هل تتغير ميولك المهنية مع العمر؟

مقالة · هولاند

كيف تتشكل الميول المهنية في المراهقة وتستقر بعد الجامعة، وكيف تقرأ رمز هولاند إن أخذته في 16 أو 22 أو 40.

في هذه المقالة 16
  1. ماذا نعني بأن الميول «ثابتة»؟
  2. في الطفولة: صورة تتشكل
  3. في المراهقة: ميول تتحرك
  4. من 18 إلى 22: سنوات الحسم
  5. بعد ذلك: صورة تستقر
  6. هل يغير العمل ميولك؟
  7. إن أخذت المقياس في 16
  8. إن أخذت المقياس في 22
  9. إن أخذت المقياس في 40
  10. هل تغير رمزك فعلا، أم هي حركة عادية؟
  11. متى تعيد المقياس؟
  12. جرب مع المستشار

للتعمق

  1. ما الذي يؤثر في الثبات؟
  2. التغير في المتوسط بتفصيل أكبر
  3. ميول المراهقة تتنبأ رغم تغيرها
  4. تقليد قديم في البحث

يأخذ طالب في الثانوية مقياس هولاند، فيخرج رمزه SAE. ثم يأخذه أبوه في الخامسة والأربعين، فيخرج رمزه CER. السؤالان اللذان يتبعان ذلك طبيعيان: هل سيبقى رمز الابن كما هو؟ وهل ما زال رمز الأب يعني شيئا بعد عشرين سنة في العمل؟

درس الباحثون هذا السؤال عقودا، وتتبعوا الأشخاص أنفسهم من الطفولة إلى منتصف العمر. والصورة التي خرجت واضحة إلى حد كبير. الميول تتحرك في المراهقة، وتستقر في سنوات الجامعة، ثم تبقى قريبة من صورتها سنوات طويلة. هذه الصفحة تشرح ذلك، ثم تخبرك كيف تقرأ رمزك بحسب عمرك.

ماذا نعني بأن الميول «ثابتة»؟

كلمة «ثابت» تحمل في البحث معنيين. ومن المهم أن تفرق بينهما قبل أن تقرأ الأرقام.

  • ثبات الترتيب بين الناس: هل يبقى من كان أعلى من أقرانه في نمط ما أعلى منهم بعد سنوات؟ قد يرتفع الجميع معا، ويبقى الترتيب كما هو.

  • ثبات الصورة داخل الشخص: هل يبقى ترتيب الأنماط الستة عندك أنت كما هو؟ أي هل يبقى نمطك الأعلى في الأعلى؟ هذا أقرب إلى سؤالك عن رمزك.

وهناك سؤال ثالث مختلف: هل يرتفع متوسط ميل الناس إلى نمط ما أو ينخفض مع العمر؟ هذا يسمى «التغير في المتوسط». وقد يتغير المتوسط مع بقاء الترتيب كما هو.

جمعت أوسع مراجعة تحليلية عن الثبات الدراسات التي تتبعت الأشخاص أنفسهم من سن 12 إلى سن 407. ووجدت أن ثبات الصورة داخل الشخص أعلى من ثبات الترتيب بين الناس. أي أن رمزك يميل إلى البقاء أكثر مما يبقى موقعك بين أقرانك.

في الطفولة: صورة تتشكل

الطفل يحب أشياء كثيرة، ولا تنتظم ميوله بعد في الأنماط الستة كما تنتظم عند الكبار. وجدت دراسة قارنت الأعمار أن الترتيب الدائري للأنماط على الشكل السداسي يظهر بوضوح عند طلاب الجامعة. ويظهر أقل في المرحلة المتوسطة، وأقل من ذلك في المرحلة الابتدائية10.

وترى الباحثة ليندا غوتفريدسون أن الطفل يستبعد المهن قبل أن يعرف ميوله بزمن طويل2. يستبعد في البداية ما لا يناسب صورته عن نفسه ولدا أو بنتا، ثم ما لا يناسب المكانة التي يراها لنفسه. ولا يبدأ السؤال عن الميل الشخصي، في نظريتها، إلا في المراهقة. وهذه نظرية تصف عملية، ولها أدلة متفاوتة. لكنها تفسر شيئا يعرفه كثير من الآباء: بعض الخيارات تغلق مبكرا جدا، قبل أي مقياس.

مثال

في التاسعة كان سلمان يقضي ساعات في تفكيك الألعاب القديمة وتركيبها. وفي الثانية عشرة سمع أبناء عمه يسخرون من أحدهم لأنه يحب الطبخ. لم يكن سلمان يطبخ، لكنه فهم الرسالة. صار يختار من الأنشطة ما لا يجلب تعليقا، ولم يسأل نفسه بعدها عما يحبه هو.

لخصت غوتفريدسون نظريتها لاحقا في أربع مراحل3. من 3 إلى 5 سنوات يرى الطفل المهن أدوارا للكبار. ومن 6 إلى 8 يربطها بالجنس، فيستبعد ما يراه غير مناسب لجنسه. ومن 9 إلى 13 ينتبه إلى المكانة الاجتماعية والقدرة المطلوبة. ومن 14 فصاعدا يبدأ في سؤال الميول والقيم والأهداف الشخصية. وترى أن الناس حين يضطرون إلى التنازل، يتنازلون عن مجال العمل أولا، ثم عن المكانة، ويتمسكون بما يناسب صورتهم عن جنسهم حتى آخر لحظة.

في المراهقة: ميول تتحرك

المراهقة سنوات حركة. تقول مراجعة 2005 إن ثبات الميول يبقى على مستوى واحد تقريبا في أغلب سنوات المراهقة، ولا يرتفع كثيرا7. أي أن رمز ابن الرابعة عشرة قد يختلف عن رمزه في السابعة عشرة.

وتابعت دراسة ألمانية 3,876 طالبا من سن 11 إلى سن 14، في أربع مراحل1. وجدت ثباتا متوسطا في الأنماط الستة. ووجدت أن الأنماط الواقعي والباحث والاجتماعي والتقليدي صارت أثبت مع الوقت. وانخفض متوسط الميل إلى أغلب الأنماط في هذه السنوات الثلاث.

وجمعت مراجعة تحليلية أخرى 49 دراسة طولية عن التغير في المتوسط5. وجدت أن درجات الميول تنخفض عموما في بداية المراهقة، ثم ترتفع في آخرها. وتفسير محتمل لذلك: المراهق يضيق دائرة ما يحبه أولا، ثم يعود فيوسعها حين تقترب قرارات الدراسة والعمل.

مثال

خرج رمز عبدالله في الصف الأول المتوسط IRC. كان يحب التجارب العلمية في المدرسة، ويصلح دراجته بنفسه. وفي الصف الثاني الثانوي أعاد المقياس، فخرج رمزه ISA. بقي الباحث في المقدمة. وظهر الاجتماعي بعد أن صار يشرح الرياضيات لزملائه قبل الاختبارات، ووجد في ذلك متعة لم يتوقعها.

من 18 إلى 22: سنوات الحسم

هذه أهم نتيجة في الموضوع كله. ارتفع ثبات الميول ارتفاعا كبيرا في سنوات الجامعة، بين 18 و22 تقريبا، ثم بقي في مستواه المرتفع نحو عقدين7.

ولماذا هذه السنوات بالذات؟ فيها يختار الشاب تخصصا، ويجرب العمل لأول مرة، ويعرف نفسه في بيئات جديدة. وتابعت دراسة ألمانية أخرى 3,023 شابا عشر سنوات بعد الثانوية، في ست مراحل8. وجدت أن الميول ثابتة إلى حد كبير، وأن ثباتها زاد خلال السنوات العشر. وجاءت أكبر التغيرات في المتوسط عند الانتقالات: من الثانوية إلى الجامعة، أو إلى التدريب المهني، أو إلى سوق العمل.

وفي الشباب المبكر تغير شيء آخر في المتوسط. ارتفع الميل إلى الأنشطة التي تتعامل مع الناس، أي الفني والاجتماعي والمقدام. وانخفض الميل إلى التقليدي، وبقي الواقعي والباحث على حالهما تقريبا5.

مثال

دخل فيصل كلية الهندسة لأن رمزه في الثانوية كان RIC، ولأن أباه مهندس. في السنة الثانية تطوع في نادي الطلاب، ونظم معرضا للمشاريع، وأقنع شركتين برعايته. أعاد المقياس في السنة الثالثة، فخرج ERI. لم يترك الهندسة، لكنه صار يسأل عن الأدوار التي تجمع بينها وبين إدارة المشاريع.

بعد ذلك: صورة تستقر

بعد سنوات الجامعة تبقى الميول قريبة من صورتها. ووجدت مراجعة 2005 أن الميول المهنية أثبت عبر الزمن من سمات الشخصية حين يقاس ترتيب الناس بعضهم إلى بعض7.

والاستقرار لا يعني الجمود. تذكر أن الميل إلى العمل مع الناس يرتفع في المتوسط في الشباب المبكر5. فإن لاحظت في أواخر العشرينيات أن الاجتماعي أو المقدام صعد درجة في رمزك، فهذا يشبه ما يحدث لكثير من الناس في هذه السن. الصورة العامة تبقى، وتتحرك داخلها درجات قليلة.

وبعض الأنماط أثبت من غيرها. الميول إلى الأنشطة اليدوية والعملية، والميول الفنية، أثبت من الميول العلمية والاجتماعية والقيادية والتنظيمية7. فإن كان نمطك الأول واقعيا أو فنيا، فالأرجح أن يبقى في مكانه.

وماذا بعد الأربعين؟ هنا تقل الدراسات التي تتبعت الأشخاص أنفسهم. مراجعة 2005 توقفت عند سن 40. وأغلب ما نعرفه عن الأعمار الأكبر يأتي من مقارنة أشخاص مختلفين في أعمار مختلفة، لا من تتبع الشخص نفسه. فالخلاصة الأمينة: الصورة مستقرة إلى الأربعين على الأقل، ولا نملك رقما قويا لما بعدها.

هل يغير العمل ميولك؟

سؤال يطرحه كثير ممن قضوا سنوات في عمل لم يختاروه: هل تعودت عليه حتى صار يشبهني؟

تابعت دراسة مشاركين 12 سنة، من الدراسة إلى العمل4. وجدت أن التطابق بين ميولهم وبيئاتهم تحسن مع الوقت. لكن السبب لم يكن أن العمل غير ميولهم. كانت الميول تتنبأ بالانتقالات: الناس ينتقلون إلى بيئات تشبههم. أما الميول نفسها فقلما تغيرت استجابة للبيئة.

والمعنى العملي واضح. لا تنتظر أن يجعلك العمل تحب ما لا تحبه. الأرجح أنك ستتحرك أنت، إن استطعت، نحو ما يشبهك.

مثال

عمل منصور محاسبا اثنتي عشرة سنة في شركة مقاولات. كان يتقن عمله، ورمزه C في المقدمة. وفي آخر ثلاث سنوات صار يتطوع لتدريب الموظفين الجدد على نظام الفواتير، ويطيل الجلسات أكثر مما يلزم. حين فتحت وظيفة في قسم التدريب، تقدم إليها قبل أن يسأله أحد.

إن أخذت المقياس في 16

رمزك الآن صورة حقيقية لميولك، لكنها مسودة أولى. قد يتبدل ترتيب الحرفين الثاني والثالث قبل أن تنهي الجامعة. وقد يتغير الحرف الأول أيضا. وهذا متوقع، ولا يعني أن المقياس أخطأ.

ومع ذلك لا تستهن بنتيجتك. تابعت دراستان مراهقين 12 سنة6. وجدت أن ميولهم في المراهقة تنبأت بما حققوه بعد عقد: الشهادة، ومكانة المهنة، والدخل. ومن كانت مهنته اللاحقة تطابق ميوله في المراهقة كان أرضى عن عمله. أي أن ميولك الآن تتغير، لكنها تعني شيئا.

ما تفعله: استعمل رمزك لتختار ما تجربه، لا ما تلتزم به. انظر إلى الأنماط الثلاثة الأعلى معا. ثم أعد المقياس بعد سنتين.

مثال

خرج رمز راكان في السادسة عشرة AIS. لم يقرر شيئا بناء عليه. لكنه التحق بدورة صيفية في التصميم، وزار قسما للعلوم في جامعة قريبة يوم الأبواب المفتوحة. عاد من الدورة متحمسا، وعاد من الزيارة دون حماس. كتب الملاحظتين في دفتره، ليقارنهما حين يعيد المقياس.

إن أخذت المقياس في 22

أنت في السنوات التي يستقر فيها الرمز. فالأرجح أن تبقى صورتك العامة قريبة مما تراه اليوم سنوات طويلة. هذا وقت جيد لتبني على رمزك قرارا أوسع: مسار الدراسات العليا، أو أول وظيفة.

لكن انتبه إلى الانتقال الذي تعيشه الآن. أكبر التغيرات تأتي عند الخروج من الدراسة إلى العمل8. فإن كنت في سنة التخرج، فقد تتحرك نتيجتك قليلا في السنة الأولى من العمل.

ما تفعله: اقرأ التمايز في نتيجتك. إن كانت درجاتك واضحة، فاستعمل قائمة المهن لتضيق الخيارات. وإن كانت متقاربة، فجرب أكثر قبل أن تحسم.

إن أخذت المقياس في 40

رمزك في الغالب يصف ميولا قديمة فيك. فإن خرج مختلفا عن عملك الحالي، فالأرجح أن ميولك لم تتغير، وأن عملك هو الذي لم يطابقها من البداية.

وهذا لا يعني أن تترك عملك. الرضا عن العمل تصنعه أشياء كثيرة غير التطابق، والتطابق جزء متواضع منه كما تشرح صفحة الأدلة. لكن الرمز قد يدلك على الجزء الناقص في يومك.

ما تفعله: ابحث عن مهام داخل عملك الحالي تخدم نمطك الأول. وإن كنت تفكر في تحول، فابدأ بتجربة صغيرة قبل القرار الكبير. وشرحنا طرق التجربة الرخيصة في من الرمز إلى المهنة.

مثال

يعمل خالد مديرا لفرع بنك منذ تسع سنوات. أخذ المقياس في الحادية والأربعين، فخرج رمزه SAE، ولم يظهر التقليدي في أعلاه. لم يستقل. طلب أن يتولى برنامج تأهيل الموظفين الجدد في المنطقة. صار يومان من أسبوعه في التدريب، وصار يعود إلى البيت أقل تعبا.

هل تغير رمزك فعلا، أم هي حركة عادية؟

أعدت المقياس فخرج رمز مختلف. قبل أن تبني على الفرق، فرق بين نوعين من التغير.

الحركة العادية تشبه ما يلي: تبادل الحرفان الثاني والثالث موقعيهما. أو تبادل نمطان متجاوران على الشكل السداسي الصدارة، مثل S وA. أو كانت درجاتك متقاربة في المرتين، فانقلب الترتيب بفارق صغير. هذا يحدث عند الإعادة في أي عمر، ولا يعني أن ميولك تغيرت. وكلما طالت الفترة بين القياسين، زاد هذا النوع من الحركة7.

التغير الحقيقي له علامات أخرى:

  • خرج نمط من الأنماط الثلاثة الأعلى، ودخل نمط كان في أسفل الترتيب.

  • ظهر التغير نفسه في قياسين متتاليين، لا في قياس واحد.

  • تجد ما يؤيده في يومك: أنشطة جديدة صرت تختارها دون أن يطلبها أحد، وأخرى صرت تؤجلها.

  • جاء بعد انتقال كبير: دخول الجامعة، أو أول عمل، أو تغيير مجال. وهذه هي المواضع التي تتغير فيها الميول أكثر من غيرها8.

فإن اجتمعت هذه العلامات، فخذ الرمز الجديد بجدية، وأعد قراءة قائمة المهن على ضوئه. وإن لم تجتمع، فاقرأ الرمزين معا، فكلاهما يصف جزءا منك.

متى تعيد المقياس؟

  • قبل العشرين: كل سنتين أو ثلاث، أو عند قرار دراسي كبير.

  • بين العشرين والخامسة والعشرين: بعد سنة من أول عمل.

  • بعد ذلك: حين تفكر في تحول مهني، لا قبل. الإعادة المتكررة لن تكشف لك جديدا في الغالب.

وحين تعيده، قارن الرمز كله، لا الحرف الأول وحده. تبادل حرفين متجاورين في الترتيب أمر عادي. والتغير الذي يستحق التأمل هو أن يخرج نمط من الأعلى ويدخل نمط لم يكن فيه.

للتعمق

وجدت مراجعة 2005 ثلاثة أمور تؤثر في رقم الثبات⟦c:7⟧:

وجدت مراجعة 2005 ثلاثة أمور تؤثر في رقم الثبات7:

  • طول الفترة بين القياسين: كلما طالت قل التطابق بين النتيجتين. وهذا متوقع في أي صفة نفسية.

  • نوع الثبات: ثبات الصورة داخل الشخص أعلى من ثبات الترتيب بين الناس.

  • جيل الميلاد: كانت ميول المولودين في الأربعينات من القرن العشرين أقل ثباتا من غيرهم. ولم تفسر المراجعة ذلك بسبب واحد.

وجمعت المراجعة نفسها، بحسب ما نقلته مصادر لاحقة، 66 دراسة طولية. ولم نذكر معاملات الثبات لكل عمر، لأننا لم نتحقق منها من النص الكامل.

مراجعة Hoff وزملائه جمعت 49 دراسة طولية و98 عينة⟦c:5⟧.

مراجعة Hoff وزملائه جمعت 49 دراسة طولية و98 عينة5. وأهم نتائجها:

  • درجات الميول ترتفع عموما مع العمر، لكن بقدر يختلف من نمط إلى نمط ومن مرحلة إلى مرحلة.

  • في بداية المراهقة تنخفض الدرجات، وفي آخرها ترتفع.

  • في الشباب المبكر يرتفع الميل إلى الفني والاجتماعي والمقدام، وينخفض التقليدي، ويبقى الواقعي والباحث تقريبا.

  • الفروق بين الجنسين في الميول تبلغ أعلى حد لها في بداية المراهقة، ثم تصغر في كل المراحل التالية. وشرحنا هذه الفروق في الفروق بين الرجال والنساء في الميول المهنية.

وجاءت نتيجة الدراسة الألمانية عن سن 11 إلى 14 في الاتجاه نفسه. انخفض فيها متوسط الواقعي والباحث والفني والتقليدي، بحجم أثر بين 0.24 و0.441.

قد يبدو هذا متناقضا: الميول تتحرك في المراهقة، ومع ذلك تتنبأ بالمستقبل.

قد يبدو هذا متناقضا: الميول تتحرك في المراهقة، ومع ذلك تتنبأ بالمستقبل. والدراستان اللتان تابعتا المراهقين 12 سنة تحلان التناقض6. وجدتا أن مستوى الميول في المراهقة هو الذي تنبأ بالنتائج المهنية. أما مقدار التغير في الميول بعد ذلك، فلم يرتبط بها في الغالب.

والتفسير المحتمل أن الميول المبكرة توجه الخيارات المبكرة: التخصص، والأنشطة، والأصدقاء. وهذه الخيارات تصنع المسار، حتى لو تحركت الميول قليلا بعدها.

السؤال ليس جديدا.

السؤال ليس جديدا. نشر إدوارد سترونغ عام 1955 كتابا عن ميول 884 من خريجي جامعة ستانفورد، قاسها وهم طلاب ثم تابعهم 18 سنة9. ومن مقياسه جاء لاحقا مقياس Strong المعروف اليوم. والفرق بين ذلك الزمن واليوم في الأدوات: صارت المراجعات التحليلية تجمع عشرات الدراسات بدل دراسة واحدة.

جرب مع المستشار

اذكر رمزك وعمرك في سؤالك للمستشار. جرب مثلا:

  • «عمري 17 ورمزي في هولاند AIS. ساعدني على اختيار تجربتين قصيرتين هذا الصيف أختبر بهما الفني والباحث.»

  • «أخذت هولاند في الثانوية ثم في الجامعة، وتغير رمزي من RIC إلى ERI. ماذا يعني هذا التغير لاختيار أول وظيفة؟»

  • «عمري 42 ورمزي SAE وأعمل في المالية. ساعدني على إيجاد مهام في عملي الحالي تقترب من نمطي الأول.»

افتح المستشار

  1. Gfrörer, T., Stoll, G., Rieger, S., Trautwein, U., & Nagengast, B. (2022). The development of vocational interests in early adolescence: Stability, change, and state-trait components. European Journal of Personality, 36(6), 942–964. https://doi.org/10.1177/08902070211035630

  2. Gottfredson, L. S. (1981). Circumscription and compromise: A developmental theory of occupational aspirations. Journal of Counseling Psychology, 28(6), 545–579. https://doi.org/10.1037/0022-0167.28.6.545 (الملخص: https://eric.ed.gov/?id=EJ254738)

  3. Gottfredson, L. S. (2004). Circumscription and compromise. مدخل في Encyclopedia of Career Development (تحرير J. H. Greenhaus)، Sage. نسخة المؤلفة: https://www1.udel.edu/educ/gottfredson/reprints/2004CCCentry.htm

  4. Hanna, A., Briley, D., Einarsdóttir, S., Hoff, K., & Rounds, J. (2021). Fit gets better: A longitudinal study of changes in interest fit in educational and work environments. European Journal of Personality, 35(4), 557–580. https://doi.org/10.1177/08902070211014022

  5. Hoff, K. A., Briley, D. A., Wee, C. J. M., & Rounds, J. (2018). Normative changes in interests from adolescence to adulthood: A meta-analysis of longitudinal studies. Psychological Bulletin, 144(4), 426–451. https://doi.org/10.1037/bul0000140 (الملخص: https://experts.illinois.edu/en/publications/normative-changes-in-interests-from-adolescence-to-adulthood-a-me/)

  6. Hoff, K. A., Chu, C., Einarsdóttir, S., Briley, D. A., Hanna, A., & Rounds, J. (2022). Adolescent vocational interests predict early career success: Two 12-year longitudinal studies. Applied Psychology, 71(1), 49–75. https://doi.org/10.1111/apps.12311

  7. Low, K. S. D., Yoon, M., Roberts, B. W., & Rounds, J. (2005). The stability of vocational interests from early adolescence to middle adulthood: A quantitative review of longitudinal studies. Psychological Bulletin, 131(5), 713–737. https://doi.org/10.1037/0033-2909.131.5.713 (الملخص: https://eric.ed.gov/?id=EJ735257)

  8. Stoll, G., Rieger, S., Nagengast, B., Trautwein, U., & Rounds, J. (2021). Stability and change in vocational interests after graduation from high school: A six-wave longitudinal study. Journal of Personality and Social Psychology, 120(4), 1091–1116. https://doi.org/10.1037/pspp0000359

  9. Strong, E. K., Jr. (1955). Vocational interests 18 years after college. University of Minnesota Press. https://books.google.com/books/about/Vocational_Interests_18_Years_After_Coll.html?id=cAQ0eGmJNygC

  10. Tracey, T. J. G., & Ward, C. C. (1998). The structure of children's interests and competence perceptions. Journal of Counseling Psychology, 45(3), 290–303. https://doi.org/10.1037/0022-0167.45.3.290