
الفروق بين الرجال والنساء في الميول المهنية
ما تقوله الأرقام عن فروق الميول بين الرجال والنساء، وكم تتداخل المجموعتان، ولماذا لا تصف هذه الفروق أي فرد بعينه.
في هذه المقالة 13
- ماذا وجدت أكبر مراجعة؟
- ماذا يعني فرق بحجم 0.84؟
- الأشياء والناس: البعد الذي يجمع الفروق
- هل يتغير الفرق مع العمر؟
- هل يختلف الفرق بين البلدان؟
- خمس قراءات خاطئة للأرقام
- من أين تأتي الفروق؟
- هل المقياس نفسه منحاز؟
- ما يعنيه هذا لك
- جرب مع المستشار
للتعمق
الفروق بين الرجال والنساء في الميول المهنية من أكبر الفروق النفسية المعروفة بين الجنسين. وهي في الوقت نفسه من أكثرها سوء فهم. يقرأ بعض الناس الأرقام فيظنون أنها تقول للرجل ما يجب أن يحب، أو أنها تحدد من يصلح لأي عمل. والأرقام لا تقول شيئا من ذلك.
هذه الصفحة تعرض ما وجدته الدراسات بدقة: حجم الفروق، ومقدار التداخل بين المجموعتين، وكيف تتغير مع العمر وبين البلدان، وما يقوله الباحثون عن أسبابها. ثم تشرح ما يعنيه ذلك لرمزك أنت.
ماذا وجدت أكبر مراجعة؟
عام 2009 جمعت مراجعة تحليلية بيانات 47 مقياسا للميول، من أدلتها الفنية المنشورة. وشملت 503,188 مستجيبا14. وقاست الفرق بين متوسط الرجال ومتوسط النساء على كل نمط من أنماط هولاند الستة.
ويقاس الفرق بمقياس اسمه d. وهو يعبر عن المسافة بين متوسطي مجموعتين بوحدة ثابتة. في الاصطلاح الشائع، 0.20 فرق صغير، و0.50 متوسط، و0.80 كبير. وهذه النتائج:
الواقعي (R): متوسط الرجال أعلى، والفرق كبير (0.84).
الباحث (I): متوسط الرجال أعلى، والفرق صغير (0.26).
الفني (A): متوسط النساء أعلى، والفرق صغير إلى متوسط (0.35).
الاجتماعي (S): متوسط النساء أعلى، والفرق متوسط إلى كبير (0.68).
التقليدي (C): متوسط النساء أعلى، والفرق صغير إلى متوسط (0.33).
ولم يذكر ملخص الدراسة فرقا في نمط المقدام (E). وفي ميول أدق من الأنماط الستة، كان الفرق في الميل إلى الهندسة كبيرا جدا (1.11)، وفي العلوم والرياضيات صغيرا (0.36 و0.34).
ماذا يعني فرق بحجم 0.84؟
الرقم وحده لا يقول الكثير. فلنترجمه إلى صورة. إذا افترضنا أن درجات الرجال ودرجات النساء تتوزع توزيعا طبيعيا، يمكن أن نحسب من d ثلاثة أشياء يفهمها أي قارئ:
مقدار التداخل بين المجموعتين: في النمط الواقعي يتداخل التوزيعان بنحو 67%. وفي الاجتماعي بنحو 73%. وفي الباحث بنحو 90%.
فرصة التفوق: لو اخترت رجلا وامرأة عشوائيا، فاحتمال أن يكون الرجل أعلى في النمط الواقعي نحو 72%. أي أن المرأة تكون أعلى في نحو 28% من الأزواج.
في الاجتماعي: احتمال أن تكون المرأة أعلى نحو 68%. أي أن الرجل يكون أعلى في نحو ثلث الأزواج.
هذه حسابات منا من الأرقام المنشورة، على افتراض التوزيع الطبيعي. وهي تبين أمرا واحدا بوضوح: حتى الفرق «الكبير» يترك عددا كبيرا جدا من الأفراد في الجهة المقابلة لمتوسط مجموعتهم.
مثال
يعمل ماجد ممرضا في قسم الأطفال منذ ثماني سنوات. خرج رمزه في هولاند SIA، والواقعي في أسفل ترتيبه. حين يسأله أحد في مجلس العائلة لماذا لم يدخل الهندسة كإخوته، يبتسم ويقول إنه يحب أن يرى المريض يتحسن أمامه. ولا يشرح أكثر من ذلك.
مثال
لم يحب بدر إصلاح شيء في البيت قط. حين تتعطل سيارته يتصل بالورشة قبل أن يفتح الغطاء. ورمزه AEC. يعمل في التسويق، ويقضي إبراهيم ساعاته في كتابة الحملات وتصميم عروضها. وكان يشعر في شبابه بشيء من الحرج حين يتحدث أصدقاؤه عن المحركات، ثم تعود عليه.
الأشياء والناس: البعد الذي يجمع الفروق
لاحظ الباحثون أن الأنماط الستة تختصرها خريطة ذات بعدين. الأول بعد «الأشياء مقابل الناس»: هل تحب العمل مع الأدوات والآلات والمواد، أم مع الناس؟ والثاني بعد «البيانات مقابل الأفكار»13.
والفروق بين الجنسين تتركز في البعد الأول. على بعد «الأشياء مقابل الناس» كان الفرق كبيرا (0.93): متوسط الرجال أقرب إلى الأشياء، ومتوسط النساء أقرب إلى الناس14. ووجدت دراسات سابقة أن الجنس يرتبط بقوة ببعد الأشياء والناس، ولا يكاد يرتبط ببعد البيانات والأفكار9.
ولهذا يظهر أكبر فرقين في الواقعي والاجتماعي. هما على طرفي هذا البعد. أما الأنماط الأخرى فتقع أقرب إلى البعد الثاني، فالفرق فيها أصغر.
مثال
يعمل عبدالرحمن مهندسا ميكانيكيا في مصنع للتعبئة. يحب الآلات، لكن أكثر ما يستمتع به في الأسبوع ساعة الخميس التي يدرب فيها المهندسين الجدد على صيانة الخطوط. رمزه RSI. في الشركة نفسها مهندس آخر رمزه RIC، يتمنى أن يعفى من التدريب ليعود إلى الآلة.
هل يتغير الفرق مع العمر؟
يتغير، وفي اتجاه قد يفاجئك. وجدت مراجعة لتغير الميول بين المراهقة والشباب أن الفروق بين الجنسين تبلغ أعلى حد لها في بداية المراهقة. ثم تصغر في كل المراحل التالية8. وتابعت دراسة ألمانية طلابا من 11 إلى 14 سنة، فوجدت أن الفروق تكبر في هذه السنوات بالذات6.
ومعنى ذلك عمليا أن الفروق تبلغ ذروتها في السن التي يأخذ فيها كثير من الطلاب أول مقياس ميول. وترى نظرية غوتفريدسون أن الطفل يستبعد المهن التي لا تناسب صورته عن جنسه مبكرا جدا، بين السادسة والثامنة، قبل أن يسأل عن ميوله7. فإن أخذ ابنك المقياس في هذه السن، فاقرأ نتيجته على أنها صورة مرحلة.
مثال
كان سعود في الثالثة عشرة يحب مساعدة جده في المطبخ أيام الجمعة. ثم توقف فجأة حين علق ابن عمه ضاحكا. بعد سنوات، في السكن الجامعي، صار هو من يطبخ لزملائه كل أسبوع. سأله أحدهم أين تعلم. قال إنه تعلم صغيرا، ثم نسي أنه يحب ذلك.
وماذا عن التغير عبر الأجيال؟ هنا الصورة مختلطة. وجدت مراجعة 2023 عن المراهقين، في 41 دراسة، النمط نفسه الذي يظهر عند الكبار. ووجدت أن الفروق لم تتغير بحسب سنة الدراسة على مدى نحو 80 سنة، ولا بحسب مؤشرات المساواة في البلد11. ووجدت دراسة على أكثر من مليون أمريكي أن الفروق ضاقت قليلا عند من هم بين 18 و22 في العينات الأحدث12.
هل يختلف الفرق بين البلدان؟
قد تتوقع أن تصغر الفروق في البلدان الأكثر مساواة بين الجنسين. والأدلة لا تقول ذلك ببساطة.
جمعت دراسة بيانات أكثر من 200 ألف مشارك من 53 بلدا في استبيان على الإنترنت. ووجدت فرقا كبيرا جدا في تفضيل المهن التي يغلب عليها الرجال أو النساء، متوسطه 1.40. ولم يتنبأ مؤشر المساواة في البلد بحجم هذا الفرق10.
وحللت دراسة أحدث بيانات 109,460 مشاركا من 57 بلدا3. ووجدت صورة منقسمة. في البلدان الأكثر مساواة، كانت الفروق أكبر في الواقعي والباحث والاجتماعي. وكانت أصغر في الفني والمقدام والتقليدي.
الخلاصة الأمينة: المساواة في البلد لا تمحو الفروق، ولا تكبرها كلها. تتحرك بعض الأنماط في اتجاه، وبعضها في الاتجاه الآخر.
خمس قراءات خاطئة للأرقام
الأرقام السابقة صحيحة. وما يبنى عليها كثيرا ما يخطئ. هذه أكثر القراءات الخاطئة شيوعا:
«الرجال لا يصلحون للعمل الاجتماعي». الأرقام عن الميل، لا عن الصلاحية. ولا تقول شيئا عن القدرة على أداء العمل. والفرق بين متوسطين لا يمنع أن يكون رجل بعينه أعلى من أغلب النساء في هذا النمط.
«الفرق فطري إذن لا يتغير». سبب الفرق لم يحسم، كما سنرى. وحجمه نفسه يتغير مع العمر، ويختلف من مقياس إلى آخر.
«الفرق ثابت في كل مكان». يتحرك مع العمر، ويختلف بين البلدان في اتجاهات متعاكسة بحسب النمط.
«الميول تفسر كل الفرق في المهن». الميول جزء من التفسير. وتدخل معها فرص العمل وظروفه وتوقعات الناس.
«رمزي غير طبيعي لأنه لا يشبه متوسط جنسي». المتوسط وصف لمجموعة، لا معيار لفرد. ورمز رجل يتقدمه الاجتماعي أو الفني رمز عادي، وإن كان أقل شيوعا بين الرجال منه بين النساء.
والقاعدة التي تجمع هذه القراءات: الأرقام تصف مجموعات كبيرة، وتصلح لفهم توزيع الناس على المهن. ولا تصلح لتوقع ميول شخص قبل أن تسأله.
من أين تأتي الفروق؟
هذا سؤال لم يحسمه البحث. ومراجعة 2009 نفسها تصف الفروق ولا تحدد أسبابها. وأمامك رأيان رئيسيان، ولكل منهما أدلة:
رأي الأدوار الاجتماعية: يرى أصحابه أن الفروق تأتي من توزيع الأدوار في المجتمع. حين يرى الطفل الرجال في مهن والنساء في أخرى، يتعلم ما يتوقع منه، ويبني ميوله على ذلك4.
رأي الأثر البيولوجي: يرى أصحابه أن للهرمونات قبل الولادة دورا. وجدت دراسة أن الإناث اللواتي تعرضن لنسب عالية من الأندروجين قبل الولادة، بسبب حالة وراثية، أظهرن ميلا أكبر إلى الأشياء من أخواتهن غير المصابات. وكان الميل يزيد بزيادة التعرض2.
وأغلب الباحثين اليوم لا يحصرون التفسير في واحد من الرأيين. ونحن في نسار لا نرجح أحدهما. يكفيك أن تعرف أن الفرق حقيقي في الأرقام، وأن سببه موضع خلاف.
هل المقياس نفسه منحاز؟
جزء من الفرق يأتي من طريقة كتابة البنود. اختلف متوسط الفرق كثيرا من مقياس إلى آخر، من 0.08 إلى 0.79. ووجدت المراجعة أن بعض طرق كتابة البنود تقلل الفروق تقليلا كبيرا14. وفحصت دراسة بنود مقياس Strong واحدا واحدا، فوجدت أن ثلثي البنود يعمل بطريقة مختلفة عند الرجال والنساء. وحين حذفت البنود المنحازة، صغر فرق الواقعي والباحث، وبقي فرق الفني والاجتماعي5.
ولهذا تتعامل المقاييس المعروفة مع المسألة بثلاث طرق:
الدرجات الخام: يحسب المقياس درجتك كما هي، ولا يعدلها بحسب جنسك. وهذه طريقة مقياس هولاند الذاتي (SDS). وانتقد هولاند وزملاؤه الطريقة الثانية لأنها تعامل الجنسين بمعيارين.
معايير كل جنس: تقارن درجتك بمتوسط جنسك. فيظهر ميل الرجل إلى الاجتماعي مثلا أوضح، إن كان أعلى من متوسط الرجال. وتستعمل هذه الطريقة في المقاييس المهنية لمقياس Strong.
البنود المتوازنة: يختار المقياس بنودا لا يختلف فيها الرجال والنساء كثيرا، ثم يستعمل معيارا واحدا للجميع. وهذه طريقة مقياس ACT المعروف بـUNIACT. ويرى ناشره أن هذه الطريقة تفتح أمام الشخص خيارات أوسع1.
ولكل طريقة نقد. الدرجة الخام قد تحمل أثر التنشئة. ومعايير كل جنس تعامل الجنسين بمعيارين. والبنود المتوازنة قد تترك أنشطة حقيقية خارج المقياس لأنها تفرق بين الجنسين.
ما يعنيه هذا لك
نسار يحسب درجاتك الخام على الأنماط الستة. لا يقارنك بمعيار خاص بجنسك، ولا يغير نتيجتك بحسبه. رمزك يصف إجاباتك أنت، ولا يصف متوسط أي مجموعة.
وهذه طريقة معقولة لقراءته:
رمزك عنك أنت. لا تفترض أن الاجتماعي «غير عادي» لرجل لأن المتوسط في الجهة الأخرى. في نحو ثلث المقارنات بين رجل وامرأة عشوائيين يكون الرجل هو الأعلى فيه.
انتبه إلى ما استبعدته مبكرا. إن كانت هناك أنشطة تركتها صغيرا لأنها «لا تناسب الأولاد»، فقد لا تظهر في إجاباتك. جربها اليوم قبل أن تحكم.
اقرأ الأنماط الثلاثة الأعلى معا. إن كان نمطان متقاربين، فقد يكون الترتيب بينهما متأثرا بتوقعات لم تخترها. التفصيل في كيف تقرأ نتيجة هولاند المهني؟.
لا تستعمل الأرقام للحكم على أحد. فرق المتوسط لا يصلح لتوجيه شخص إلى مهنة ولا لإبعاده عنها. ولا يصلح أي مقياس ميول لاختيار الموظفين، كما شرحنا في نتائج المقاييس في العمل.
الميل غير القدرة. حتى حين يكون الفرق في الميل كبيرا، لا يقول شيئا عن القدرة على العمل. شرحنا ذلك في الميل غير القدرة.
مثال
خرج رمز يوسف في السنة الأولى من الجامعة SEA، والواقعي في الخامس. قرأ أن الرجال أعلى في الواقعي عادة، فشك في نتيجته. ثم تذكر أنه لم يجرب عملا يدويا في حياته إلا مرة. التحق بورشة نجارة قصيرة في الصيف. استمتع بها، لكنه لم يجد فيها ما يجده في تنظيم أنشطة النادي. فبقي رمزه كما هو، وصار يثق به أكثر.
للتعمق
إذا كان بين متوسطي مجموعتين فرق قدره d، وكانت الدرجات تتوزع توزيعا طبيعيا بالتشتت نفسه، فثلاثة أرقام تحسب منه مباشرة:
التداخل بين التوزيعين: ضعف احتمال أن تقع قيمة طبيعية معيارية تحت سالب d مقسوما على 2.
فرصة التفوق: احتمال أن يكون فرد من المجموعة الأولى أعلى من فرد من الثانية. وهي احتمال أن تقع قيمة طبيعية معيارية تحت d مقسوما على الجذر التربيعي لـ2.
النسبة فوق متوسط المجموعة الأخرى: احتمال أن تقع قيمة طبيعية معيارية تحت d.
وبهذه الطريقة: في الواقعي (0.84) يقع نحو 80% من الرجال فوق متوسط النساء. وفي بعد الأشياء والناس (0.93) نحو 82%. وفي فرق Lippa الكبير (1.40) يبقى التداخل قرابة النصف. والافتراضات هنا تبسيط. التوزيعات الفعلية قد لا تكون طبيعية تماما، وقد يختلف تشتتها بين الجنسين.
الأرقام السابقة تقيس كل نمط وحده. وحين تجمع الأنماط الستة في حساب واحد، يظهر الفرق أكبر. وجدت دراسة على 1,283,110 أمريكيا، بين 14 و63 سنة، فرقا متعدد الأبعاد كبيرا جدا12. وهذا متوقع رياضيا: فروق صغيرة في اتجاهات متسقة تتراكم حين تجمع.
لكن هذا الرقم لا يغير شيئا في قراءة رمزك. هو يقول إن متوسط «ملف» الرجال يختلف عن متوسط «ملف» النساء. ولا يقول إن ملفك أنت يشبه متوسط مجموعتك.
الفروق في الميول جزء من تفسير توزيع الرجال والنساء على المهن. ورأت مراجعة 2009 أن الميول قد تؤدي دورا مهما في الاختيارات المهنية وفي قلة النساء في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات14. لكن الميل ليس العامل الوحيد. فرص العمل، وظروفه، والتوقعات الاجتماعية، كلها تدخل في الاختيار.
جرب مع المستشار
اذكر رمزك في سؤالك للمستشار. جرب مثلا:
«رمزي في هولاند SIA، وأنا رجل وأعمل في مجال تقني. ساعدني على إيجاد أدوار في مجالي تقترب من الاجتماعي.»
«أظن أنني تركت أنشطة كنت أحبها في صغري لأنها لا تناسب ما يتوقعه الناس. ساعدني على اختيار تجربتين أختبر بهما ميلي اليوم.»
«نمطاي الأول والثاني في هولاند متقاربان جدا. ساعدني على الحسم بينهما بمواقف من حياتي.»
ACT, Inc. (2023). ACT Interest Inventory technical manual. مصدر الناشر. https://www.act.org/content/dam/act/unsecured/documents/ACT-Interest-Inventory-Technical-Manual.pdf
Beltz, A. M., Swanson, J. L., & Berenbaum, S. A. (2011). Gendered occupational interests: Prenatal androgen effects on psychological orientation to Things versus People. Hormones and Behavior, 60(4), 313–317. https://doi.org/10.1016/j.yhbeh.2011.06.002
Du, Y. Y. L., Wee, S., & Rounds, J. (2025). Gender differences in vocational interests across 57 countries: A test of the interest–gender-equality paradox. Social Psychological and Personality Science, 16(1), 27–44. https://doi.org/10.1177/19485506241280321
Eagly, A. H., & Wood, W. (1999). The origins of sex differences in human behavior: Evolved dispositions versus social roles. American Psychologist, 54(6), 408–423. https://doi.org/10.1037/0003-066X.54.6.408 (الملخص: https://eric.ed.gov/?id=EJ590651)
Einarsdóttir, S., & Rounds, J. (2009). Gender bias and construct validity in vocational interest measurement: Differential item functioning in the Strong Interest Inventory. Journal of Vocational Behavior, 74(3), 295–307. https://doi.org/10.1016/j.jvb.2009.01.003
Gfrörer, T., Stoll, G., Rieger, S., Trautwein, U., & Nagengast, B. (2022). The development of vocational interests in early adolescence: Stability, change, and state-trait components. European Journal of Personality, 36(6), 942–964. https://doi.org/10.1177/08902070211035630
Gottfredson, L. S. (1981). Circumscription and compromise: A developmental theory of occupational aspirations. Journal of Counseling Psychology, 28(6), 545–579. https://doi.org/10.1037/0022-0167.28.6.545
Hoff, K. A., Briley, D. A., Wee, C. J. M., & Rounds, J. (2018). Normative changes in interests from adolescence to adulthood: A meta-analysis of longitudinal studies. Psychological Bulletin, 144(4), 426–451. https://doi.org/10.1037/bul0000140
Lippa, R. (1998). Gender-related individual differences and the structure of vocational interests: The importance of the people–things dimension. Journal of Personality and Social Psychology, 74(4), 996–1009. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.4.996
Lippa, R. A. (2010). Sex differences in personality traits and gender-related occupational preferences across 53 nations: Testing evolutionary and social-environmental theories. Archives of Sexual Behavior, 39(3), 619–636. https://doi.org/10.1007/s10508-008-9380-7
Baerg MacDonald, K., Benson, A., Sakaluk, J. K., & Schermer, J. A. (2023). Pre-occupation: A meta-analysis and meta-regression of gender differences in adolescent vocational interests. Journal of Career Assessment, 31(4), 715–738. https://doi.org/10.1177/10690727221148717
Morris, M. L. (2016). Vocational interests in the United States: Sex, age, ethnicity, and year effects. Journal of Counseling Psychology, 63(5), 604–615. https://doi.org/10.1037/cou0000164 (وتصحيح منشور عام 2025: https://doi.org/10.1037/cou0000790)
Prediger, D. J. (1982). Dimensions underlying Holland's hexagon: Missing link between interests and occupations? Journal of Vocational Behavior, 21(3), 259–287. https://doi.org/10.1016/0001-8791(82)90036-7
Su, R., Rounds, J., & Armstrong, P. I. (2009). Men and things, women and people: A meta-analysis of sex differences in interests. Psychological Bulletin, 135(6), 859–884. https://doi.org/10.1037/a0017364