العقلاني فيوسع السؤال، ثم يفحصه صاحب التحليلي. ويحتاج الأول من مديره إلى أن يعرف الموضوع مسبقًا، ويحتاج الثاني إلى منطق واضح للقرار.

اسأل نفسك: في فريقك، من يوسع السؤال، ومن يفحصه؟

هل يفرّق مقياس كليفتون بين التحليلي والعقلاني؟

تنشر Gallup جدولًا يبين كم تفترق بنود كل سمة عن بنود غيرها، أي كم مرة تُنسب البنود إلى سمتها الصحيحة إذا قورنت بسمة أخرى. فأضعف حدود التحليلي مع المصلح 78%، ثم المسؤولية 83%، ثم الاستراتيجي 84%. وأضعف حدود العقلاني مع المجمع 76%، ثم المتعلم 82%، ثم مولد الأفكار 83%. تقوله الشركة

وليست أي من السمتين بين أضعف حدود الأخرى. ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أن بنود السمتين تفترق بوضوح أكبر مما يظن من يخلط بينهما. فالخلط يأتي في الغالب من تشابه صورتيهما في الظاهر، ومن حاجتهما المشتركة إلى الوقت. ولا يأتي من أسئلة المقياس.

وكلتا السمتين من أثبت السمات عند إعادة المقياس بعد ستة أشهر. فثبات التحليلي 0.76، وثبات العقلاني 0.77. تقوله الشركة وفي إعادة أجرتها Gallup سنة 2008 على عينة لم ترَ نتائجها الأولى، جاء العقلاني بين أعلى السمات ثباتًا. فإن تبادلتا موقعيهما حين أعدت المقياس، فالأرجح أن درجتيهما متقاربتان عندك. فالثبات يصف متوسط الناس، ولا يصفك أنت وحدك.

الخلاصة تفترق بنود السمتين بوضوح، وكلتاهما من أثبت السمات. ولهذا يأتي الخلط بينهما في الغالب من تشابه صورتيهما في الظاهر.

اسأل نفسك: هل خلطت بين السمتين لأنك رأيت صاحبهما صامتًا يفكر؟

كيف تعرف أي السمتين أقرب إليك؟

أجب بموقف حدث لك فعلًا، ودع ما تتمناه جانبًا:

  • إن كان يرضيك أن تجد دليلًا يحسم المسألة، فأنت أقرب إلى التحليلي. وإن كان يرضيك أكثر أن تفهمها من زوايا كثيرة ولو بقيت مفتوحة، فأنت أقرب إلى العقلاني.

  • إن قرأت مقالة تعرض نتيجة لافتة فبحثت أولًا عن الدراسة وحجم عينتها، فالتحليلي أقرب إليك. وإن فكرت أولًا فيما تعنيه النتيجة لو صحت، فالعقلاني أقرب.

  • إن طُلب منك رأيك في الحال فضقت لأن الأرقام غائبة، فالتحليلي أقرب إليك. وإن ضقت لأن الوقت قصير ولو كانت الأرقام حاضرة، فالعقلاني أقرب.

  • إن كان السؤال الذي يشغلك حين تسمع رأيًا جديدًا هو «كيف نعرف أن هذا صحيح؟»، فالتحليلي أقرب إليك. وإن كان «ماذا يعني هذا؟»، فالعقلاني أقرب.

وإن بقيت مترددًا، فاسأل من يناقشك كثيرًا: حين نختلف، هل أطلب منك دليلًا، أم أطرح عليك سؤالًا جديدًا؟ فجوابه يكشف السؤال الذي تبدأ به دون أن تنتبه. ثم اقرأ قسم السمات التي تلتبس بها في مقالتي السمتين، واعرض ما وجدته على المستشار، واذكر له السمتين اللتين تتردد بينهما.

الخلاصة إن كان تفكيرك ينتهي بدليل فالتحليلي أقرب إليك، وإن كان ينتهي بفهم أوسع فالعقلاني أقرب. وقد تجد في نفسك الاثنين.

اسأل نفسك: أي السؤالين تسأله أولًا: «كيف نعرف؟» أم «ماذا يعني؟»

هل تفرّق بين التحليلي والعقلاني؟

ثلاثة أسئلة تراجع بها ما قرأته، وجواب كل منها مطوي تحته:

زميل يقرأ تقريرًا ويسأل عن مصدر كل رقم فيه، ثم يرتاح حين يجده. فأي السمتين أقرب إليه؟أظهر الجواب

التحليلي أقرب إليه، لأنه يفكر ليصل إلى دليل يحسم المسألة، ثم ينتقل إلى غيرها.

لماذا يطلب صاحب العقلاني يومًا قبل أن يقول رأيه؟أظهر الجواب

يطلبه لأن الفكرة تتضح له بالتأمل والخلوة، وهو يرى الوقت الذي يقضيه في التفكير وحده وقتًا منتجًا.

أي السمتين تذكرها Gallup بين السمات التي تقابل الرابط؟أظهر الجواب

تذكر التحليلي. أما العقلاني فالرابط من أقرب السمات إليه في البيانات.

أسئلة شائعة

هل العقلاني يعني أنني أذكى من غيري؟
لا يعني ذلك. فالشركة نفسها تقول إن السمة ليست الذكاء، وإنها ميل إلى التأمل والنقاش الفكري. والترتيب يقارن سماتك بعضها ببعض، ولا يقارنك بالناس. فقد يكون زميل جاءت عنده السمة متأخرة أعمق منك تفكيرًا.

هل صاحب التحليلي إنسان بارد؟
ليس باردًا في أصله. فهو يرى البيانات خالية من الهوى، ولهذا يطمئن إليها، وقد تبدو أسئلته لمن يسأله شكًّا فيه. ويقترح مدربو Gallup أن يعلن نيته حين يسأل، وأن يعدّ المشاعر نفسها دليلًا يدخل في الحساب.

هل العقلاني هو الانطواء؟
هو أقرب إلى الانطواء قليلًا. فارتباطه بالانبساط في بيانات Gallup سالب صغير، والتحليلي كذلك. والسمة تصف حبًّا للتفكير وللخلوة التي يحتاجها التفكير. ومن أصحابها من يبدو بين الناس منبسطًا، ويحتاج مع ذلك إلى خلوة طويلة حتى تنضج أفكاره.

أي السمتين أنفع في العمل؟
لا تفضّل Gallup سمة على أخرى، فلكل سمة موضعها. فالتحليلي يحمي الفريق من قرار مبني على وهم، والعقلاني يحميه من عمل لا معنى له. والمهم هو كيف يستعمل صاحب السمة سمته، ومع من يعمل.

الخلاصة سمة العقلاني ليست الذكاء ولا الانطواء، وسمة التحليلي ليست البرود. وليست إحداهما أنفع من الأخرى في كل عمل.

اسأل نفسك: أي هذه الأفكار كنت تصدقه قبل أن تقرأ هذه الأجوبة؟

هل عرفت الآن أي السمتين أقرب إليك؟

العلامات التجارية: CliftonStrengths® وأسماء السمات علامات تجارية لشركة Gallup. هذه الصفحة لا تصدر عن Gallup ولا تمثلها، والإخلاء الكامل في صفحة عن مقياس كليفتون للقوى.

للتعمق

أول ما تقوله البيانات أن السمتين متقاربتان في الشيوع.

أول ما تقوله البيانات أن السمتين متقاربتان في الشيوع. فقد قيل في بث للشركة سنة 2016 إن نحو 12% من الناس يجدون التحليلي في خمسهم الأولى. وقالت الشركة سنة 2020 إنه بين المرتبتين 14 و16 من 34، في قاعدة بيانات فيها 21 مليون شخص. وجاء العقلاني في المرتبة العشرين في القاعدة نفسها. ونقدّر من عينة 2012 أنه عند نحو 14% من الناس. قراءتنا

والفرق الأوضح بين السمتين يظهر في مقارنة الشركة سماتها بنموذج العوامل الخمسة الكبرى، في عينة من 1,462 شخصًا من لجنتها. والارتباطات فيها مصححة بحسب ثبات المقياسين: تقوله الشركة

  • التحليلي: ارتباطه بـيقظة الضمير 0.30، وبـالانفتاح 0.28. وارتباطه بـالانبساط سالب قدره 0.15، وبـالوداعة سالب قدره 0.28.

  • العقلاني: ارتباطه بالانفتاح 0.50، وارتباطه بالانبساط سالب قدره 0.12. أما ارتباطه بالوداعة ويقظة الضمير فقريب من الصفر.

ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أن العقلاني سمة انفتاح في أصلها. فارتباطه بالانفتاح أعلى ارتباطاته، ولا صلة له بالانتظام. أما التحليلي فانفتاحه منخفض قياسًا بسمات مجاله. وهو السمة الوحيدة في المجال التي يظهر لها ارتباط واضح بيقظة الضمير، وهو أقل سمات المجال وداعة. وهذا يوافق ما يقوله المدربون، من أن أسئلته قد تجرح من يسأله وإن لم يقصد.

ويظهر فرق آخر في متوسط ارتباط كل سمة بسمات المجالات الأربعة، وهذه متوسطات حسبناها نحن من جداول Gallup. قراءتنا فمتوسط التحليلي مع سمات التنفيذ 0.34، ومع سمات مجاله 0.33. ومتوسط العقلاني مع سمات مجاله 0.39، ومع سمات التنفيذ 0.20، ومع سمات التأثير 0.09. فالتحليلي يصل بين مجاله ومجال التنفيذ. والعقلاني أكثر سمات المجال اتجاهًا إلى داخل صاحبه، وأضعف صلاته بسمات التأثير التي تتجه إلى الناس.

في حلقات Theme Thursday سنة 2020 قسم مدربو الشركة سمات التفكير الاستراتيجي أقسامًا.

في حلقات Theme Thursday سنة 2020 قسم مدربو الشركة سمات التفكير الاستراتيجي أقسامًا. فجمعوا التحليلي والسياق والعقلاني في قسم سموه طلب اليقين. فالتحليلي يطلب اليقين في البرهان والبيانات، والسياق يطلبه فيما حدث من قبل، والعقلاني يطلبه في البحث العميق. وفي تقسيم آخر من الحلقات نفسها، ينقل التحليلي صاحبه من المعقد إلى البسيط، والعقلاني يجد له منظورًا جديدًا.

ويجعل أحد مدربي الشركة المجال كله مجتمعًا جامعيًا. فمولد الأفكار فنانه، والعقلاني فيلسوفه، والمجمع أمين مكتبته، والمتعلم طالبه، والتحليلي عالِمه. وهذه صور تعين على التذكر، ولا تقوم على بيانات. والشركة نفسها تقول إنها لم تبحث هذه التجميعات بحثًا منهجيًا.

وتضيف صفحة المقارنة التي نشرتها Gallup سنة 2017 أن التحليلي يفحص سلامة الفكرة ويردها إلى أصلها، والعقلاني يسأل الأسئلة العميقة ويغوص فيها. ويضيف المدربون في حلقة سنة 2019 أن التحليلي يقبل الحدس. لكنه يراه خيطًا يبدأ منه البحث عن الدليل، ولا يراه نتيجة.

ينصح المدربون صاحب التحليلي بأن يعلن نيته حين يسأل، فيقول لمن يسأله إن السؤال طريقته في الاهتمام.

ينصح المدربون صاحب التحليلي بأن يعلن نيته حين يسأل، فيقول لمن يسأله إن السؤال طريقته في الاهتمام. وينصحونه بأن يستأذن قبل أن يفتش في فكرة غيره، وأن يُدخل المشاعر في الدليل لأنها حقائق أيضًا. ويرون أن يقبل جواب «لا نعرف» جوابًا حقيقيًا. ويستعير أحدهم عبارة معروفة معناها أن الوضوح لطف.

وينصحون صاحب العقلاني بأن يطلب الخلوة التي يحتاجها صراحة، وأن يحجز في جدوله وقتًا للتفكير. فارتياحه إلى الصمت قد يُفهم غيابًا أو انصرافًا عن الناس. وينصحونه بأن يقدّم أفكاره في نسختين، عنوان قصير وفصل كامل، ثم يترك لمن يسمعه أن يختار. فهو قد يعقّد الأمر على غيره دون أن يقصد.

وتسمي Gallup هذه النصائح النقاط العمياء. وتقول إنها الجانب الفني من التقرير، وإن المدربين أضافوها من خبرتهم، ولم تُبنَ على بحث طويل. فهي تنفعك أسئلةً تطرحها على نفسك، ولا تصلح حكمًا عليك، وأنت أعلم بما يصدق منها عليك.

لم نجد دراسة مستقلة تختبر التحليلي أو العقلاني بعينه، ولا دراسة تقارن بينهما.

لم نجد دراسة مستقلة تختبر التحليلي أو العقلاني بعينه، ولا دراسة تقارن بينهما. فكل الأرقام التي ذكرناها من Gallup نفسها. لم يُختبر لكن في علم النفس مفاهيم قريبة. منها الحاجة إلى المعرفة (need for cognition)، وهي ميل إلى الاستمتاع بالتفكير الجاد. وقد راجع بحوثها جون كاسيوبو (John Cacioppo) وزملاؤه سنة 1996، وقد تصدق على السمتين معًا.

ومنها التفريق الذي درسته روزماري باسيني (Rosemary Pacini) وسيمور إبستين (Seymour Epstein) سنة 1999، بين التفكير العقلي المتأني والتفكير الحدسي. وهو أقرب إلى التحليلي. ومنها جانب «العقل» في عامل الانفتاح، كما فصّله كولن دي يونغ (Colin DeYoung) وزميلاه سنة 2007. وهو أقرب إلى العقلاني. وهذا كله تقريب منا، لم يختبر أحد صلته بترتيب كليفتون فيما نعرف.

وفي البحث المستقل تنبيه يخص السمتين. ففي دراسة تيموثي ويلسون (Timothy Wilson) وجوناثان سكولر (Jonathan Schooler) سنة 1991، أضعف التفكير الطويل في أسباب الاختيار جودة الحكم في بعض المهام. ثابت باستقلال وفرّق بول ترابنل (Paul Trapnell) وجينيفر كامبل (Jennifer Campbell) سنة 1999 بين تأمل يدفعه الفضول، وتفكير يدور حول النفس يدفعه القلق. وهذان تنبيهان نافعان لكل من يطيل التفكير، أيًّا كانت سمته.

لا نعرف كم يجتمع التحليلي والعقلاني في الخمس الأولى على وجه الدقة.

لا نعرف كم يجتمع التحليلي والعقلاني في الخمس الأولى على وجه الدقة. فالجداول التي استخرجنا منها تقديراتنا لا تجعل أيًّا منهما بين أقرب السمات إلى الأخرى، ولم نحسب اجتماعهما. ولا نعرف كذلك: هل يدل تجاورهما في الترتيب على دافعين حقيقيين، أم على طريقة واحدة في الإجابة عن الأسئلة التي تتناول التفكير؟ ولا نعرف هل يصدق ما يقوله المدربون عن الحدس والدليل والخلوة على كل من يحمل السمتين، فهو من خبرتهم، ولم يختبره بحث.

ولا نعرف كيف تظهر السمتان عند القراء العرب. فأكثر بيانات الشركة أمريكي، ومقياس نسار قراءة مستقلة لم ننشر أدلة صلاحيتها بعد. فإن وجدت في نفسك ما لا يطابق ما وصفناه، فصدّق خبرتك، واعرضها على من يعرفك. فالترتيب فرضية تختبرها في حياتك، وهذا ما تقوله Gallup نفسها عن نتائجها.

من Gallup ومؤلفيها:

من Gallup ومؤلفيها:

  1. Rath, T. (2007). StrengthsFinder 2.0. Gallup Press (نسخة إلكترونية بتحديث 2021): فصلا Analytical وIntellection، والعمل مع الآخرين.

  2. Gallup (2018). CliftonStrengths 34 Report، التقرير النموذجي.

  3. Gallup (2022). Strengths-Based Leadership Resource Guide، ص 16–17 و56–57. https://mycontent.gallup.com/public/cliftonstrengths/pdfs/sbl_pdf_for_legacy_privilege.pdf

  4. Asplund, J., & Harter, J. (2023). The CliftonStrengths Technical Report. Gallup. (الثبات الجدولان 2 و4، تميز البنود الجدول 5، العوامل الخمسة الجدول 6، الارتباطات الملحق C). https://theryleygroup.com/wp-content/uploads/2024/05/CliftonStrengths-Technical-Report.pdf

  5. Asplund, J., Agrawal, S., Hodges, T., Harter, J., & Lopez, S. (2014). The Clifton StrengthsFinder 2.0 Technical Report. Gallup. (إعادة 2008 الجدول 3، جداول الاجتماع في الخمس الأولى، الملحقان C وD). https://www.villanova.edu/content/dam/villanova/provost/teaching-learning/ignite-your-strengths/faculty-student-resources/clifton-strengths-technicalreport-update.pdf

  6. Gallup، حلقات Theme Thursday عن التحليلي والعقلاني (2014–2020)، وحلقة ختام مجال التفكير الاستراتيجي (2020).

بحوث مستقلة:

  1. Cacioppo, J. T., Petty, R. E., Feinstein, J. A., & Jarvis, W. B. G. (1996). Dispositional differences in cognitive motivation: The life and times of individuals varying in need for cognition. Psychological Bulletin, 119(2), 197–253. https://doi.org/10.1037/0033-2909.119.2.197

  2. DeYoung, C. G., Quilty, L. C., & Peterson, J. B. (2007). Between facets and domains: 10 aspects of the Big Five. Journal of Personality and Social Psychology, 93(5), 880–896. https://doi.org/10.1037/0022-3514.93.5.880

  3. Pacini, R., & Epstein, S. (1999). The relation of rational and experiential information processing styles to personality, basic beliefs, and the ratio-bias phenomenon. Journal of Personality and Social Psychology, 76(6), 972–987. https://doi.org/10.1037/0022-3514.76.6.972

  4. Trapnell, P. D., & Campbell, J. D. (1999). Private self-consciousness and the five-factor model of personality: Distinguishing rumination from reflection. Journal of Personality and Social Psychology, 76(2), 284–304. https://doi.org/10.1037/0022-3514.76.2.284

  5. Wilson, T. D., & Schooler, J. W. (1991). Thinking too much: Introspection can reduce the quality of preferences and decisions. Journal of Personality and Social Psychology, 60(2), 181–192. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.2.181

  6. مسودات نسار: docs/clifton-research/themes/analytical.md وthemes/intellection.md وassessment.md، والمقالتان proposals/articles/clifton/strengths/analytical.md وintellection.md. أسماء السمات من proposals/articles/clifton/strength-names.tsv.

عن هذه المقالة

مقالة تقارن بين سمتين كما تصفهما Gallup وكما نقرؤهما نحن، وليست تقريرًا عنك ولا تشخيصًا، ونسار لا صلة له بالشركة ولا يقدّم مقياسها الرسمي. وفي نسار مقياس خاص يستعمل أسماء هذه السمات، ولم ننشر أدلة صلاحيته بعد.

كتبها فريق نسار من كتاب StrengthsFinder 2.0 وتقارير Gallup وحلقاتها المسجلة ومن مقالتي السمتين، ولم يراجعها مختص في القياس النفسي بعد.