المتواصل: من يجد للأفكار كلمات تصل وتبقى

مقالة · كليفتون

سمة المتواصل تصف من يفكر بصوت مسموع، ويجد للناس الكلمات التي لم يجدوها لأفكارهم. فما الذي يدفعه إلى الكلام؟ ومتى يكسب بكلامه تأثيرًا لا يسنده الدليل؟ وكيف يستفيد من هذه السمة؟

في هذه المقالة 19
  1. ما الذي يدفع المتواصل إلى الكلام؟
  2. أين تظهر سمة المتواصل في العمل والدراسة والبيت؟
  3. ما الذي يمد المتواصل بالطاقة، وما الذي يستنزفه؟
  4. متى يكون المتواصل في أحسن حالاته، ومتى يتجاوز حده؟
  5. كيف تنمّي سمة المتواصل وتستفيد منها؟
  6. كيف تعمل مع المتواصل أو تديره؟
  7. بأي السمات تلتبس سمة المتواصل؟
  8. ماذا يعني أن تكون سمة المتواصل في أول ترتيبك أو في آخره؟
  9. هل تقترح Gallup مهنًا لصاحب سمة المتواصل؟
  10. أسئلة للتأمل
  11. هل فهمت سمة المتواصل؟
  12. أسئلة شائعة
  13. جرب مع المستشار

للتعمق

  1. ما السمات التي تزيد المتواصل حدة، وما السمات التي تليّنه؟
  2. ماذا تقول بيانات Gallup عن المتواصل؟
  3. لماذا تضع Gallup المتواصل في مجال التأثير؟
  4. كيف يعمل المتواصل في الفريق؟
  5. ماذا يقول البحث المستقل عن الكلام والقصة والشرح؟
  6. ما الأسئلة الأعمق التي يطرحها المدربون على المتواصل؟

تخيّل أنك مهندس في شركة شحن، وأن عليك أن تشرح للجنة الإدارة صباح الغد لماذا تأخر مشروع. وقد أعد زملاؤك عرضًا من عشرين جدولًا، فيه كل أرقام المتأخرات.

فهل تبدأ بالجداول؟ أم تبدأ بشحنة واحدة: أين خرجت، وأين توقفت، ولماذا انتظرت ثلاثة أيام، ثم تقول إن مثلها أربعون في المئة من المتأخرات؟ إن كنت ممن يبدؤون بالشحنة، فالأرجح أنك تعرف سمة المتواصل من تجربتك. وهي السمة التي تصف Gallup صاحبها بأنه يجد في الغالب سهولة في أن يضع أفكاره في كلمات، وبأنه محدّث جيد ومقدّم جيد. تقوله الشركة

وكثيرًا ما يسمع صاحب هذه السمة من زميل أو صديق أو قريب: هذا بالضبط ما كنت أريد أن أقوله. فهو يأخذ فكرة كانت تدور في رأس غيره دون ألفاظ، ويعيدها إليه بكلمات يعرفها حين يسمعها. فالمتواصل يجد للناس الكلمات التي لم يستطيعوا أن يجدوها وحدهم.

ما الذي يدفع المتواصل إلى الكلام؟

سمة المتواصل من سمات مجال التأثير، وهو المجال الذي يجمع السمات التي تساعد صاحبها على أن يتولى الأمر، ويُسمع رأيه، ويقنع غيره. وتأثير المتواصل تأثير بالكلمات. فهو يحب الشرح والوصف واستضافة الناس والكلام أمامهم والكتابة، كما تصفه Gallup. تقوله الشركة

ويرى صاحب هذه السمة الفكرة المجردة ناقصة حتى يجد لها صورة أو مثالًا. ويرى الحادثة ساكنة حتى يحكيها. ولهذا تصير أحداث يومه قصصًا يرويها، ويعيد روايتها، ويحسّنها في كل مرة. ففي كتاب StrengthsFinder 2.0 قصة مدير تسويق قرأ نصيحتين في الكلام أمام الناس: أن يتكلم فيما يتحمس له، وأن يضرب الأمثلة من حياته. فوجد في بيته وأسرته قصصًا كثيرة، وصار يبني عليها كلامه لأن سامعيه يجدون أنفسهم فيها.

ووراء ذلك قناعة يعمل بها، هي أن انتباه الناس قصير، وأن أكثر ما يسمعونه لا يبقى معهم. فهو يريد لرسالته أن تبقى، سواء كانت فكرة أو منتجًا أو درسًا. ولهذا يبحث عن العبارة التي تشد الانتباه وتمسكه. ويستمتع سامعوه بالصور التي يرسمها بكلامه، فيتحرك بعضهم إلى العمل. وفي الكتاب نفسه قصة مصرفي لم يقتنع عميله بحجته العقلية، فرسم له صورة: رجل يجلس على الشاطئ وظهره إلى البحر، والماء يرتفع مع كل موجة حتى تغمره موجة منها. فوصلت الصورة إلى العميل حيث لم تصل الحجة.

فهل يتكلم المتواصل لأنه يعرف ما يريد أن يقوله؟ يتكلم في كثير من الأحيان ليعرفه. فصاحب هذه السمة يفكر بصوت مسموع، كما يقول مقدمو حلقات Gallup، ويتضح له الأمر حين يقوله أو يكتبه. ويفكر في أثر كلامه وهو يتكلم. فيقرأ وجوه سامعيه، ويسأل نفسه: هل وصلت الفكرة؟ ثم يختار من مادته ما يبقى في الذاكرة.

مثال

يشرح هشام لموظفين جدد في المستودع كيف يعمل نظام الجرد، فيرى أحدهم يهز رأسه وعيناه تائهتان. فيتوقف، ويعيد الشرح بمثال ثلاجة البيت: ما الذي ينفد أولًا، ومتى يُشترى، ومن يلاحظ النقص. فيبتسم الموظف، ويسأل أول سؤال له منذ بداية الشرح.

ويتعلم صاحب هذه السمة لغة كل مكان يدخله سريعًا: مصطلحاته واختصاراته وقصصه. ثم يستعملها ليبني الثقة مع أهل المكان، كما حكت ضيفة في إحدى حلقات Gallup. ويترجم كلام المختصين إلى لغة يفهمها غيرهم، فيصير وسيطًا بين من يعرفون ومن يحتاجون إلى أن يعرفوا.

وكيف يشعر المتواصل بهذا الدافع؟ يجد طاقته في الجمهور والحديث. وقالت الضيفة نفسها إن الحديث يغذّيها. وقال مدرب في الشركة إن حبس الأفكار في الداخل أصعب على صاحب هذه السمة من أن يكلم جدارًا. فالكلام عنده حاجة، والصمت الطويل يثقل عليه.

ويذكر مدربو Gallup قوة يرونها أهم ما في السمة، هي أن صاحبها يجد كلمات لأفكار غيره ومشاعرهم، كما يجدها لأفكاره هو. فيلخص الاجتماع، ويبني الاتفاق بأن يسمي ما يشترك فيه الحاضرون. ويضيفون أن المتواصل الناضج يحسن الإصغاء كما يحسن الكلام، ويحب الحوار أكثر من الخطبة.

وجد كولن كامرر (Colin Camerer) وجورج لوينستين (George Loewenstein) ومارتن ويبر (Martin Weber) سنة 1989 أن من يعرف معلومة يصعب عليه أن يتخيل كيف يفكر من لا يعرفها، ولو كان ذلك في مصلحته. وسمّوا هذا «لعنة المعرفة» (curse of knowledge). ثابت باستقلال والنتيجة شرح يفترض عند السامع ما ليس عنده.

ووجد دانيال أوبنهايمر (Daniel Oppenheimer) سنة 2006 أن القراء يحكمون على الكاتب بذكاء أعلى حين يكتب بكلمات بسيطة. ويحكمون عليه بذكاء أدنى حين يستعمل كلمات معقدة دون حاجة. ثابت باستقلال فالبساطة جهد يبذله من يعرف موضوعه، وليست علامة على ضعف معرفته.

وصاحب سمة المتواصل يبدو، كما نقرؤه نحن، أكثر انتباهًا من غيره إلى لعنة المعرفة، لأنه يراقب سامعه وهو يتكلم. ولم يختبر أحد هذا على سمة كليفتون مباشرة، فهو تقارب في المعنى نراه نحن. لم يُختبر

الخلاصة المتواصل يفكر بصوت مسموع، ويريد لرسالته أن تبقى في ذاكرة من يسمعها. ويجد لغيره الكلمات التي لم يجدوها لأفكارهم.

اسأل نفسك: متى قال لك أحد إنك عبّرت عما في نفسه أحسن مما يعبّر هو؟

أين تظهر سمة المتواصل في العمل والدراسة والبيت؟

في العمل

يلفت المتواصل الانتباه إلى الرسائل المهمة. ويساعد الحاضرين على أن يفهموا المسألة حين يربطها بقصة، ويفتح الحوار، ويلخص، ويحسّن الرسالة حتى تصل، كما تقول Gallup فيما تعين عليه السمة. تقوله الشركة وفي الفريق يستوعب ما يفكر فيه زملاؤه. ثم يسرّع العمل بأن يضعه في كلمات للفريق، أو لمن يهمهم الأمر.

مثال

يكتب فيصل رسالة إلى كل الموظفين عن تغيير نظام الإجازات، ومسودته الأولى صفحة كاملة نقلها من التعميم الرسمي. فيعيد كتابتها ثلاث مرات حتى تصير خمسة أسطر: ما الذي تغير، ومتى، وماذا يفعل من عنده إجازة معلقة. وفي الأيام التالية تقل الأسئلة التي تصل إلى قسم الموارد البشرية، ولا يعرف أحد هناك السبب.

ويصفه مقدمو حلقات الشركة بأنه مدافع يجعل الناس يرون عمل الفريق ويسمعون به ويعتمدون عليه. فقد يطلب منه زملاؤه أن يعرض نتائج عملهم، لأنهم يرون العرض يصل حين يقدمه هو. ويعيد كتابة الرسالة قبل إرسالها بقليل لتصير أقصر وأوضح. ويكتب ملخص الاجتماع بطريقة يفهمها من لم يحضر.

في الدراسة

لم نجد عند Gallup بيانات خاصة بالطلاب. لكن ضيفة في إحدى حلقاتها حكت أنها كانت تُعاقب في المدرسة الابتدائية لكثرة كلامها، وفازت في السنوات نفسها بمسابقة في كتابة المقالة. ثم اختارت المناظرة في المدرسة الثانوية بدل السباحة. والحكاية شخصية، وفيها ما يعرفه كثير من أصحاب هذه السمة عن طفولتهم.

وما يأتي قراءتنا نحن. قراءتنا يفهم الطالب المتواصل المادة أعمق حين يشرحها لغيره. وقد يحب العروض الشفهية أكثر من الامتحانات المكتوبة. ويكتب ملخصات يتداولها زملاؤه، لأنها أسهل عليهم من الكتاب.

مثال

في الأسبوع الذي يسبق اختبار التشريح يجتمع زملاء خالد في غرفته بالسكن. فيشرح لهم الدورة الدموية برسم على سبورة صغيرة، ويختصر كل جزء في قصة قصيرة. ويقول له أحدهم إنه فهم في ساعة ما لم يفهمه في المحاضرات. ويلاحظ خالد نفسه أنه لم يفهم الجزء الأخير جيدًا حتى شرحه لهم.

في البيت ومع الأصدقاء

تنصح Gallup من يعيش مع صاحب هذه السمة أو يعمل معه بأن يعطيه وقتًا يسمع فيه قصص حياته. تقوله الشركة فهو يستمتع بروايتها، وتقترب العلاقة بينهما حين يرويها. وحكت الضيفة نفسها أنها تجد نفسها في المجالس تشجع الآخرين على الكلام، ولو لم تكن هي من يدير المجلس.

مثال

يعود يزيد من رحلة عمل قصيرة، فيجتمع حوله أبناء إخوته في بيت الجد. ويحكي لهم كيف ضاعت حقيبته، وكيف وجدها في مكان لا يخطر على بال، فيضحكون حتى يأتي الجد ليسأل عن السبب. والحكاية نفسها رواها زميله في الرحلة لزملائهما في العمل، ولم يضحك أحد.

في القيادة

ينتظر الناس من القائد أربعة أشياء، هي الثقة والرحمة والاستقرار والأمل. تقوله الشركة والقائد المتواصل يعطيهم كل واحد منها بطريقته:

  • الثقة: يعلن ما يحسنه الناس، ولا يمدح إلا صادقًا. ويتكلم عن الناس في غيابهم كما يتكلم في حضورهم، ويكتب نجاحات غيره. ويتجنب التلاعب بالألفاظ، لأنه قد يقنع به اليوم ويخسر به الثقة غدًا.

  • الرحمة: يضع كلمات لما يشعر به الناس، وقد تكون كلمات لم يجدوها. ويسألهم حتى يعرف ما يريدون أن يقولوه.

  • الاستقرار: يبين للناس المدة التي سيعملون فيها. فإذا عرفوا أنهم في طريق طويل، شعروا بحرية في أن يجربوا.

  • الأمل: يعرض أن يكتب الخلاصة بعد كل اجتماع: أهم ما قيل، وما يجب أن يُفعل، والثناء على من يستحقه. ويختار الكلمات التي تشجع، وينتبه إلى ما توحي به الأسماء. فاجتماع «الموظفين» غير اجتماع «الفريق».

الخلاصة المتواصل يظهر في الرسالة التي تصل إلى من يحتاجها، وفي عمل الفريق الذي يجعله مسموعًا. ويظهر كذلك في ثناء يقوله عن الناس في غيابهم كما يقوله في حضورهم.

اسأل نفسك: من الذي يحتاج اليوم إلى أن يسمع منك قيمته بكلمات صريحة؟

ما الذي يمد المتواصل بالطاقة، وما الذي يستنزفه؟

المتواصل يجد طاقته في جمهور يسمعه، ومنبر يتكلم منه، وفي أن يكون مسموعًا. تقوله الشركة ويجدها كذلك في وقت يُعطاه ليفكر بصوت مسموع، وفي أكثر من شريك يقلّب معه المشكلة. ويسعده أن تكون له رواية يملكها، ومكان آمن يجربها فيه قبل أن يحكيها للناس.

وتنبه الشركة إلى أمر يخص تدريبه، هو أن صاحب هذه السمة يضيق في دورة للمبتدئين في الخطابة. فالأنفع أن يُوضع مع المتقدمين، ومع مدرب متمكن. لأن التدريب الذي يعلمه ما يعرفه يستهلك صبره، ولا يضيف إلى مهارته شيئًا.

وما الذي يستنزف طاقته؟ يستنزفها أن تمر به التجربة دون أن يعبر عنها، وأن يُوضع في مكان يحبس فيه أفكاره، وألا يُعطى وقتًا ليقول ما عنده. ولهذا نصحت مدربة في Gallup من يعمل معه بأن يتركه يقول كل ما عنده، ثم يعيد عليه ما سمعه منه، ثم يسأله: هل بقي شيء؟

مثال

ينتقل سعود إلى شركة تطلب أن تُكتب كل التقارير في نموذج ثابت من خانات قصيرة، لا مكان فيه لمثال أو شرح. فينجز تقاريره في وقتها. لكنه يلاحظ أنه صار يتصل بمديره بعد كل تقرير، ليشرح له ما لم يتسع له النموذج.

وفي البحث المستقل ما يوضح لماذا يتعب في هذه المواضع. فقد وجدت ميلاني غرين (Melanie Green) وتيموثي بروك (Timothy Brock) أن القارئ الذي ينغمس في قصة يتأثر رأيه بها أكثر. ثابت باستقلال والمتواصل يعرف هذا بالخبرة في الغالب. فالنموذج الذي يمنعه من القصة يمنعه من أقوى أدواته.

الخلاصة المتواصل يجد طاقته في جمهور يسمعه، ووقت يفكر فيه بصوت مسموع، وشريك يعيد عليه ما قاله. ويستنزفه أن تمر به التجربة دون أن يعبر عنها.

اسأل نفسك: مع من تفكر بصوت مسموع؟ وهل يعرف أن هذا ما تفعله؟

متى يكون المتواصل في أحسن حالاته، ومتى يتجاوز حده؟

لكل سمة حالان: حال تظهر فيها في أحسن صورها، وحال تُستعمل فيها أكثر مما يحتاجه الموقف. يسمي مدربو Gallup الحال الأولى «الشرفة» (balcony)، ونسميها التعبير السليم. ويسمون الثانية «القبو» (basement)، ونسميها التعبير المفرط. ويفرّقون كذلك بين الموهبة في صورتها الخام قبل أن يعمل عليها صاحبها، وصورتها الناضجة بعد أن صقلها بالتجربة. وهذه كلها أدوات يستعملها المدربون، ولم يختبرها بحث مستقل نعرفه. لم يُختبر

المتواصل الخام كثير الكلام، لا يختار ما يقوله، ويطيل حتى يمل سامعه. ولا يعرف متى يحين وقت السكوت، وقد تؤذي كلماته حين يتكلم عن الناس بسوء. تقوله الشركة

أما المتواصل الناضج فيعرف أن كلماته تنقل طاقة إلى غيره، فيتحكم فيها. يوجز ويصيب، ويبني بكلامه الفهم والعلاقة والحماسة.

وقالت ضيفة في إحدى حلقات الشركة إن الفرق بين الصورتين قد يظهر في الرسالة الواحدة. فالمتواصل الخام يقولها كما خطرت له، والناضج يقولها في موضعها بعد أن يفكر فيها. وقال مقدمون آخرون إن الناضج يغير أسلوبه بحسب سامعه. فهو يوصل رسالته إلى من يحتاج إليها، ولا يعلنها في كل مكان.

وأين يتعثر المتواصل؟ يتعثر في هذه المواضع، كما تذكرها Gallup في كتابها ومقالاتها وحلقاتها: تقوله الشركة

  • الاستئثار بالحديث: يملأ الحديث كله، وينسى أن غيره قد يحمل الرسالة أيضًا.

  • الكلام مكان الإصغاء: يتكلم حين ينبغي أن يسمع، ولا ينتبه إلى من هم أقل كلامًا وأكثر تحفظًا.

  • التفكير بصوت مسموع أمام الناس: يقلّب الفكرة أمام غيره، فيشتت بعضهم ويحيّر بعضهم ويضايق آخرين.

  • الإطالة الفصيحة: الإطالة تبقى إطالة ولو كانت فصيحة، كما قال أحد المقدمين.

  • حسن الكلام مكان المضمون: يحسن كلامه حتى يتعلق به الناس، فيصير حسن الكلام بديلًا عن المضمون.

  • التلاعب بالألفاظ: يستطيع أن يقنع بالكلمات وحدها، وثمن ذلك ثقة الناس فيه.

ويذكر مقدمو الحلقات أمرًا يتوقعه من يعمل معه، هو شيء من المبالغة في روايته. فالقصة عنده تكبر قليلًا في كل مرة يرويها.

وجد نيل ماكلارين (Neil MacLaren) وزملاؤه أن الوقت الذي يقضيه الشخص في الكلام داخل المجموعة يتنبأ بظهوره قائدًا فيها. ثابت باستقلال ووجدوا أن هذا مستقل إلى حد كبير عن جودة ما يقوله. فقد يكسب صاحب سمة المتواصل تأثيرًا لأنه يتكلم أكثر، وهو مخطئ مع ذلك.

ووجدت غرين وبروك أن القارئ المنغمس في القصة ينتبه أقل إلى ما فيها من أخطاء. ثابت باستقلال فالمثال الواحد المؤثر قد يخفي أن البيانات تقول شيئًا آخر. ولهذا يحتاج صاحب هذه السمة إلى أن يسأل نفسه: هل يمثل مثالي الصورة كلها، أم يمثل الجزء الذي يخدم رأيي؟

مثال

في لجنة تنظيم زواج ابن عمهم يتكلم سيف أكثر من الجميع، ويعرض فكرة إقامة العشاء في حديقة البيت بحماس وتفصيل. فيوافق الأعمام. وفي ليلة الزواج تهب رياح قوية، ويتذكر الجميع أن قريبًا هادئًا كان قد سأل عن البديل إن تغير الطقس، ولم يجبه أحد.

مثال

يقنع غازي إدارة الفرع بإلغاء برنامج تدريب بقصة متدرب واحد، قال إنه لم يستفد منه شيئًا. والقصة مؤثرة، وغازي يرويها جيدًا، فتوافق الإدارة. وبعد أسبوع تصل نتائج استبيان المتدربين كلهم، وأكثرهم راضون عن البرنامج.

وكيف يسيء الناس فهم المتواصل؟ يسيئون فهمه في ثلاثة مواضع يذكرها مقدمو حلقات Gallup:

  • يظنونه ثرثارًا يطلب الانتباه: وهو في الغالب يتكلم ليفكر، أو ليصل إلى الناس.

  • يظنونه سطحيًا: يرون سهولة كلامه، فيظنون أن الفكرة لم تأخذ منه جهدًا.

  • يظنونه قرر وانتهى: يسمعونه يرتب أفكاره بصوت مسموع، فيحسبون ما يقوله قرارًا، وهو ما زال يفكر.

وهناك سؤال يعين صاحب هذه السمة في الاجتماع: هل أتكلم الآن لأن عندي ما يضيف، أم لأن الكلام سهل علي؟

مثال

يشتكي صديق أيمن له في السيارة من مشكلة مع مديره. وقبل أن ينتهي من كلامه يكون أيمن قد صاغ له خطة من ثلاث خطوات، وعرضها بوضوح. فيشكره الصديق ويسكت بقية الطريق. وفي اليوم التالي يعرف أيمن من صديق آخر أن صاحبه كان يريد أن يحكي فقط.

الخلاصة المتواصل الناضج يوجز ويصغي، ويوصل رسالته إلى من يحتاجها. أما المتواصل الخام فيملأ كل صمت، ويجعل حسن الكلام بديلًا عن المضمون.

اسأل نفسك: من الذي تقاطعه في حياتك دون أن تنتبه؟

كيف تنمّي سمة المتواصل وتستفيد منها؟

تصير الموهبة قوة حين تضيف إليها معرفة ومهارة وممارسة. تقوله الشركة ولصاحب سمة المتواصل أفكار كثيرة للعمل في مواد Gallup، جمعناها في ست طرق، وذكرنا مع كل طريقة سبب نفعها:

  • اجمع القصص والعبارات وتدرّب عليها: احفظ القصص والعبارات التي تعجبك، وقلها بصوت مسموع، وحسّنها. وتعلم كلمة جديدة كل أسبوع واستعملها، وأنفق مفرداتك بحكمة كما تنفق مالك. فالقصة التي تتدرب عليها كثيرًا تخرج طبيعية حين يحتاجها الموقف.

  • استعد حتى ترتجل: الاستعداد الجيد يجعل ارتجالك أقرب إلى الطبع. وراقب سامعيك وأنت تتكلم، وابنِ حديثك القادم على ما شدّهم في هذا الحديث. فالارتجال الجيد ثمرة استعداد لا يراه السامع.

  • أعطِ رسالتك مضمونًا: طوّر معرفتك وخبرتك في مجالك، حتى تصير موهبتك قوة. فحسن الكلام دون مضمون يكسب لك الإعجاب أيامًا، ثم يفقدك الثقة.

  • ابحث عن أفضل من يسمعك: اعرف من يحسن الإصغاء إليك، وادرس لماذا يحسنه، واطلب الصفات نفسها في غيره. وقلّب المشكلة مع ثلاثة شركاء، واطلب الإذن والوقت لتفكر بصوت مسموع. فأنت تفكر حين تتكلم، والشريك الجيد يصير جزءًا من تفكيرك.

  • لخّص واجمع: تطوع لتلخيص الاجتماعات، وابنِ الاتفاق بأن تسمي ما يشترك فيه الحاضرون. فتسمية المشترك تعطي الناس كلمات لما يريدونه جميعًا، وهذا أنفع ما في السمة للفريق.

  • تطوع للعرض واعرف وسيلتك: تطوع لتقديم العروض، وقدّم في لقاءات أهل مهنتك، واكتب. واطلب جمهورًا كبيرًا وصغيرًا في مجالات مختلفة، واعرف الوسيلة التي تحسنها. واجعل الناس يعرفونك بأنك تعين غيرك على أن يعبر عن أفكاره. فالسمة تنمو بالجمهور، والوسيلة المناسبة تضاعف أثرها.

ونضيف من عندنا أربع طرق: قراءتنا

  • جملة واحدة: اكتب الفكرة الأساسية في جملة واحدة قبل أي عرض أو رسالة مهمة. فإن لم تستطع، فالفكرة لم تتضح لك بعد.

  • اسأل عما فهمه السامع: اطلب من سامعك بعد أن تشرح أن يعيد ما فهمه بكلماته، ولاحظ ما سقط منه.

  • مثال ومعه دليل: أضف إلى كل مثال رقمًا أو مصدرًا يبين هل يمثل القاعدة أم الاستثناء.

  • ثلاثة قبلك: لا تتكلم في اجتماع واحد حتى يتكلم ثلاثة غيرك، ثم لاحظ ما سمعته ولم تكن تسمعه من قبل.

وما الذي يجمع هذه الطرق كلها؟ يجمعها أن يحمل حسن كلامك مضمونًا صحيحًا، وأن يترك لغيرك مكانًا ليتكلم.

مثال

يُطلب من مازن أن يعرض نتائج دراسة أعدها زميله فهد، وفهد لا يحب العرض. فيجلس معه مازن ساعة يسأله عما يريد أن يفهمه الحاضرون، ثم يقترح أن يعرضا معًا. فيبدأ مازن بقصة قصيرة من الدراسة، ويعرض فهد الأرقام. وبعد العرض يسأل المدير فهدًا وحده عن تفاصيل المنهج.

الخلاصة المتواصل ينمو حين يتدرب على قصصه، ويستعد حتى يصير ارتجاله طبيعيًا. ويحتاج إلى مضمون يسند كلامه، وإلى شريك يفكر معه بصوت مسموع.

اسأل نفسك: ما الرسالة التي تحتاج إلى مضمون أكثر حين تقولها مرة أخرى؟

كيف تعمل مع المتواصل أو تديره؟

إن كان زميلك متواصلًا فادعه إلى المناسبات الاجتماعية ولقاءات العملاء. وأشركه في التخطيط لما يجب أن توصله المناسبة إلى الحاضرين، وخذ وقتًا لتسمع قصصه. تقوله الشركة فهو يقترب ممن يسمعه، ويرد على الإصغاء بكلمات تشعر صاحبها بقيمته.

وإن كان موظفك متواصلًا، فهذه خمس نصائح جمعناها من مواد Gallup: تقوله الشركة

  • اجعله راوي المؤسسة: اطلب منه أن يتعلم قصص المؤسسة وحكاياتها، ثم يرويها حتى يقوي ثقافتها.

  • اجعله عونًا للمختصين: اطلب منه أن يعين المختصين على أن تكون عروضهم أكثر جاذبية، أو أن يعرض عنهم.

  • درّبه مع المتقدمين: ضعه في دورات المتقدمين ومع أمهر المدربين، ولا تضعه في دورات المبتدئين.

  • أعطه وقتًا ليعبر: اسمعه، وأعد عليه ما سمعته، واسأله هل بقي شيء. وأعطه رواية يملكها، ومكانًا آمنًا يجربها فيه.

  • احتفل باللحظة: اعترف له باللحظة التي قال فيها ما كان يفكر فيه الجميع، ولم يجد أحد كلماته.

ونضيف من عندنا ثلاث نصائح. قراءتنا اطلب منه البيانات مع المثال. وراقب توزيع وقت الكلام في الاجتماعات، فاطلب رأي الصامتين أولًا. وأعطه ملاحظات على ما وصل إلى الجمهور، كما تعطيه ملاحظات على أسلوبه.

وفي الفريق يكتب صاحب هذه السمة في الغالب الرسالة الموجهة إلى خارج الفريق، ويعرض النتائج. وهذا مفيد لفريق يعمل جيدًا ولا يعرف أحد بعمله. لكنه قد يصير وجه الفريق وحده، فيظن الناس أن العمل عمله. ولهذا يفيد الفريق أن يذكر في كل عرض من عمل ماذا.

مثال

يعرض أمجد نتائج المشروع على الإدارة العليا، فيشكره الحاضرون بالاسم، وزميله الذي قضى شهرين في تحليل البيانات يجلس في الصف الثاني. ولم يقصد أمجد أن يأخذ الفضل. لكنه ينتبه في طريق العودة إلى أنه لم يذكر اسم زميله مرة واحدة.

الخلاصة المتواصل يعمل أحسن عمله حين يكون راويًا للمؤسسة وعونًا للمختصين. ويحتاج إلى مدير يعطيه وقتًا ليعبر، ويحتفل باللحظة التي أصاب فيها، ويطلب منه الدليل مع المثال.

اسأل نفسك: لو كنت مديرًا لموظف متواصل، فأي رسالة في فريقك تعطيه إياها أولًا؟

بأي السمات تلتبس سمة المتواصل؟

تلتبس سمة المتواصل بسمات تشاركها الحضور بين الناس، أو الأثر في المجلس. وتفرّق Gallup بينها وبين المتواصل بفروق واضحة. تقوله الشركة

المتواصل أم المتودد؟

كلاهما اجتماعي يحب الناس، ويختلفان في نوع التأثير. المتواصل يؤثر بالكلمات، والمتودد يؤثر بالصلة. فالمتودد يصل إلى الناس بأن يكسر الحاجز في أول لقاء، والمتواصل يصل إليهم بالكلمة المناسبة، يبدأ بها أو يرد بها. ومتعة المتودد في اللقاء نفسه، ومتعة المتواصل في الحديث الذي يتبعه. وقد يطيل المتواصل في هذا الحديث ساعات، والمتودد يتململ. وتجد التفصيل في المتواصل أم المتودد؟

المتواصل أم الإيجابي؟

كلاهما يرفع روح المجلس. والمتواصل يؤثر بالكلمات، أما صاحب سمة الإيجابي فيؤثر بالعاطفة، وقد لا يحتاج إلى كلمات. فالإيجابي يرى الكأس نصف ممتلئة، والمتواصل يحكي قصة عن الكأس. وقد تحرك قصته مشاعر سلبية أيضًا، كما تقول الشركة.

المتواصل أم العقلاني؟

تصف Gallup السمتين بأنهما متضادتان في وجوه كثيرة. فالمتواصل يأخذ طاقته من خارجه، وصاحب سمة العقلاني يأخذها من داخله. والأول يفكر بالكلام، والثاني يفكر في صمت. والأول يحب أن يتبادل الأفكار مع المجموعة، والثاني يحب وقتًا يستعد فيه وحده.

المتواصل أم الموجه؟

هذا تفريق من عندنا، لأن Gallup لا تذكر هذا الزوج. قراءتنا كلاهما يتكلم بوضوح أمام المجموعة. لكن المتواصل يتكلم ليشرح ويجعل الأمر مفهومًا، ويترك القرار للسامع في الغالب. أما صاحب سمة الموجه فيتكلم ليعلن موقفًا، ويدعو الناس إلى اتباعه.

المتواصل والمنشط والمتودد

يجمع مدربو Gallup هذه السمات الثلاث في أن أصحابها لا يخافون. فالمتواصل لا يخاف أن يتكلم، والمنشط لا يخاف أن يبدأ، والمتودد لا يخاف أن يلقى الغريب. وتقول الشركة إن المتواصل والمتودد والإيجابي يكثر أن تجتمع، اثنتين أو ثلاثًا.

الخلاصة المتواصل يؤثر بالكلمات. والسمات القريبة منه تشبهه في الحضور، وتختلف عنه في طريقة التأثير: الصلة، أو العاطفة، أو الصمت، أو إعلان الموقف، أو البدء.

اسأل نفسك: بعد لقاء جديد، ما الذي يبقى معك أكثر؟ الشخص الذي عرفته، أم الحديث الذي دار بينكما؟

ماذا يعني أن تكون سمة المتواصل في أول ترتيبك أو في آخره؟

إن كانت السمة في سماتك الخمس الأولى فتحويل الفكرة إلى كلام مفهوم من أول ما تلجأ إليه. فاستعمله حين يحتاج عمل جيد إلى من يشرحه لغير المختصين.

وقال مدربان في Gallup إن هذه السمة نادرًا ما تبقى على صورتها الخام، لأن السمات التي تجاورها تغيرها. فالسمات الأربع الأخرى في ترتيبك تبين ما الذي تحب أن تشرحه: فكرة، أو قيمة، أو خطة، أو تجربة إنسانية. وهذا ما يسمى تفاعل السمات.

ولأنها في الخمس الأولى عند واحد من كل سبعة أو ثمانية تقريبًا، فالأرجح أن يكون في فريق من عشرة أشخاص متواصل واحد أو اثنان. وهذا حساب تقريبي منا. قراءتنا وإن كان المتودد معها في خمسك الأولى، وهذا يحدث في قرابة نصف الحالات كما نقدّر من جداول Gallup، فانتبه إلى الفرق بينهما في نفسك. فإحدى السمتين تفتح لك الباب، والأخرى تملأ ما بعده بالحديث.

وإن كانت في آخر ترتيبك فهذا لا يعني أنك لا تصل إلى الناس. فالسمات الأخيرة تبين ما لا تميل إليه، ولا تعني بالضرورة ضعفًا فيك. تقوله الشركة فقد تفضل طرقًا أخرى للتأثير، مثل العمل نفسه، أو الدليل، أو العلاقة الشخصية، وتصل إلى الناس منها.

ويقترح مقدمو حلقات Gallup على من ليست فيه هذه السمة أن يتدرب على أن يقدم نفسه، وأن يعرف أي مكان للعرض يرتاح فيه أكثر. وإن كان عملك يطلب عروضًا متكررة، فقد يكفيك قالب بسيط ثابت: الفكرة في جملة، ثم مثال، ثم المطلوب. وتجد طريقة قراءة الترتيب كله في كيف تقرأ ترتيبك في كليفتون للقوى؟

الخلاصة سمة المتواصل في أول ترتيبك تتأثر بالسمات التي تجاورها، وهي التي تبين ما تحب أن تشرحه. وهي في آخره تبين ما لا تميل إليه، ولا تعني أنك لا تصل إلى الناس.

اسأل نفسك: إن كانت في آخر ترتيبك، فبأي طريق تصل فكرتك إلى الناس؟

هل تقترح Gallup مهنًا لصاحب سمة المتواصل؟

لا تقترح له مهنًا بعينها. فما تقترحه Gallup لصاحب هذه السمة يخص طريقة العمل: أدوار تحتاج إلى من يشد الانتباه. وتذكر منها الشركة التعليم والمبيعات والتسويق والإعلام، والكتابة، والكلام أمام الناس. وحكت ضيفة في إحدى حلقاتها كيف قادتها السمة إلى الإذاعة، وهي حكاية شخصية.

وتقول الشركة في تقريرها الفني إن المقياس لم يُصمَّم لاختيار الموظفين، ولم يُختبر لهذا الغرض. تقوله الشركة وتجد التفصيل في صفحة الأدلة.

وفي البحث المستقل نتائج عن مهارات قريبة منه. فالكلام الكثير في المجموعة يتنبأ بظهور صاحبه قائدًا فيها، كما في بحث ماكلارين وزملائه. والكتابة الواضحة ترفع حكم الناس على الكاتب، كما في بحث أوبنهايمر. لكن هذه نتائج عن كمية الكلام ووضوح النص، فلا يصح أن تنقلها إلى ترتيبك في كليفتون.

والمتواصل قد يكون طبيبًا أو مبرمجًا أو محاسبًا أو معلمًا. فالسمة تصف طريقة نقل الأفكار، ولا تحدد المجال الذي تعمل فيه. أما الميل إلى مجالات العمل فيقيسه مقياس هولاند، وتجد بدايته في من الرمز إلى المهنة.

الخلاصة صاحب سمة المتواصل ليست له قائمة مهن، والمقياس لم يُصمَّم للتوظيف. فالسمة تصف كيف تنقل الفكرة، ولا تحدد المجال الذي تعمل فيه.

اسأل نفسك: في عملك الحالي، أين تحتاج فكرة جيدة إلى من يشرحها؟

أسئلة للتأمل

هذه أسئلة يستعمل مثلها مدربو Gallup، كتبناها بكلامنا، وأضفنا إليها أسئلة من عندنا:

  • ما القصة التي تحب أن ترويها؟ ومتى رويتها آخر مرة؟

  • متى بدأت حديثًا مع غريب آخر مرة؟ وماذا تعلمت منه؟

  • متى أعنت شخصًا على فهم فكرة صعبة؟

  • ما العلامات التي تخبرك بأن كلامك فُهم؟

  • من يملك قصة يحتاج الناس إلى سماعها؟ وكيف تعينه على روايتها؟

  • من يخبرك متى تتكلم ومتى تسكت؟

  • هل هناك رأي تبناه الناس لأنك قدمته جيدًا، ثم تبين أنه خطأ؟

  • هل تشير قصصك إلى الغد، أم تبقى في الأمس؟

الخلاصة أسئلة المتواصل تدور حول ثلاثة أمور: القصص التي يرويها، ومن يحتاج إلى صوته، ومن يخبره متى يسكت.

اسأل نفسك: أي هذه الأسئلة أصعب عليك جوابًا؟

هل فهمت سمة المتواصل؟

ثلاثة أسئلة تراجع بها ما قرأته، وجواب كل منها مطوي تحته:

ما القوة التي يراها مدربو Gallup أهم ما في هذه السمة؟أظهر الجواب

أن يجد صاحبها كلمات لأفكار غيره ومشاعرهم، كما يجدها لأفكاره هو. فيقول الناس إنه قال ما أرادوه.

زميلان اجتماعيان. أحدهما يستمتع باللقاء الأول وكسر الحاجز، والآخر يستمتع بالحديث الطويل الذي يتبعه. فأيهما أقرب إلى المتواصل؟أظهر الجواب

الثاني أقرب إلى المتواصل، والأول أقرب إلى سمة المتودد. فالمتواصل يؤثر بالكلمات، والمتودد يؤثر بالصلة.

لماذا قد يكسب المتواصل تأثيرًا أكبر مما يستحقه رأيه؟أظهر الجواب

لأن الوقت الذي يقضيه الشخص في الكلام يتنبأ بظهوره قائدًا، وهذا لا يرتبط كثيرًا بجودة ما يقوله. والقصة المؤثرة قد تخفي ما تقوله البيانات.

أسئلة شائعة

هل المتواصل يعني أنني أفضل من غيري في الكلام؟
لا يعني ذلك. فالترتيب يقارن سماتك بعضها ببعض، ولا يقارنك بالناس. وقد يكون زميل لك سمة المتواصل عنده في المرتبة العشرين، وهو أوضح منك في عرض بعينه. والتفصيل في صفحة الأدلة.

هل هذه السمة تعني أنني اجتماعي؟
ترتبط السمة في بيانات Gallup بالانبساط أكثر من أي سمة أخرى، ويكثر أن يجتمع معها المتودد. لكنها تخص الكلمات. فقد تظهر في كاتب يحب العزلة، أو في شخص قليل الأصدقاء يشرح بوضوح.

لماذا أشعر أنني أتكلم أكثر من اللازم؟
قد يكون ذلك صحيحًا في بعض المواقف. وقد تكون تفكر بصوت مسموع، فيحسب الناس كلامك قرارًا أو إطالة. فجرّب أن تقول لمن معك إنك تفكر الآن ولم تقرر بعد، وألا تتكلم في الاجتماع حتى يتكلم ثلاثة غيرك.

هل يتغير موضع السمة إن أعدت المقياس؟
قد يتغير قليلًا. فثبات هذه السمة عند إعادة المقياس بعد ستة أشهر من أعلى ما في المقياس. فاقرأ سماتك الخمس الأولى مجموعة واحدة، كما في كيف تقرأ ترتيبك. وتجد الأرقام في قسم «ماذا تقول بيانات Gallup عن المتواصل؟» من التعمق.

هل أضعها في سيرتي الذاتية؟
الترتيب ليس شهادة، والمقياس لم يُصمَّم لاختيار الموظفين. فالأنفع أن تذكر عرضًا قدمته أو نصًا كتبته، وما الذي تغير بعده.

الخلاصة سمة المتواصل لا تقارنك بالناس، وهي شديدة الصلة بالانبساط لكنها تخص الكلمات أولًا. وثباتها عند إعادة المقياس من أعلى ما فيه.

اسأل نفسك: هل يعرف من حولك متى تفكر بصوت مسموع، ومتى تقرر؟

هل تعرف هذه السمة في نفسك أو فيمن حولك؟

العلامات التجارية: CliftonStrengths® وأسماء السمات علامات تجارية لشركة Gallup. هذه الصفحة لا تصدر عن Gallup ولا تمثلها، والإخلاء الكامل في صفحة عن مقياس كليفتون للقوى.

للتعمق

للسمة الواحدة جيران في الترتيب يغيّرون طريقتها.

للسمة الواحدة جيران في الترتيب يغيّرون طريقتها. وفي مواد Gallup قائمتان تخصان المتواصل، كتبهما أحد مدربيها سنة 2018 أداة للتدريب، ولم يختبرهما بحث: لم يُختبر

وتجمع القائمتين فكرة واحدة. فسمات القائمة الأولى تضيف إلى الكلام جمهورًا أو حماسة أو حركة أو أفكارًا جديدة. وسمات القائمة الثانية تتمهل، أو تفكر في صمت، أو تلتفت إلى فرد واحد. فالأولى تكثر الكلام وتوسع دائرته، والثانية تعمّقه وتختار له موضعه.

وفي حلقة مسجلة سنة 2014 أضاف مدرب وضيفة إلى القائمتين ملاحظات من خبرتهما:

  • المتأني: نادرًا ما يجتمع مع المتواصل، وإذا اجتمعا صار صاحبهما متكلمًا أكثر حذرًا.

  • الانسجام: يعطي المتواصل صوتًا هادئًا عمليًا.

  • مدرك المشاعر والتشخيص الفردي: يجعلان المتواصل يختار كلامه على قدر سامعه.

  • المرتب: يجعله يجمع الناس في اللحظة نفسها.

وقالا إن المتواصل نادرًا ما يبقى على صورته الخام، لأن السمات التي حوله تهذّبه.

ثلاث سمات تقوّي المتواصل

اخترنا هذه السمات الثلاث بالرجوع إلى بيانات Gallup. فهي تنشر ارتباط كل سمة بكل سمة في عينة من 47,334 شخصًا، وتنشر جداول تبين كم مرة تجتمع سمتان في الخمس الأولى. أما نسب الاجتماع في هذا القسم والذي يليه، فهي تقديرات حسبناها نحن من جداولها. قراءتنا

  • المتودد: ارتباطه بالمتواصل 0.82، وهو من أعلى الارتباطات بين السمات كلها. ونقدّر أن المتودد يظهر مع المتواصل في نحو 45% من الحالات، وقد ذكر مدرب في الشركة الرقم نفسه في بث سنة 2014. فالمتودد يفتح الباب، والمتواصل يملأ ما بعده بالحديث. والخطر أن يكسب صاحبهما الناس قبل أن يختبر فكرته.

  • المنشط: ارتباطه بالمتواصل 0.56، ويجتمعان نحو ضعف ما تتوقعه المصادفة. فالمتواصل يشرح لماذا يجب أن يبدأ العمل، والمنشط يبدأه، فتصير الكلمة خطوة.

  • الإيجابي: ارتباطه به 0.49، ويجتمعان أكثر من مرة ونصف ما تتوقعه المصادفة. وتقول Gallup إن المتواصل والمتودد والإيجابي يكثر أن تجتمع. فالإيجابي يعطي الكلام حرارة، والمتواصل يعطي الحرارة كلمات.

وكانت مسودتنا الأولى تضع المعتقد والمرتب والمجمع بين السمات التي تقوّي المتواصل، لأنها تكمّله. فالمعتقد يعطي الكلام قيمة، والمرتب يحتاج إلى من يشرح تعديلاته، والمجمع يعطي المادة. والارتباط موجب في الثلاث، لكن أيًا منها لا يجتمع مع المتواصل أكثر مما تتوقعه المصادفة، ولا يرد في قائمة الشركة. ولهذا أبقينا منطقها قراءة منا، واخترنا ما تسنده البيانات.

سمتان قد تتعارضان مع المتواصل

  • المتأني: ارتباطه بالمتواصل سالب، قدره 0.32، وهو أضعف ارتباطاته كلها. ويجتمعان نحو عُشر ما تتوقعه المصادفة، والمتأني في قائمة الشركة لما يليّن المتواصل. فالمتواصل يقول ما يفكر فيه، وصاحب سمة المتأني يزن ما يقوله. فإذا اجتمعتا في شخص واحد، صار متكلمًا حذرًا نادرًا، كما قال المدرب.

  • العقلاني: ارتباطه به قريب من الصفر، ويجتمعان نحو سُبع ما تتوقعه المصادفة، وتصفهما الشركة بأنهما متضادتان في وجوه كثيرة. والحل العملي أن يفرّق صاحبهما بين حديث يفكر به، وحديث يعرض به ما انتهى إليه.

وكانت المسودة الأولى تضع التحليلي سمة ثانية تتعارض مع المتواصل، والبيانات تسند ذلك أيضًا. فهو في قائمة الشركة، ونادرًا ما يجتمع مع المتواصل. واخترنا المتأني مكانه لأن ارتباطه بالمتواصل أشد سلبية.

وتنبّه Gallup إلى أن بعض البنود تُحسب في أكثر من سمة، فجزء من هذه الارتباطات ناتج عن بناء المقياس نفسه. ومع ذلك تتميز بنود المتواصل عن بنود المتودد تميزًا جيدًا في جدول الشركة، مع أن ارتباط الدرجتين 0.82. فالسمتان قريبتان، لكنهما سمتان مختلفتان.

أول ما تقوله البيانات أن السمة في وسط السمات من جهة الشيوع.

أول ما تقوله البيانات أن السمة في وسط السمات من جهة الشيوع. ولشيوعها رقمان متطابقان تقريبًا:

  • نحو 13%: قاله مدرب في Gallup في بث سنة 2014، ووصفها بأنها في الوسط. وهذا رقم قيل في حديث مسجل.

  • نحو 13.5%: تقدير منا من جداول Gallup لعينة عشوائية من 250 ألف شخص سنة 2012. قراءتنا

فإن كانت في أول ترتيبك، فنحو واحد من كل سبعة أو ثمانية يشاركونك فيها.

وأما الثبات فتنشر Gallup للسمة معامل اتساق داخلي قدره 0.73، وثباتًا عند إعادة المقياس بعد ستة أشهر قدره 0.78. تقوله الشركة وهي من السمات الأكثر ثباتًا في المقياس. والمعنى أن من أعاد المقياس بعد نصف سنة وجد السمة في أكثر الأحيان في موضع قريب من موضعها الأول.

وقارنت الشركة سماتها بنموذج العوامل الخمسة الكبرى في عينة من 1,462 شخصًا من لجنتها. فكان ارتباط المتواصل بـالانبساط 0.71، وهو أعلى ارتباط بالانبساط بين السمات الأربع والثلاثين كلها. ثم ارتباطه بـالوداعة 0.34، وبـالانفتاح 0.26، وبـالاتزان الانفعالي 0.11، وبـيقظة الضمير 0.05. وتذكره الشركة أول السمات التي توقعت صلتها بالانبساط.

وفي دراسة أقدم على نحو 438 طالبًا جامعيًا لم يظهر في السمة فرق بين الجنسين ولا بين الفئات العرقية، والعينة صغيرة قديمة. وفي جدول السمات بحسب الفئات العرقية، في قاعدة تقارب 25 مليون شخص، لم يقع المتواصل بين السمات الخمس الأخيرة عند أي فئة.

وكل هذه الأرقام من الشركة نفسها، فبنود المقياس وطريقة تصحيحه غير منشورة، ولم نجد دراسة مستقلة تختبر سمة المتواصل بعينها.

قال أحد مدربي Gallup في بث سنة 2014 إن المتواصل من سمات بناء العلاقات، ثم أضاف أنه يعطي تأثيرًا بالكلمات.

قال أحد مدربي Gallup في بث سنة 2014 إن المتواصل من سمات بناء العلاقات، ثم أضاف أنه يعطي تأثيرًا بالكلمات. ووثائق الشركة كلها تضعه في مجال التأثير. فنحن نقرأ كلامه زلة في البث، وفي الزلة نفسها ما يدل على قرب السمة من سمات العلاقات.

ونقرأ في بيانات الشركة تقسيمًا يعين على الفهم. فسمات التأثير الثماني فريقان، كما نقرؤها نحن: فريق يؤثر بالناس والكلام، وفريق يؤثر بالموقف والطموح. في الفريق الأول المتواصل والمتودد والمنشط، وفي الثاني الموجه والواثق والبارز والمتنافس. والمتواصل في قلب الفريق الأول، وأقرب السمات إليه المتودد، ثم المنشط.

ومتوسط ارتباط المتواصل بسمات التأثير الأخرى نحو 0.40، وبسمات بناء العلاقات نحو 0.23، وبسمات التفكير الاستراتيجي نحو 0.17، وبسمات التنفيذ نحو 0.09. وهذه متوسطات حسبناها نحن. قراءتنا فهو من سمات التأثير أولًا، ثم يميل إلى سمات العلاقات، كما يدل ارتباطه بالإيجابي والمضمن. وهذا ما يفسر زلة البث.

ويجمع مدربو الشركة الفرق بين المتواصل والمتودد في صورة يحسن أن تُذكر. فالمتودد يجعل الناس يشعرون بأنهم مرئيون، والمتواصل يجعلهم يشعرون بأنهم مسموعون. وهذه الصورة، كما نقرؤها نحن، أدق من وصف السمتين بأنهما اجتماعيتان. فالأولى تتجه إلى الشخص، والثانية تتجه إلى ما يقوله.

وتنصح Gallup الفرق التي تقل فيها سمات التأثير بأن ترفع أصوات أعضائها، وأن تعطي بعضهم دور المدافع عن أفكار الفريق. ونقدّر من جداولها أن سمات هذا المجال تملأ نحو 14% فقط من مواضع الخمس الأولى. قراءتنا والمتواصل من أكثر سمات المجال شيوعًا. فإن وُجد في الفريق، فهو أول من يُرشح لهذا الدور.

يصف مقدمو حلقات Gallup المتواصل في الفريق بأنه مدافع يجعل الناس يرون عمل زملائه، ويسمعون به، ويعتمدون عليه.

يصف مقدمو حلقات Gallup المتواصل في الفريق بأنه مدافع يجعل الناس يرون عمل زملائه، ويسمعون به، ويعتمدون عليه. ويقولون إنه يستوعب ما يفكر فيه الفريق، ثم يسرّعه بأن يضعه في كلمات للفريق نفسه، أو لمن يهمهم أمره. فهو يحوّل الأفكار المبعثرة في الفريق إلى جملة يمكن أن يتفقوا عليها.

ويقولون إن المتواصل الناضج في الفريق يغير أسلوبه بحسب من يكلمه، ويوصل رسالته إلى من يحتاج إليها، ولا يعلنها في كل مكان. وهذا، كما نقرؤه نحن، أنفع ما يقدمه للفريق. فالفريق لا يحتاج إلى من يتكلم كثيرًا، ويحتاج إلى من يوصل الرسالة المناسبة إلى الشخص المناسب.

ويحذّرون من أن الناس قد يحسبون تفكيره بصوت مسموع قرارًا. فيبدؤون العمل على ما قاله، وهو ما زال يقلّب الفكرة. ولهذا يفيده، ويفيد فريقه، أن يقول بوضوح متى يفكر، ومتى انتهى إلى رأي.

لم نجد بحثًا مستقلًا يختبر سمة المتواصل بعينها.

لم نجد بحثًا مستقلًا يختبر سمة المتواصل بعينها. ووجدنا بحوثًا عن ثلاثة أشياء يفعلها صاحب السمة كل يوم: الكلام في المجموعة، والقصة، والشرح. وفي كل منها ما يفسر قوة السمة وخطرها معًا.

فأما الكلام في المجموعة، فقد اختبر ماكلارين وزملاؤه سنة 2020 ما سموه «فرضية الثرثرة» (babble hypothesis) في مجموعات صغيرة. فوجدوا أن الوقت الذي يقضيه الفرد في الكلام يتنبأ بأن يراه الآخرون قائدًا. وفي هذا، كما نقرؤه نحن، تفسير لتأثير المتواصل في الاجتماعات، وتحذير له في الوقت نفسه. فقد يأتيه التأثير من كثرة الكلام، ولو لم يسنده صواب الرأي.

وأما القصة، فقد وجدت غرين وبروك سنة 2000 أن القارئ الذي ينغمس في قصة، حتى يغيب عن محيطه، تتحرك آراؤه نحو ما تقوله القصة. ووجدتا أنه ينتبه أقل إلى ما فيها من مواضع لا تُصدَّق. فالموهبة التي تجعل المتواصل يمسك انتباه سامعيه هي نفسها التي قد تخفي عنهم ضعف حجته. ولهذا يجب عليه، أكثر من غيره، أن يقدّم الدليل مع المثال.

وأما الشرح، فلعنة المعرفة تقول إن من يعرف يصعب عليه أن يتخيل من لا يعرف. وبحث أوبنهايمر يقول إن الكلمة البسيطة ترفع حكم القارئ على الكاتب. والبحثان معًا يقولان إن الوضوح جهد. وصاحب هذه السمة يراقب سامعه، ويختار له أقرب الكلمات إليه، فيبذل هذا الجهد في الغالب دون أن يسميه.

ولا يصح أن تنقل شيئًا من هذه النتائج إلى ترتيبك في كليفتون، فهي تخص سلوكًا يُقاس بأدوات أخرى. لكنها تذكّرنا بأن ما تصفه Gallup في هذه السمة موضوع درسه علم النفس. وما ثبت منه فيه الوجهان معًا: الكلام يؤثر، والتأثير لا يعني الصواب.

في مقالة كتبها أحد مدربي Gallup سنة 2018 خمسة أسئلة يراها أقوى ما يُسأل به صاحب هذه السمة، وأعدنا صياغتها:

في مقالة كتبها أحد مدربي Gallup سنة 2018 خمسة أسئلة يراها أقوى ما يُسأل به صاحب هذه السمة، وأعدنا صياغتها:

  • ما العلامات التي تخبرك بأن كلامك فُهم؟

  • من يملك قصة يحتاج الناس إلى سماعها؟ وكيف تعينه على روايتها؟

  • من يخبرك متى تتكلم ومتى تسكت؟

  • ما الدروس التي تعلمتها من حياتك؟ ومن يحتاج إلى أن يسمعها؟

  • كيف توصل نجاحات فريقك إلى من هم أعلى منك في المؤسسة؟

والسؤال الثالث أنفعها في رأينا. فهو يعالج أظهر ما يُخشى على المتواصل، وهو أن يملأ كل صمت. ويجعل له شخصًا يراجع معه توقيت كلامه، دون أن يطلب منه أن يسكت. أما السؤال الثاني فيصرف موهبته إلى غيره، فيصير صوتًا لمن لا يحسن الكلام.

ويستعمل مقدمو حلقات الشركة كذلك أسئلة عن القصص:

  • أي قصصك تعرض قيمك؟

  • كيف تدعو غيرك إلى أن يتكلم؟

  • هل تشير قصصك إلى الغد؟

وفي السؤال الأخير، كما نقرؤه نحن، تنبيه إلى أن القصة أداة يمكن أن توجه الناس إلى ما يجب أن يفعلوه. فالمتواصل الذي يكتفي بإمتاع سامعيه يترك أكثر ما في سمته.

جرب مع المستشار

  • «سمة المتواصل في أعلى ترتيبي. ساعدني على تلخيص فكرة معقدة في جملة واحدة ومثال واحد.»

  • «أخشى أن أمثلتي تغطي على البيانات. راجع معي عرضا سأقدمه، واسألني عن أدلتي.»

  • «عندي المتواصل والعقلاني في الخمس الأولى. ساعدني على معرفة متى أفكر بصوت عال ومتى أنتظر.»

افتح المستشار

من Gallup ومؤلفيها:

  1. Rath, T. (2007). StrengthsFinder 2.0. Gallup Press (نسخة إلكترونية بتحديث 2021): فصل Communication، وأفكار للعمل، والعمل مع الآخرين.

  2. Gallup (2018). CliftonStrengths 34 Report، التقرير النموذجي، ص 18 و20.

  3. Gallup (2022). Strengths-Based Leadership Resource Guide، ص 24–25. https://mycontent.gallup.com/public/cliftonstrengths/pdfs/sbl_pdf_for_legacy_privilege.pdf

  4. Asplund, J., & Harter, J. (2023). The CliftonStrengths Technical Report. Gallup. (الثبات الجدولان 2A و4، تميز البنود الجدول 5، العوامل الخمسة الجدولان 6 و7، الفئات الجدول 8، الارتباطات الملحق C).

  5. Asplund, J., Agrawal, S., Hodges, T., Harter, J., & Lopez, S. (2014). The Clifton StrengthsFinder 2.0 Technical Report. Gallup. (جداول الاجتماع في الخمس الأولى، الملحقان C وD). https://www.villanova.edu/content/dam/villanova/provost/teaching-learning/ignite-your-strengths/faculty-student-resources/clifton-strengths-technicalreport-update.pdf

  6. Schreiner, L. A. (2006). A Technical Report on the Clifton StrengthsFinder with College Students. Gallup.

  7. Winseman, A. (2018). Productively aim your Communication talents. https://www.gallup.com/cliftonstrengths/en/249869/productively-aim-communication-talents.aspx

بحوث مستقلة:

  1. Camerer, C., Loewenstein, G., & Weber, M. (1989). The curse of knowledge in economic settings: An experimental analysis. Journal of Political Economy, 97(5), 1232–1254. https://doi.org/10.1086/261651

  2. Green, M. C., & Brock, T. C. (2000). The role of transportation in the persuasiveness of public narratives. Journal of Personality and Social Psychology, 79(5), 701–721. https://doi.org/10.1037/0022-3514.79.5.701

  3. Kaiser, R. B., & Overfield, D. V. (2011). Strengths, strengths overused, and lopsided leadership. Consulting Psychology Journal: Practice and Research, 63(2), 89–109. https://doi.org/10.1037/a0024470

  4. MacLaren, N. G., Yammarino, F. J., Dionne, S. D., Sayama, H., Mumford, M. D., Connelly, S., Martin, R. W., Mulhearn, T. J., Todd, E. M., Kulkarni, A., Cao, Y., & Ruark, G. A. (2020). Testing the babble hypothesis: Speaking time predicts leader emergence in small groups. The Leadership Quarterly, 31(5), 101409. https://doi.org/10.1016/j.leaqua.2020.101409

  5. Oppenheimer, D. M. (2006). Consequences of erudite vernacular utilized irrespective of necessity: Problems with using long words needlessly. Applied Cognitive Psychology, 20(2), 139–156. https://doi.org/10.1002/acp.1178

  6. مسودات نسار: docs/clifton-research/themes/communication.md وdomains/influencing.md وassessment.md، وproposals/articles/hubs/clifton-evidence.md وclifton-how-to-read.md. أسماء السمات من proposals/articles/clifton/strength-names.tsv.

عن هذه المقالة

مقالة تعرّفك بسمة كما تصفها Gallup وكما نقرؤها نحن، وليست تقريرًا عنك ولا تشخيصًا، ونسار لا صلة له بالشركة ولا يقدّم مقياسها الرسمي.

كتبها فريق نسار من كتاب StrengthsFinder 2.0 وتقارير Gallup وبحوث مستقلة عن الشرح والقصة والكلام في المجموعات، ولم يراجعها مختص في القياس النفسي بعد.