
المنجز أم المتنافس؟ من يعمل لينهي ومن يعمل ليسبق
الصورة: George Chernilevsky، CC BY 4.0
كلاهما يعمل بجد، ويختلفان في المقياس الذي يحكم به كل منهما على يومه. فالمنجز يسأل هل انتهى العمل، والمتنافس يسأل هل سبق غيره. فروق وأرقام من Gallup تعرف بها أي السمتين تقودك.
في هذه المقالة 13
- كيف تصف Gallup المنجز والمتنافس؟
- بأي سؤال يحكم المنجز والمتنافس على يومهما؟
- بأي العلامات تفرّق بين المنجز والمتنافس في يومك؟
- ماذا يحدث حين يجتمع المنجز والمتنافس في شخص واحد؟
- كيف يعمل صاحب المنجز مع صاحب المتنافس في فريق واحد؟
- هل يفرّق مقياس كليفتون بين المنجز والمتنافس؟
- كيف تعرف أي السمتين أقرب إليك؟
- هل تفرّق بين المنجز والمتنافس؟
- أسئلة شائعة
للتعمق
تخيّل أنك تذاكر في مكتبة الجامعة لاختبار الشهادة المهنية، وعلى الطاولة المقابلة زميلان يذاكران للاختبار نفسه. يسهر كل منهما حتى منتصف الليل، ومن يراهما لا يفرّق بين جهديهما. قسم الأول المنهج ثلاثين جزءًا، وعلّق قائمتها فوق مكتبه، ويشطب منها كل مساء جزءًا. ولا يعرف كم ذاكر غيره، ولا يسأل عن ذلك.
أما الثاني فيعرف أن ثلاثة من دفعته يذاكرون للاختبار نفسه، ويسألهم كل أسبوع أين وصلوا. وإذا سمع أن أحدهم أنهى الوحدة الخامسة وهو ما زال في الرابعة، زاد ساعاته. فالساعات واحدة والمنهج واحد، فأي الزميلين أقرب إليك؟
الأول يسأل نفسه كل مساء: هل أنهيت ما خططت له؟ والثاني يسأل: أين أقف بين زملائي؟ والسؤال الأول هو ما يميز سمة المنجز في مقياس كليفتون للقوى، والسؤال الثاني هو ما يميز سمة المتنافس.
وتذكر Gallup، الشركة التي تملك المقياس، أن المتنافس من ثلاث سمات يخلط الناس بينها وبين المنجز أكثر من غيرها. تقوله الشركة والخلط مفهوم. فالسمتان تجتمعان كثيرًا في الشخص الواحد، وتظهران للناس في صورة واحدة: ساعات طويلة، وعين على النتيجة، وضيق بالتأخير. والفرق بينهما في اللحظة التي يشعر فيها صاحبهما أن العمل انتهى.
كيف تصف Gallup المنجز والمتنافس؟
تصف Gallup صاحب سمة المنجز بأنه يعمل بجد، ويصبر على العمل الطويل، ويرتاح حين يكون مشغولًا بشيء نافع. تقوله الشركة ويسميها مدربوها سمة الإكمال. فصاحبها يبدأ يومه من الصفر، ولا يرضى عنه حتى يرى فيه شيئًا ملموسًا أنجزه. ثم يفرح بما أنجزه قليلًا، ويعود فيبحث عن المهمة التالية. وتضع الشركة السمة في مجال التنفيذ، وهو المجال الذي يجمع السمات التي تحوّل الأفكار إلى أعمال منجزة. والتفصيل في مقالة المنجز.
وتصف صاحب سمة المتنافس بأنه يحكم على تقدمه بأداء من حوله، ويسعى إلى المركز الأول، ويطرب للمسابقات. تقوله الشركة فهو يحتاج إلى من يقارن نفسه به، ويحب أن يواجه الأقوى، ويكره أن يأتي ثانيًا. ووصفه أحد مقدمي حلقات الشركة بأن بينه وبين الفوز علاقة لا تنقطع. وتضع Gallup السمة في مجال التأثير، وهو المجال الذي يجمع السمات التي تأخذ الفكرة إلى الناس وتحرّكهم إليها. والتفصيل في مقالة المتنافس.
وتذكر الشركة في سطرين ما يقدّمه صاحب كل سمة لفريقه، وما يحتاجه منه. فصاحب المنجز يقدّم جهدًا كبيرًا وصبرًا عليه، ويحتاج إلى أن يُترك ليعمل على إيقاعه. وصاحب المتنافس يقدّم طموحه إلى أن يكون الأفضل، ويحتاج إلى زملاء يقارن نفسه بهم ويستمد منهم دافعه. فالأول يطلب حرية في عمله، والثاني يطلب ميدانًا فيه غيره.
ويتشابهان في أمور كثيرة. فكلاهما يحب الهدف الواضح، ويرتاح إلى رقم يدل على تقدمه، ويضيق بالعمل الذي لا تُقاس نتيجته. وقد يبدو كل منهما لزملائه مستعجلًا صعب الإرضاء. وتضع Gallup كل واحدة من السمتين في قائمة السمات التي تزيد الأخرى حدة، فإذا اجتمعتا في شخص اشتد دفعه إلى العمل.
ولهذا يصف من يراهما من الخارج كل واحد منهما بأنه مجتهد أو طموح، ولا يخطئ في وصفه. لكن هذا الوصف يقف عند السلوك، والسلوك الواحد قد يصدر عن دافعين مختلفين. فساعات العمل لا تفرّق بين السمتين. والذي يفرّق بينهما هو اللحظة التي يرتاح فيها صاحب كل سمة.
الخلاصة تضع Gallup المنجز في مجال التنفيذ، وصاحبه يطلب أن يكمل عمله. وتضع المتنافس في مجال التأثير، وصاحبه يطلب المركز الأول، مع أن سلوكهما في الظاهر واحد.
اسأل نفسك: حين يصفك زملاؤك بأنك مجتهد، فما الذي تعرفه أنت عن سبب اجتهادك؟
بأي سؤال يحكم المنجز والمتنافس على يومهما؟
يرجع الفرق إلى سؤال يسأله صاحب كل سمة في آخر يومه. فالمنجز يسأل: هل انتهى العمل؟ والمتنافس يسأل: هل سبقت غيري؟ وتختصر Gallup الفرق بأن المنجز يريد أن يعبر خط النهاية، والمتنافس يريد أن يعبره أولًا. تقوله الشركة ولهذا يشعر الأول بالنقص إن بقيت مهامه مفتوحة، ويشعر به الثاني إن لم يفز، ولو أنجز كل ما عليه.
فالمنجز صاحب قائمة يشطب منها بندًا بعد بند، والمتنافس صاحب لوحة نتائج ينظر فيها إلى موقع اسمه بين الأسماء. وكلاهما يعدّ. لكن الأول يعدّ ما أنهاه، والثاني يعدّ من سبقهم. ولهذا يرضى الأول حين تقصر قائمته، ولا يرضى الثاني حتى يرى اسمه في أعلى اللوحة.
ومن هنا يستطيع المنجز أن يعمل وحده في غرفة مغلقة شهرًا كاملًا، دون أن يعرف ماذا يفعل غيره، ثم يرتاح تمامًا حين ينتهي من عمله. أما المتنافس في الغرفة نفسها فيبحث عن شيء يقيس به نفسه: رقم سابق، أو زميل، أو ترتيب. فإن لم يجده فتر حماسه. وفي كتاب StrengthsFinder 2.0 تنبيه إلى أنه إذا خسر مرة بعد مرة فقد يترك المنافسة كلها.
مثال
يقضي وائل وسليمان الصيف في تجديد شقتين اشترياهما. فيعمل وائل كل مساء بعد الدوام، غرفة بعد غرفة، ويرتاح في الليلة التي يركّب فيها آخر باب، ولا يفكر في شقق غيره. أما سليمان فيعمل بحماس في الأسبوعين الأولين، ثم يفتر. ولا يعود إليه حماسه حتى يزوره صديق جدد شقته في العام الماضي في ثلاثة أشهر. فيضع لنفسه هدفًا جديدًا، هو أن ينتهي في شهرين.
فإن قلت: أنا أنافس نفسي، وأحاول كل شهر أن أتجاوز رقمي في الشهر الذي قبله، فأيهما أنا؟ أنت أقرب إلى المنجز في رأي أحد مدربي Gallup. فهو يرى تحطيم الرقم السابق أقرب إلى المنجز، لأن المتنافس يحتاج إلى منافسين حقيقيين. وذكر المدرب نفسه أن بعض المعلمين الذين في خمسهم الأولى سمة المتنافس يقولون إنهم يريدون أن يكون فريقهم هو الأفضل. فالخصم عندهم فريق آخر، والمقارنة ما زالت حاضرة.
ويختلفان كذلك فيما يشعران به بعد النتيجة. فقد ينهي المنجز عملًا جيدًا، ثم يعرف أن غيره أنهى عملًا أحسن منه، فلا يتغير رضاه كثيرًا. والمتنافس في الموقف نفسه يرى النتيجة ناقصة، ولو كان عمله جيدًا. ويحدث العكس أيضًا. فقد يفوز المتنافس بعمل لم يكتمل كما أراد، فيكفيه أنه فاز. أما المنجز فيبقى العمل الناقص في ذهنه، ولو فاز به.
مثال
في مسابقة الجامعة لمشاريع التخرج يفوز مشروع رافع بالمركز الأول، مع أن جزءًا من النموذج لم يعمل كما خطط له. فيقضي ليلة الحفل يفكر في هذا الجزء، ويكمله في الأسبوع التالي بعد أن انتهت المسابقة. ويأخذ مشروع عامر المركز الثاني، وهو مكتمل في كل أجزائه. فيهنئه أستاذه على عمل متقن، فيعود إلى البيت صامتًا، ويفتح صفحة المشروع الفائز ليعرف بماذا سبقه.
الخلاصة يسأل المنجز هل انتهى عمله، ويكفيه أن يقيس نفسه برقمه السابق. ويسأل المتنافس هل سبق غيره، ويحتاج إلى خصم حقيقي يقيس نفسه به.
اسأل نفسك: لو أنهيت عملك على أحسن وجه، ثم عرفت أن غيرك أنهاه أسرع منك، فهل يبقى رضاك كما كان؟
بأي العلامات تفرّق بين المنجز والمتنافس في يومك؟
إن أردت علامات تراقبها في أيامك، فهذه سبعة فروق جمعناها من مقارنات Gallup ومن وصفها للسمتين. وكل فرق منها يسأل عن الأمر نفسه في السمتين:
ما يدفعه إلى العمل: يدفع المنجز حاجة يومية إلى أن يرى شيئًا مكتملًا. ويدفع المتنافس أن يقارن نفسه بمن حوله، فإن غاب الخصم غاب معه جزء كبير من دافعه.
ما ينتبه إليه: ينظر المنجز إلى قائمته وما بقي مفتوحًا فيها. وينظر المتنافس إلى المقياس الذي يُحسب به السباق، ويعرف من يشاركه فيه.
ما يرضيه: يأتي رضا المنجز من إكمال العمل، ثم يخفت سريعًا. ويأتي رضا المتنافس من الفوز، ولا يكتمل فوزه حتى يُحتفل به.
كيف يختار عمله: يأخذ المنجز كل ما يمكن إنجازه، وقد يوافق على مشروع أو موعد قبل أن يعرف ما يتطلبه. ويسرع المتنافس إلى الميادين التي يستطيع أن يتصدر فيها، وقد يتجنب دورًا جديدًا لا يضمن فيه الصدارة.
ما يستنزفه: يستنزف المنجز الاجتماع الذي لا يحتاج إليه، والبطء، والزميل المقصّر، والملل. ويستنزف المتنافس الوسط الفاتر، والخسارة المتكررة، والعمل الذي لا يقاس.
كيف يتجاوز حده: يتجاوز المنجز حده حين يعمل وحده ولا يستعين بأحد، ويضغط على غيره حتى يبدو قاسيًا. ويتجاوز المتنافس حده حين ينافس زملاءه في فريقه، ويطلب الفوز بأي ثمن. وفي صورته الخام يقول: إن لم أفز فلن ألعب.
كيف تكافئه: تكافئ المنجز بأن تذكر له إنجازه، ثم تعطيه هدفًا أصعب. وتكافئ المتنافس بفوز يُعلن أمام الناس، وبخصم في مستواه أو أقوى منه قليلًا.
وأوضح هذه الفروق في التجربة اليومية هو الفرق الثالث، أي ما يرضي صاحب السمة. فقد يعمل المرء بجد لأسباب كثيرة، أما اللحظة التي يرتاح فيها فتكشف ما كان يطلبه. ولهذا نقترح أن تبدأ بهذا الفرق إن ترددت، ثم تنظر هل تؤكده الفروق الأخرى أو تنقضه. قراءتنا
ويخطئ الناس في فهم كل منهما خطأ يخصه. فيظنون صاحب المنجز يقدّم العمل عليهم، وقد يحزن أهله لطول ساعاته، وهو يجد في تلك الساعات راحته. ويظنون صاحب المتنافس يحب أن يُنزل غيره. ويلاحظ مقدمو حلقات Gallup أن الناس يقارنون في كل شيء، في الأسعار وفي ترتيب الجامعات، ثم يستنكرون المقارنة على من يعلنها. ولهذا ينصح أحد مدربي الشركة صاحب السمة بألا يعتذر عنها.
وتخيّل قسم مبيعات في آخر الشهر، عُلّقت فيه شاشة تعرض أرقام الموظفين، وفيه رجلان وصل كل منهما إلى هدفه الشهري. فما يفعله كل واحد منهما في الأيام الباقية يكشف السمة التي تقوده، أكثر مما تكشفها أرقامه.
مثال
وصل عبدالإله إلى هدفه قبل نهاية الشهر بأسبوع. فيمر بالشاشة دون أن يقف عندها، ويفتح ملفًا فيه ثلاثة عملاء لم تكتمل معاملاتهم، ويتصل بهم واحدًا بعد الآخر. ثم يشطب معاملتين أغلقهما، ويكتب اسم الثالث في أول قائمة الغد. أما متعب فهو في المركز الثاني، ويسبقه الأول بمعاملة واحدة، وقد نظر إلى الشاشة ثلاث مرات في الصباح. فيبحث عن أسرع معاملة يمكن أن يغلقها اليوم، ويغلقها. ويبقى راضيًا بقية الأسبوع حين يرى اسمه في الأعلى، وملفاته المعلقة تنتظره.
الخلاصة أوضح ما يفرّق بين السمتين هو ما يرضي صاحبهما. فالمنجز يرتاح لأن قائمته قصرت، والمتنافس يرتاح لأن اسمه صعد في الترتيب.
اسأل نفسك: في آخر يوم رضيت فيه عن عملك، ما سبب رضاك في كلمة واحدة؟
ماذا يحدث حين يجتمع المنجز والمتنافس في شخص واحد؟
تجتمع السمتان كثيرًا. فارتباط درجتيهما في بيانات Gallup 0.47، في عينة من 47,334 شخصًا، تقوله الشركة وهو من أعلى ارتباطات المنجز بغيره. ونقدّر من جداول عينة عشوائية من 250 ألف شخص سنة 2012 أن المنجز يظهر في الخمس الأولى عند نحو نصف من في خمسهم الأولى سمة المتنافس. قراءتنا
أما من في خمسهم الأولى سمة المنجز، فلا يجد المتنافس معه إلا نحو واحد من كل سبعة. والسبب أن المنجز أكثر السمات شيوعًا، والمتنافس أقل شيوعًا منه بكثير. ومع ذلك تجتمع السمتان أكثر مما تتوقعه المصادفة بنحو مرة ونصف. قراءتنا وتنبّه Gallup إلى أن بعض البنود يُحسب في أكثر من سمة، فجزء من كل ارتباط ناتج عن بناء المقياس نفسه.
وتقول Gallup إن السمتين تكمل إحداهما الأخرى في الشخص الواحد. تقوله الشركة فالمنافسة تعطي الهدف رقمًا يقاس به، والمنجز يقسم الطريق إلى هذا الرقم خطوات ينهيها واحدة بعد أخرى. وقيل في إحدى حلقات الشركة إن الفصل بين السمتين صعب في ذكريات الطفولة. ونفهم ذلك نحن من مثال بسيط. فالطفل الذي ينهي واجبه قبل إخوته قد يفرح لأنه أنهاه، وقد يفرح لأنه سبقهم.
ولاجتماع السمتين ثمن. فقد لا تتوقف حين تنتهي من عملك، لأن غيرك ما زال يعمل. وقد لا ترتاح حين تفوز، لأن مهام أخرى بقيت مفتوحة. فراقب متى يأتيك الرضا، واسأل نفسك أي السمتين أخّرته. فإن كانت إحداهما تؤخر رضاك دائمًا، فهي التي تحتاج منك إلى حد واضح.
مثال
في خمس باسل الأولى السمتان معًا. فإذا بدأ مشروعًا في عمله وضع له هدفًا يسبق به الفرق الأخرى، ثم قسمه مراحل يشطبها كل أسبوع. وفي آخر الربع فاز فريقه بالمركز الأول، فاحتفل معهم ساعة واحدة. ثم رجع إلى مكتبه يغلق ثلاثة بنود صغيرة بقيت في القائمة، وقال لزملائه إنه لا يشعر بالفوز وفي قائمته بنود مفتوحة.
وتذكّر كيف يُبنى الترتيب في مقياس نسار. فكل اختيار فيه يكون بين سمتين من سماتك، ولهذا قد تتبادل سمتان متجاورتان موقعيهما إن أعدت المقياس. وفي صفحة نتيجتك قسم اسمه «وضوح ترتيب سماتك الأولى». فإن كان الفرق بين السمتين فيه صغيرًا، فاقرأهما معًا، ولا تشغل نفسك كثيرًا بأيهما جاءت أولًا.
الخلاصة تجتمع السمتان كثيرًا، وتكمل إحداهما الأخرى. ومن اجتمعتا فيه يحتاج أن يراقب أيهما تؤخر رضاه.
اسأل نفسك: إن كانت فيك السمتان، فمتى ارتحت آخر مرة بعد عمل انتهيت منه؟
كيف يعمل صاحب المنجز مع صاحب المتنافس في فريق واحد؟
إذا عمل في فريق واحد اثنان، تغلب على أحدهما سمة المنجز وعلى الآخر سمة المتنافس، فأول ما يختلفان فيه هو الترتيب المعلن. فصاحب المتنافس يريده ليعرف موقعه. وصاحب المنجز لا يحتاج إليه، وقد يضيق به إن صار المقياس الوحيد. وتنبّه Gallup إلى أن المقارنة العلنية تسعد أصحاب سمة المتنافس، وقد تزعج غيرهم أو تحرجهم.
مثال
في يوم تنظيف الحديقة الذي نظمته لجنة الحي يعمل قاسم وحده في الركن الذي أخذه، ولا يرفع رأسه حتى يمتلئ آخر كيس، ثم ينتقل إلى ركن لم يأخذه أحد. أما مروان فيقسم الشباب فريقين، ويعلن أن الفريق الذي يملأ أكياسًا أكثر يختار مكان العشاء. فيتحمس الجميع، وينتهي العمل قبل الظهر بساعة.
والقسمة النافعة، كما نقرؤها نحن، أن يأخذ صاحب المتنافس العمل الذي فيه خصم واضح ونتيجة تُعلن، مثل عرض أمام عميل تتنافس عليه شركات. ويأخذ صاحب المنجز العمل الذي يحتاج إلى صبر طويل وقائمة تقصر، مثل إغلاق الملفات المعلقة. فإن عملا في مشروع واحد، فليتفقا على مقياسين معًا: موعد يكتمل فيه العمل، ونتيجة تُقارن بالمنافسين. وبهذا يجد كل منهما ما يدفعه في الهدف نفسه.
وإن كنت مديرًا لهما، فلا تحوّل كل شيء إلى مسابقة. فالقائد الذي يجعل كل أمر سباقًا يُضعف حماس من ليست فيه هذه السمة. تقوله الشركة ولا تكافئ صاحب المنجز بإجازة أو بعمل سهل، لأنه يرى المكافأة في هدف أصعب. ولا تقارن صاحب المتنافس بمن هم أضعف منه، لأن الخصم الضعيف لا يحرّكه.
ويصف مدربو Gallup الصورة الناضجة لكل سمة بما يخدم الفريق. فالمنجز الناضج يعدّ ما لا يُرى إنجازًا أيضًا، مثل ملاحظة نافعة أعطاها لزميل، أو علاقة حافظ عليها. والمتنافس الناضج يبحث عمن يمكن أن يفوز من زملائه ليشجعه، ويحاسب نفسه وزملاءه على النتائج. فإذا وصل الاثنان إلى هذه الصورة، رفع الأول إيقاع الفريق، ورفع الثاني سقف ما يطمح إليه الفريق.
الخلاصة يحتاج صاحب المتنافس إلى خصم ونتيجة معلنة، ويحتاج صاحب المنجز إلى قائمة يراها تقصر. ومن يدير الاثنين يحسن به ألا يحوّل كل عمل إلى مسابقة.
اسأل نفسك: لو كنت مديرًا لفريق فيه الاثنان، فأي الأعمال تعطي كل واحد منهما؟
هل يفرّق مقياس كليفتون بين المنجز والمتنافس؟
تنشر Gallup جدولًا يبين كم تفترق بنود كل سمة عن بنود غيرها، أي كم مرة تُنسب البنود إلى سمتها الصحيحة إذا قورنت بسمة أخرى. والمتنافس من أوضح السمات حدودًا. فأضعف حدوده مع الموجه 87%، ثم البارز 88%، ثم المركز 89%. تقوله الشركة والمنجز ليس بين هذه الثلاث، أي أن البنود تفرّق بينه وبين المتنافس بوضوح أكبر.
ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أن ارتباط السمتين لا يرجع في أكثره إلى تشابه الأسئلة. ويرجع في أكثره إلى أن كثيرًا من الناس تجتمع فيهم السمتان. فإن وجدتهما متجاورتين في ترتيبك، فالأرجح أن فيك الدافعين، وأن المقياس لم يخلط بينهما.
وكلتا السمتين ثابتة عند إعادة المقياس بعد ستة أشهر. فثبات المنجز 0.75، وثبات المتنافس 0.77، وهما في متوسط سمات المقياس أو فوقه. تقوله الشركة فإن تبادلتا موقعيهما حين أعدت المقياس، فالسبب في الغالب أن درجتيهما متقاربتان عندك. فالثبات يصف متوسط الناس، ولا يصفك أنت وحدك.
الخلاصة تفترق بنود السمتين بوضوح، وكلتاهما ثابتة عند الإعادة. ولهذا يدل تجاورهما في ترتيبك في الغالب على أن فيك الدافعين معًا.
اسأل نفسك: إن أعدت المقياس وتبادلت السمتان موقعيهما، فماذا تستنتج من ذلك؟
كيف تعرف أي السمتين أقرب إليك؟
أجب بموقف حدث لك فعلًا، ودع ما تتمناه جانبًا:
إن كنت ترضى عن عملك المكتمل ولو سبقك غيرك، فأنت أقرب إلى المنجز. وإن نقص رضاك حين عرفت أن غيرك أسرع، فأنت أقرب إلى المتنافس.
إن كان جهدك يرتفع حين يظهر ترتيب بين الزملاء، فالمتنافس أقرب إليك. وإن بقي جهدك كما هو، فالمنجز أقرب.
إن كان البند المعلق في قائمتك يزعجك أكثر من أي مقارنة، فالمنجز أقرب إليك.
إن عملت شهرًا في مشروع لا يراه أحد ولا يقارن بغيره، وبقي حماسك كما هو، فالمنجز أقرب إليك. وإن خفت حماسك وبحثت عن شيء تقيس به نفسك، فالمتنافس أقرب.
وإن بقيت مترددًا، فسجّل كل يوم مدة أسبوعين لحظة رضيت فيها عن عملك، واكتب سببها بكلمة واحدة: «أنهيت» أو «سبقت». فإن كتبت «أنهيت» أكثر فالمنجز أقرب إليك، وإن كتبت «سبقت» أكثر فالمتنافس أقرب. ثم اسأل من يعمل معك: حين أتحمس لمهمة، هل يبدو لك أني أريد أن أنهيها، أم أن أكون الأول فيها؟ واعرض ما جمعته على المستشار، واذكر له السمتين اللتين تتردد بينهما.
الخلاصة إن كان رضاك يأتي من إكمال العمل فالمنجز أقرب إليك، وإن كان يأتي من السبق فالمتنافس أقرب. وقد تجد في نفسك الاثنين.
اسأل نفسك: أي الكلمتين كتبت أكثر في أسبوعين: «أنهيت» أم «سبقت»؟
هل تفرّق بين المنجز والمتنافس؟
ثلاثة أسئلة تراجع بها ما قرأته، وجواب كل منها مطوي تحته:
رجل يقول إنه لا ينافس إلا نفسه، ويحاول كل شهر أن يتجاوز رقمه السابق. فأي السمتين أقرب إليه؟أظهر الجواب
المنجز أقرب إليه في قراءة مدربي Gallup، لأن المتنافس يحتاج إلى خصم حقيقي يقيس نفسه به.
فاز فريق بالمركز الأول وبقي جزء من عمله ناقصًا. فمن يرتاح منهما، ومن يبقى قلقًا؟أظهر الجواب
يرتاح صاحب المتنافس لأنه فاز. ويبقى صاحب المنجز قلقًا لأن العمل لم يكتمل.
ما المكافأة التي تناسب كل واحد منهما؟أظهر الجواب
يُكافأ صاحب المنجز بأن تذكر له إنجازه ثم تعطيه هدفًا أصعب. ويُكافأ صاحب المتنافس بفوز يُعلن أمام الناس وخصم في مستواه.
أسئلة شائعة
هل يعني المتنافس أنني أحب أن أهزم الناس وأنزلهم؟
لا يعني ذلك. فمتعة صاحب السمة في أن يسبق خصمًا قويًا، ويقترح كتاب StrengthsFinder 2.0 أن يشرح ذلك لمن يسيء فهمه. لكن الإفراط ممكن. فإذا نافس زملاءه في فريقه، أو طلب الفوز بأي ثمن، صار ما يخشاه الناس منه حقيقة.
هل المنجز أكثر إنتاجًا من المتنافس؟
لا يدل الترتيب على ذلك. فالترتيب يقارن سماتك بعضها ببعض، ولا يقارنك بالناس. وقد يكون زميل جاءت عنده السمة متأخرة أكثر إنتاجًا منك. والتفصيل في ماذا تقول الأدلة عن كليفتون للقوى؟
هل المتنافس سمة رجالية؟
وصف أحد ضيوف حلقات Gallup هذه الفكرة بأنها خرافة، مع أنه قال إن السمة أكثر عند الرجال. وتقول الشركة إن الجنس يفسر أقل من 4% من التباين في أي سمة. فالفروق بين الرجال والنساء صغيرة، والتداخل بينهم كبير.
أي السمتين أنفع للقائد؟
لا تفضّل Gallup سمة على أخرى في القيادة. ووصف أحد ضيوفها القول بأن المتنافس يصنع قائدًا سيئًا بأنه خرافة أيضًا. ولكل سمة طريقها في القيادة: المنجز يرفع إيقاع الفريق، والمتنافس يرفع سقف ما يطمح إليه. والمهم هو كيف يستعمل القائد سمته.
الخلاصة سمة المتنافس لا تعني احتقار الناس، والترتيب لا يقيس الإنتاج. وليست أي من السمتين خاصة بالرجال أو بالقادة.
اسأل نفسك: أي هذه الأفكار كنت تصدقه قبل أن تقرأ هذه الأجوبة؟
هل عرفت الآن أي السمتين أقرب إليك؟
العلامات التجارية: CliftonStrengths® وأسماء السمات علامات تجارية لشركة Gallup. هذه الصفحة لا تصدر عن Gallup ولا تمثلها، والإخلاء الكامل في صفحة عن مقياس كليفتون للقوى.
للتعمق
أول ما تقوله البيانات أن السمتين مختلفتان جدًّا في الشيوع. فالمنجز أكثر السمات الأربع والثلاثين ظهورًا. وقد كتبت Gallup سنة 2018 أنه الأول بين الرجال والنساء، في قاعدة بيانات تقارب 18 مليون شخص. تقوله الشركة ونقدّر من عينة 2012 أن نحو ثلث الناس يجدونه في خمسهم الأولى. أما المتنافس فنقدّر أنه عند نحو 9% فقط، ولم نجد للشركة رقمًا منشورًا عنه. قراءتنا
وفي جدول نشرته الشركة لأكثر السمات ظهورًا بحسب الفئات العرقية في الولايات المتحدة، جاء المنجز الأول عند البيض، وبين الثاني والرابع عند كل فئة أخرى. وجاء المتنافس بين آخر خمس سمات عند بعض الفئات. لكن الشركة نفسها تقول إن العرق يفسر أقل من 2% من التباين في أي سمة. وقد توقفت عن نشر ملخصات الفئات لأن الناس أساؤوا فهمها. ولهذا لا نبني على هذه الأرقام شيئًا يخص القارئ.
والفرق الأوضح بين السمتين يظهر في مقارنة الشركة سماتها بنموذج العوامل الخمسة الكبرى، في عينة من 1,462 شخصًا من لجنتها. والارتباطات فيها مصححة بحسب ثبات المقياسين: تقوله الشركة
المنجز: أعلى ارتباطاته بـيقظة الضمير 0.49، ثم بـالانفتاح 0.38، وبـالاتزان الانفعالي 0.22، وبـالانبساط 0.20، وبـالوداعة 0.19.
المتنافس: أعلى ارتباطاته بالانفتاح 0.41، ثم بالانبساط 0.19. وارتباطه بيقظة الضمير 0.06، وارتباطه بالوداعة سالب قدره 0.20.
ومعنى ذلك، كما نقرؤه نحن، أن الاجتهاد ليس أصل سمة المتنافس. فهي لا تكاد ترتبط بيقظة الضمير، وهو العامل الذي يجمع الجد والانتظام والمثابرة. والذي يميزها أن صاحبها أقل حرصًا من غيره على موافقة الناس. أما المنجز فهو من أقرب السمات إلى يقظة الضمير. ولهذا يظهر الجد في المنجز حيث لا يراه أحد، ويظهر في المتنافس حيث يوجد خصم.
وحسبنا من جداول Gallup متوسط ارتباط المتنافس بسمات كل مجال. قراءتنا فكان متوسطه مع سمات التأثير 0.37، ومع سمات التفكير الاستراتيجي 0.25، ومع سمات التنفيذ 0.21، ومع سمات بناء العلاقات سالبًا قليلًا. وهو السمة الوحيدة في مجال التأثير التي ينزل متوسطها مع بناء العلاقات تحت الصفر. فالمتنافس أقرب إلى سمات مجاله منه إلى سمات مجال المنجز، مع أن ارتباطه بالمنجز نفسه مرتفع.
تضع Gallup المنجز في مجال التنفيذ، وهو عندها مجال السمات التي تجعل الأمور تحدث. فموضوع السمة هو العمل نفسه، وصاحبها يجد رضاه في جهده ويقيسه بما أنهاه. وتضع المتنافس في مجال التأثير، لأن موضوعه الناس. فصاحبه لا يقيس نفسه إلا بغيره، ويدعو من حوله إلى السباق، ويرفع إيقاع الفريق إذا وجد خصمًا يجمعهم عليه.
وهذا التقسيم، كما نقرؤه نحن، يقول عن الفرق بين السمتين شيئًا لا يقوله السلوك وحده. فالمنجز قد يعمل وحده ولا يحتاج إلى أحد. والمتنافس لا يعمل إلا في حضور غيره، ولو كان هذا الغير رقمًا على لوحة. فالمجال هنا يدل على وجهة الانتباه، إلى العمل أو إلى الناس، أكثر مما يدل على مقدار الجهد.
والمجالات عند Gallup إطار يعين الناس على فهم إسهامهم في الفريق، والمقياس لا يقيسها. وقد رأينا أن الأرقام تقرّب المتنافس من بعض سمات التنفيذ أيضًا، مثل المركز والمنجز. فاقرأ المجال اقتراحًا من الشركة عن الدور الذي تؤديه السمة في الفريق، ولا تقرأه حكمًا على السمة.
في صفحة نشرتها Gallup سنة 2017 للمقارنة بين السمات المتشابهة، تفرّق الشركة بين السمتين بالنقص الذي يشعر به صاحب كل منهما. فصاحب المنجز يشعر بالنقص إن لم ينهِ مهامه، وصاحب المتنافس يشعر به إن لم يفز. وتجعل الأولى سمة الجهد، والثانية سمة لا ينتهي فيها العمل حتى يأتي الفوز. وتقول الصفحة إن السمتين تكمل إحداهما الأخرى في الشخص الواحد.
وفي حلقات Theme Thursday يسمي مدربو الشركة المنجز سمة الفعل وسمة الإكمال. ويصفون المتنافس بأنه أداء تدفعه المقارنة، ويجعلون صورته لوحة النتائج، ويجعلون صورة المنشط خط البداية. وفي حلقة سنة 2017 ذكرت الشركة أن أكثر السمات التي يُخلط بينها وبين المنجز ثلاث: المتنافس والمسؤولية والمرتب.
ويفرّق المدربون في كل موهبة بين صورتها الخام وصورتها الناضجة. فالمنجز الخام مشغول دائمًا، وقد يدور في مكانه دون أن يتقدم. ويعمل وحده، ولا يرى إنجازًا إلا ما يستطيع أن يراه بعينه ويعدّه. أما المنجز الناضج فيربط جهده بهدف واضح، ويعدّ ما لا يُرى إنجازًا أيضًا. والمتنافس الخام يرفض أن يدخل المنافسة إن لم يضمن الفوز، ويضيق بالخسارة. أما المتنافس الناضج فيفوز لأجل فريقه، ويشجع من يمكن أن يفوز من زملائه.
وهذه الأوصاف من خبرة المدربين، كتبوها أدوات للتدريب، ولم يختبرها بحث مستقل نعرفه. لم يُختبر فهي تعينك على أن تسأل نفسك أسئلة جيدة، لكنها لا تثبت أن السمتين تعملان بهذه الطريقة عند كل من يحملهما.
لم نجد دراسة مستقلة تختبر سمة المنجز أو سمة المتنافس بعينها، ولا دراسة تقارن بينهما. فكل الأرقام التي ذكرناها من Gallup نفسها، وبنود المقياس وطريقة تصحيحه غير منشورة. لكن في علم النفس مفاهيم قريبة. ففي نموذج العوامل الخمسة جانب اسمه «السعي إلى الإنجاز». وفي نظرية المقارنة الاجتماعية التي وضعها ليون فستنغر (Leon Festinger) سنة 1954 وصف لحاجة الناس إلى أن يقيسوا أنفسهم بغيرهم.
وفي نظرية أهداف الإنجاز، كما صاغها أندرو إليوت (Andrew Elliot) وهولي ماكغريغور (Holly McGregor) سنة 2001، تفريق بين نوعين من الناس. فالأول يقيس كفاءته بالمهمة نفسها أو بأدائه السابق، والثاني يقيسها بأداء غيره. وهذا التفريق قريب جدًّا مما يفرّق به مدربو Gallup بين السمتين. لكن أحدًا لم يختبر صلة هذه النظرية بترتيب كليفتون فيما نعرف. لم يُختبر
وتبقى أسئلة مفتوحة. هل تجتمع السمتان لأن الناس يحملونهما معًا، أم لأن بعض البنود يُحسب فيهما معًا؟ لا نعرف الجواب، لأن الشركة تنبّه إلى البنود المشتركة ولا تنشر أيها مشترك. وهل يصدق تقديرنا لشيوع المتنافس اليوم؟ لا نعرف ذلك أيضًا. فقد حسبناه من جداول عينة 2012، وقاعدة البيانات اليوم أكبر بكثير، وقد تكون النسبة تغيرت.
أما رقم 35% عن شيوع المنجز فقيل في بث مسجل سنة 2015، ولم نجده في تقرير مكتوب. ولهذا قدّمنا عليه تقديرنا من الجداول، وهو نحو 31%. والفرق بين الرقمين صغير ولا يغير المعنى، فالمنجز أكثر السمات شيوعًا في الحالتين.
من Gallup ومؤلفيها:
Rath, T. (2007). StrengthsFinder 2.0. Gallup Press (نسخة إلكترونية بتحديث 2021): فصلا Achiever وCompetition، والعمل مع الآخرين.
Gallup (2018). CliftonStrengths 34 Report، التقرير النموذجي، ص 15 و28.
Gallup (2022). Strengths-Based Leadership Resource Guide. https://mycontent.gallup.com/public/cliftonstrengths/pdfs/sbl_pdf_for_legacy_privilege.pdf
Asplund, J., & Harter, J. (2023). The CliftonStrengths Technical Report. Gallup. (الثبات الجدولان 2A و4، تميز البنود الجدول 5، العوامل الخمسة الجدول 6، الفئات الجدول 8، الارتباطات الملحق C). https://theryleygroup.com/wp-content/uploads/2024/05/CliftonStrengths-Technical-Report.pdf
Asplund, J., Agrawal, S., Hodges, T., Harter, J., & Lopez, S. (2014). The Clifton StrengthsFinder 2.0 Technical Report. Gallup. (جداول الاجتماع في الخمس الأولى، الملحقان C وD). https://www.villanova.edu/content/dam/villanova/provost/teaching-learning/ignite-your-strengths/faculty-student-resources/clifton-strengths-technicalreport-update.pdf
Gallup. Achiever theme. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/252134/achiever-theme.aspx
Gallup. Competition theme. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/252191/competition-theme.aspx
Gallup (2017). Comparing and contrasting CliftonStrengths themes. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/250409/comparing-contrasting-cliftonstrengths-themes.aspx
Winseman, A. (2018). Achiever theme: Productively aim your CliftonStrengths talent. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/249929/achiever-theme-productively-aim-your-cliftonstrengths-talent.aspx
Winseman, A. (2018). Competition theme: Productively aim your CliftonStrengths talent. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/249857/competition-theme-productively-aim-your-cliftonstrengths-talent.aspx
Gallup, Theme Thursday، حلقات المنجز: S1 (2015) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/251012/achiever-learning-love-talent-themes.aspx ؛ S2 (2016) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/250907/pairing-expanding-strengths-achiever.aspx ؛ S3 (2017) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/250391/achiever-talent-always-aiming-completion.aspx
Gallup, Theme Thursday، حلقات المتنافس: S1 (2015) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/250997/competition-learning-love-talent-themes.aspx ؛ S2 (2016) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/250805/pairing-expanding-strengths-competition.aspx ؛ S4 (2018) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/249740/understanding-investing-competition-talent.aspx ؛ S5 (2019) https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/266339/competition-highlights-cliftonstrengths.aspx
Schreiner, L. A. (2006). A Technical Report on the Clifton StrengthsFinder with College Students. Gallup.
بحوث مستقلة:
Costa, P. T., & McCrae, R. R. (1992). Revised NEO Personality Inventory (NEO-PI-R) professional manual. Psychological Assessment Resources.
Elliot, A. J., & McGregor, H. A. (2001). A 2 × 2 achievement goal framework. Journal of Personality and Social Psychology, 80(3), 501–519. https://doi.org/10.1037/0022-3514.80.3.501
Festinger, L. (1954). A theory of social comparison processes. Human Relations, 7(2), 117–140. https://doi.org/10.1177/001872675400700202
مسودات نسار:
docs/clifton-research/themes/achiever.mdوthemes/competition.mdوassessment.md، والمقالتانproposals/articles/clifton/strengths/achiever.mdوcompetition.md. أسماء السمات منproposals/articles/clifton/strength-names.tsv.
عن هذه المقالة
مقالة تقارن بين سمتين كما تصفهما Gallup وكما نقرؤهما نحن، وليست تقريرًا عنك ولا تشخيصًا، ونسار لا صلة له بالشركة ولا يقدّم مقياسها الرسمي. وفي نسار مقياس خاص يستعمل أسماء هذه السمات، ولم ننشر أدلة صلاحيته بعد.
كتبها فريق نسار من كتاب StrengthsFinder 2.0 وتقارير Gallup وحلقاتها المسجلة ومن مقالتي السمتين، ولم يراجعها مختص في القياس النفسي بعد.